
عبارة عن تعبير ما نكنه من مشاعر داخلية سواء كانت مشاعر فرح او حزن
وغالباً ما يعجز اللسان التعبير عنها ،، و هي اخراج للكبت الذي يعانية الشخص
و غسيل لتلك الهموم
***
وكثير اولئك الذين لا يستطيعون التعبير الا عن طريق الدموع فيخط بدموعه سيلاً من العبارات لا تخطه اليدان
***
لحظات كثيرة تعتري الإنسان
يفيض القلب فيها من كثر المشاعر
سواء كانت حزينة أو مفرحة
و لكنه حين يصدم بالحقيقة لا يجد تعبيراً يصور ما في داخله
***
فيكتفي بذرف الدموع التي تفوق كل التعابير أحيانا
فكم من مرة بلغ الحزن في النفس منتهاه
ربما كان لفقدان حبيب .. أو فراق عزيز .. أو جفاء صديق
و لكن لم يكن هناك ما يعبر عن الألم العميق
فتكتفي النفس بالدموع
فتحل محل الكلمات
***
وكم من مرة أقبلت السعادة إليك
وأصبحت بين يديك .. فتحتضنها بين جنبيك
و تكون في قمة الفرح
***
و لا تعرف كيف تعبر عن سعادتك
و تتمنى لو تتكلم و تفصح عن فرحتك
ولكن الدموع تسبقك
فتتكلم الدموع أحيانا قبل أن تنطق الشفاه
و دعوني أخبركم موقف بكى فيها حبيبنا المصطفى ( عليه الصلاة و السلام ) دون أن يمنعه كبريائه من ذلك
و هو عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات (( وكان على الشرك آن ذاك )) و كان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم ( و كان الزواج من المشركين لم يحرم بعد ) فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي و لم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة ( رضوان الله عليها ) فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف
هذا والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الامين
اللهم صلي وسلم عليك يا رسول الله