ماأروع أن يتسلق إدراك المرء فوقاً حتى يرفعه....
إذ للعمق دوماً نحت تمثال لا تملك السذاجة يوماً أن تزوره ... لم تكن العين من لمحت
أو رأت وحده القلب إنشد مشدوهاً بكل ذرات إهتمامه لها ...
ليكتسح سيل هادر من دفق مشاعر وأحاسيس الإنهمار جبال وهضاب تضاريسه...
دخلت تلك الصوره ذات الذات الباطنه في وقت كانت النفس قد غاصت عميق عمق الغفله..
كثيرون عديدون من عليها تحايلوا ... من عليها مؤمرات النيل حاكوا ...
كانت تملك من الحماقه أطنان مجزله خدعها طويلاً تلاحق صور الزيف مناظر تثيرها ..
لتلتقط فجأه ودون قصد منها ذلك المشهد .. لم يحدث يوماً أن كلمت صوره أحداًما لها فقط
قالت: ياتلك السادره في دهاليز الوحشه أما آن لك أن تعيشي تجسد راحة الأمن تواجداً في داخلك...
لم يفتأ رنين تلك العباره يسكت عن روحها ... رأته بكل كيانه يتزاحم مع إيمانه ساجداً يصلي
خاشعاً يبتهل لم تفلح ترهات مشاغل الدنيا تلهيه عن خالقه ... فكان أن حصَل ماناظلت دهراً أن تتكسَبه...
عرف طريقها وفطن لتخفق هي مسلك السعاده وطمأنينة القلب التي طويلاً بحثت ...
عركتها ملياً شفافية تلك الصوره وحركتها حتى غسلت عن وجه حيرتها أردان التشتت ...
(لتعرف أخيرا.. أين هو الطريق ).
r7il2k @r7il2k
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
افتقدناك :26:
لي عودة إن شاء الله لموضوعك