
بسم الله الذي علمنا مالم نعلم
ويسر لنا أفضل الطرق لتحصيل معلومة تفيدنا بحياتنا
فنسأل الله أن يفيدنا بما علمنا وسيعلمنا ويجعلنا ممن يطبقونه على أكمل وجه
حياكن الله عروساتنا الحبيبات في دورة التوافق الزواجي
والذي كما ذكرت بالمقدمة التعريفية أنه :
ماهي السعادة الزوجية :
السعادة مشروع مبني على فهم معنى الصبر ومعنى القناعة والقدرة على الاختيار,وهي مجموعة من الارادات متجمعة بعضها مع بعض الاخر بسلام لأجل تكوين بيئة ومناخ يسعد فيها صاحبها,
والسعادة حلم يطمح لها الكثيرون .
ما هو التوافق الزواجي :
هو التوفيق في الإختيار المناسب للزواج والاستعداد للحياة الزوجية والدخول فيها والحب المتبادل بين الزوجين والإشباع وتحمل المسؤوليات الحياة والقدرة على حل مشكلاتها .
ويعتمد هذا النوع من التوافق على حياة الفرد داخل اسرته ومدى قدرته على التعامل مع المشكلات
والاتفاق النسبي بين الزوجين على الموضوعات الحيوية المتعلقة بحياتهما المشتركة,والمشاركة في اعمال وانشطة مشتركة وتبادل العواطف.
_____________________________
وكالعادة اللي حضروا عندي دورات أحب أبدأ بأسئلة تعريفية معاكم :)
الحالة الإجتماعية ؟
عدد سنوات الزواج ؟
أكثر مخاوفك من الزواج ( خاص للمخطوبات واللاتي لم تتزواج عدد سنوات زواجهن 3 سنوات ) ؟
أكثر مشكلة واجهتك وأرقتك في بداية الزواج ( خاص بالمتزوجات أكثر من 3 سنوات ) ؟
سبب حضور هذه الدورة وما الذي تأملي الخروج منه ؟
أكثر ما يقلقك في الحياة الزوجية ( الزوج - أهل الزوج - المسؤولية ) ؟
هل من عاداتكم أن يتم التعارف على زوجك في فترة ماقبل الزفاف ( فترة الملكة ) ؟
هل تكوني على طبيعتك في وقت الخطوبة وبداية الزواج أم تشعري بأنك متكلفة في التعامل ؟
_________________
وهذا المقياس خاص بالتوافق بين الزوجين :
أجيبي باختيارك أحد الأحرف واكتبي برد منفصل أكثر حرف كانت الإجابات عليه
أثني على زوجي من وقت لآخر للسبب التالي:
أ- أحب أن يثني علي بدوره
ب- لأنه يقترح أفكارا مثيرة نتشارك في تنفيذها.
ج- أحب أن أسعده.
د- عندئذ سيقوم بشيء يسعدني.
هـ- أشعر أن من واجبي فعل ذلك.
عندما يخبرني زوجي أن يومه كان عصيبا أصغي إليه:
أ- باهتمام
ب- بانزعاج وضجر
ج- إذا أصغى هو لمشاكلي.
د- إذا كنت ملمة بالموضوع الذي يشغله.
هـ- إذا كان لدي الوقت الكافي.
إذا ارتكب غلطة ،أشعر:
أ- بالحرج منه.
ب- بقلة الاحترام له.
ج- بأن علي ألا أشغل تفكيري بهذا الموضوع.
د- بأن علي أن ألفت انتباهه إلى هذه الغلطة.
هـ- بأن عليه أن يعيشها ويتحمل نتيجتها.
عندما يزعجني شيء ما ،أناقش الأمر مع زوجي:
أ- حالما يعود إلى المنزل.
ب- فورا.
ج- في الوقت المناسب.
د- فقط فقط عندما يكون في حالة استرخاء.
هـ- بعد أن ينام الأطفال.
عندما يحضر لي زوجي هدية لا أحبها،فإنني:
أ- أقدر له مبادرته.
ب- أصاب بالخيبة.
ج- أحاول أن أحبها لأنني أحبه هو.
د- أشعر بالانزعاج ،لأنه يعلم ما أحب.
هـ- أستبدل بها أخرى.
عندما نخرج للعشاء:
أ- أدعه يختار المطعم.
ب-أرغب أن نجرب مكانا جديدا.
ج-أرغب أن نذهب إلى مكاننا المفضل.
د- أجعل الأمسية مناسبة خاصة.
هـ- لا أوافق دائما على إختياره.
غالبا أهاتفه في عمله:
أ- لأخبره أني مشتاقة إليه.
ب- لنخطط لأمسية.
ج- للمشاركة حول أمر ما.
د- لأسأله إذا كان يفكر في.
هـ- لمناقشة المشكلات.
عندما يكون زوجي سعيدا:
أ-أن ذلك بسببي.
ب- أن أموره تجري على ما يرام.
ج- كم أنا سعيدة لسعادته.
د- بآخر مرة تبادلنا المعاشرة الزوجية .
هـ- لا أعرف دائما السبب.
أحب زوجي أن:
أ- يكون تماما كما هو عليه.
ب- يكون غنيا بالمفاجآت
ج- يتم الحوار والمواصلة بيني وبينه بطريقته هو.
د-يكون دائما عند حسن ظني وتوقعاتي منه.
هـ-أن يكون زوجا مثاليا.
حبي لزوجي جعلني:
أ- أشعر بالكمال.
ب-بالنشوة والإثارة.
ج- بالانتماء.
د-بأنني على خير ما يرام.
هـ- بالأمان.
عندما يحتاج زوجي لشيء ما فإنني:
أ- أرغب في التنازل عما أريد كي أحققه له.
ب- أرغب في تكريس وقت للاصغاء له.
ج- أشعر بالتجاوب معه.
د- أشعر بعدم الراحة.
هـ- أرغب في تقديم أقصى ما لدي من المساعدة.
بمناسبة عيد ميلادي أشعر بالغبطة إذا :
أ- فعل أي شيء.
ب- خطط لمفاجأة.
ج- سألني عما أحب.
د- اشترى لي هدية غالية الثمن.
هـ - اشترى شيئا عمليا.
عندما أفكر في زوجي أشعر :
أ- أننا خلقنا لبعضنا.
ب- بالنشوة.
ج- أن بيننا أمرا خاصا ومميزا.
د- أنه يجب أن يغير بعض أسلوبه معي.
هـ- أنه غير مدرك لتميزي وتفردي بصفاتي.
أحاول أن أبدو في أحسن مظهر:
أ- لأنني أريد أن أسعده.
ب- لأنني أراه ينظر إلى نساء أخريات.
ج- لأن ذلك يشعرني بالراحة.
د- لأن على المرأة أن تبدو في أحسن مظهر
هـ- أريد جذب انتباهه.
إذا وجدت هواية زوجي المفضلة لديه مملة بالنسبة لي فإنني:
أ- أمارسها كي أكون معه.
ب- أحاول إيجاد هواية أخرى له.
ج- أريد له هواية أستطيع مشاركته إياها.
د- لا أتوقف عن الشكوى بسببها.
هـ- أحاول أن أقوم بنشاط آخر.
بانتظار إجابتكن ومشاركتكن على هذا الرابط :)
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?p=75565875#post75565875
أسلوبك العاطفي هو المحافظة على التآلف والتوافق مع زوجك ،مكرسة له كل طاقتك
من أجل إسعاده ،أحيانا على حساب حاجاتك الخاصة
ولذلك فإنه غالبا ما يعتمد عليك للاحتفاظ بجذوة العاطفة مشتعلة في زواجكما
وهو إلى حد ما يعتبر حبك أمرا مفروغا منه ،وإذا أردت أن تحثيه أكثر على أخذ المبادرة في هذا المجال
فعليك أن توفري له الفرص لكي يتخذ خطوة عاطفة تجاهك.
ولكن لا تضعيه موضع اختبار مفاجئ
إذا كانت معظم إجاباتك من فئة (ب) فإنك :
تحبين اإثارة والمفاجآت ،إلا أن زوجك لا يوفر لك دائما العاطفة التي تحتاجين إليها
وإذا أردت منه أن يجعل حياتك أكثر إشراقا،فربما كان عليك أن توجهيه إلى طرق مختلفة للتعبير عن حبه لك.
إذا كانت معظم إجاباتك من فئة (ج) فإن:
العاطفة بالنسبة لك تعني أن تكوني مرتبطة بشكل كامل بزوجك تستمدين متعك العاطفية من تجارب
تشتركان بها ،كالاستماع إلى شيء مفضل معا ، أو تتناولان العشاء في مطعم شاعري مريح
،ورغم أنكما تشعران بالراحة هكذا ،إلا أن هذا الوضع قد يعرض حياتكما لخطر الروتين العاطفي.
ولإسباغ حيوية مستمرة على زواجك ،حاولي البحث عن تجارب وخبرات جديدة تتشاركان بها
فذلك أفضل من التقيد بما هو معروف ومضمون.
أما إذا كانت معظم إجاباتك من فئة (د) فإنك:
بدلا من الشعور بالقلق -لأن عنصر الاثارة قد زال من زواجك- حاولي أن تتفهمي أن العلاقة
الناضجة بين الزوجين تبنى على ما يتصف به الحب من صفات أكثر ديمومة واستقرارا.
على كل حال لا تتوقفي عن القيام بشيء جديد وغير متوقع من حين لآخر ، فذلك كفيل بأن يدخل
الإثارة على كل زواج.
وإذا كانت معظم إجاباتك من فئة (هـ) فإنك :
عاطفية حتى الأعماق رغم أنك تدعين عكس ذلك ،ولكنك غير قادرة على إيصال مشاعرك
الحقيقية إلى زوجك ،ولهذا تشعرين بالخيبة عندما لا يتجاوب مع توقعاتك ،وبدلا من أن
تنتظري أن يقرأ أفكارك ، حاولي أن توصلي إليه حاجاتك ورغباتك العاطفية ، فبهذا تصلان كلاكما
إلى تفاهم زوجي أفضل .
-إذا كانت إجاباتك لمجموعتين متقاربة
،فإنه قد يجتمع على زواجك السمات الخاصة بالمجموعتين.
-إذا كانت إجاباتك متناثرة بين المجموعات
فإما أنك غير مستوعبة لحياتك الزوجية أو أنك تحتاجين لمراجعة الإجابات مرة أخرى
ومناقشتها مع زوجك.