السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و سلم..
أما بعد
لقد قرأت هذا في موقع الأستاذ جاسم المطوع، وأحببت أن انقله لكم....
وهي أن نحدث الطفل ببساطة عن سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ونضرب له الأمثلة من حياة الرسول على صفات يحبها الطفل وتشجعه على فعل الخيرات، كتشجيعه صلى الله عليه وسلم للأطفال على صلاة الجماعة ومكافأته للطفل الذي يصلي مع الجماعة، ومداعبته صلى الله عليه وسلم لأبناء أصحابه وعدم التفريق بينهم وبين أبناء ابنته رضي الله عنها وعنهم.. وغير ذلك من المواقف الكثيرة في حياته عليه السلام.
وأحب أن أذكر قصة طريفة حدثت مع أخي الصغير (4 سنوات) عندما سألته: هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فقال لي بحماس وفرح: نعم فقلت له: لماذا؟
رد سريعاً: لأنه يحبني، فسألته باستغراب: ومن قال لك أنه يحبك؟
فقال وهو يضغط على الأحرف: لأن اسمي عبد الرحمن، وكان جوابه بناء على ما أخبرته به أختي من أن رسول الله قال: « أحبُّ الأسماء إلى الله ما عُبِّد وحُمد »
فأخذت أضحك وقلت في نفسي: سبحان الله، صحيح إن الأطفال بطبعهم المتلقي المقلد يتعلمون ويحفظون كل تصرف بسيط يصدر من الكبار أمامهم.
أمٌ تحكي لابنها -الذي يبلغ من العمر 6 سنوات- سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ وفاة أبيه، ثم ولادته صلى الله عليه وسلم وما لحق بها من معجزات، مروراً بوفاة أمه، ثم جده وعمه، وزواجه، ثم بعثته..
والغريب أنها طيلة هذه المدة لم تخبره عن اسم بطل هذه القصة التي ترويها له كل مساء قبل النوم، وكان يلح عليها في معرفة اسم هذا البطل الذي سحره بكل أخلاقه الكريمة التي امتاز بها، فتخبره أن هذا لن يكون إلا في الحلقة الأخيرة من القصة وأخيراً كانت الحلقة الأخيرة، فحدثته فيها عن وفاته صلى الله عليه وسلم وأخبرته أن البطل هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، فحزن حزناً شديداً على وفاته صلى الله عليه وسلم وأخذ يبكي بحرقة، أدى ذلك إلى تعلقه الشديد بشخصيته صلى الله عليه وسلم، وتحكي الأم قائلة: أنه كان مستعداً لفعل أي عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد غيرت هذه القصة كثيراً من أسلوب حياته، بل إنها قلبت حياته.
منقول


مرحبا بنات
بنصلي العصر ونطلع نتسوق ونمشي الطايف
دعواتكم نوصل بالسلامه
قلبي بيتقطع على بنوتاتي
بنصلي العصر ونطلع نتسوق ونمشي الطايف
دعواتكم نوصل بالسلامه
قلبي بيتقطع على بنوتاتي

ريفال
موضوعك عن الرسول علية الصلاة والسلام وـاثير سيرته على الاطفال
رااااااااااائع تأثرت به
ربي يقدرنا على تربية اولادنا تربية اسلامية
موضوعك عن الرسول علية الصلاة والسلام وـاثير سيرته على الاطفال
رااااااااااائع تأثرت به
ربي يقدرنا على تربية اولادنا تربية اسلامية
الصفحة الأخيرة
تحدثت في مقالة الأسبوع الماضي عن الأحلام المزعجة لدى أطفالنا وأسبابها وذكرت من ذلك مشاعر الخوف والقلق وعدم الأمن المكبوتة عند الطفل في عقله الباطن خلال ساعات النهار والتي تنطلق في أثناء النوم الليلي على شكل أحلام مزعجة وكوابيس وخصوصاً إذا كان الطفل يشتكي من نقص في جرعات الحب والأمان النفسي الكافي له، ولم أغفل أيضاً ذكر بعض الأسباب الجانبية كعسر الهضم الناتج عن التخبيص والأكثار من الطعام على وجبة العشاء المتأخرة وكذلك ارتفاع درجة حرارة الطفل الناتجة عن الحمى الجسدية، وذكرت أن سبب كثرة الأحلام المزعجة عند الأطفال دون غيرهم هو قوة النشاط الذهني والتخيلي لدى الأطفال وهذا نتيجة محاولة استيعاب ما يراه من حوله من أحداث ومشاهد في مسرح الحياة وعلى شاشات التلفاز وفي ثنايا حكايات أمه قبل النوم والتي لا تخلو غالباً من المبالغة والخيالات.
والذي أريد التأكيد عليه اليوم هو وجوب عدم إثارة رعب الوالدين من كوابيس وأحلام أطفالهم. لأنها قد تكون نتيجة حدث عارض مرَّ به خلال النهار فقط، أما إذا كانت كوابيس الطفل متكررة بشكل غير طبيعي فقد تعكس وجود اضطراب انفعالي عند الطفل وتتطلب مساعدة فورية هنا من قبل الاخصائيين، فإذا جنّب الوالدان الطفل أي توترات شديدة وأي نشاطات قوية خلال النهار، وإذا لم يقم الأبوان بتوبيخ الطفل أو معاقبته قبل النوم مباشرة، أو كذلك تهديده وتخويفه (بالحرامي أو الجني) مثلاً فإن هذه الاحترازات تضمن للطفل تباعد ظهور الكوابيس إن لم تختف، ومن أمس الحاجات التي يحتاجها الأطفال إذا قام مفزوعاً من حلم مزعج هي المساندة الأبوية مع الهدوء والثقة بالنفس، واستيقاظ الطفل بشكل كامل والتحدث معه بهدوء وعدم إعطاء الأمر أكثر من حجمه، والتوضيح له بأن ما رآه لا يعدو كونه حلماً مزعجاً لا يضره أبداً بإذن الله، ثم محاولة إعادة الطفل إلى نومه مع ترك الباب مفتوحاً وزيادة إضاءة الغرفة.. ومن الأفضل أن يتحدث الأب مع طفله عمّا رآه ليلة البارحة من كوابيس ويخبره أنها مجرد خيالات وأن الجميع معرض للمرور بمثلها.
وفي الحقيقة أنه يفترض من كل أب بعد سماع كابوس ابنه أن يفكر فيه ملياً فإنه يعطيه غالباً أسباباً وراء هذه الأحلام وغالباً ما يكون من الحكمة أن تساعد الطفل على مواجهة الموضوع الذي يخيفه في أحلامه والتغلب عليه من خلال إعطاء الطفل إحساساً بالسيطرة على ما يخيفه والثقة في نفسه من خلال ذكر بعض الأمثلة التي تزيده طمأنينة وتساعده على استعادة توازنه وثقته في نفسه