t0na80
t0na80 •
السلام عليكم
جا موضوعكم في الوقت المناسبلاني امس كرهت نفسي انا عندي ولد واحد الله يحمي ويحفظو عمرو 5 سنين و9 شهور
انا مره عصبيه وصراخي كتيرويوصل احيانا لضرب الصراحه على اشياء تافهه اشياء طبيعيه لازم يعملها الطفل زي النطنه
ومشكلتي معولدي العناد عنيد وصار المشكله يصرخ كتير زيي ولمن اكلموويصرخ في وجهي اتجنن واصير نا كمان اصرخ شوفوالحاله كيف تصير وزوجي مره بيتضايق
الصراح ه زوجي اسلوبو مره هادئ في تربية الولد وانا زي المجانين
امس ولدي ماكان يبغى ينام وطبعا كالعاده يقعد يبكي ويسوي افلام مثلا كل مر يقولي ( الابله اليوم عاقبتني ويبكيمع العلم انو ماينع الكلام كتير -- او يفتكرلي موقف من اربعه ايام مع اولاد اخويه في سنو انهماضابو ويبكي المهم يحزني عليه)
بس امس الافلام اللي سواها الصراحه كانت مؤثره جدا ليا وهي
كان بيقولي انتي دايما تعصبي وتصرخي فيا كتير وتضربيني ويبكي وقعد يبكي فتره طويله وقعد يهددني انو هو حيروح بيت تاني
المهم نا والله صح اصرخ كتيربس والله احبو واضمو كتيروادلعو كير وبحكم انو الوحيد للان طلباتو كلها مجابه ومدلع على الاخر
المهم انا مشكلتي انو نفسياعملو جدول يومي مابين التلفزيون والمذاكره وتقولولي على انشطه انفذها معاه
مع العلم ولدي يحى اصباح الساعه 6 ويفطر ويروح التمهيدي وهنا ممكن ييرصريخ على اللب والفطور والنزول للباص

ويجي12 وشويه يغير ويتشطف ويشرب حليب او عصيرعبال الغدا مع وجبه خفيفه وبرضو هنا ممكن يصير صريخ على اللب والحمام

الساعه 2 الغدا وهنا الصريخ عادة على انو انا وابوه ننزل المطبخ نتغدوهو مايرضى لانو بيتفرج فلم كرتون متابعو وينزل على قرب نانخلص انا وابوه ونقعد طبعا نستنا فيه الين مايخلصوانا هنا اعصب

من بعد الغدا اللين الساع6 بقعد يلعب ويتفرج تلفزيون ويلعبكمبيوتر حسب مزاجو مافي نظام محدد والمذاكره اصاحه مو دايما باتساهل لانو تمهيدي مع انو خطاء امفروض اذكرلو بس لان لم اجي ابغا اذاكرلو تبدا مرحلة الصريخ لانو يبغا بسرعه ومايبغاني اعدلو السور القرانيه مره تانيه واطفش من الصريخ فمو دايما المذاكره هنا ابغا حلللللل لانو السنه الجايه انشا الله اولى ابتدائي وما حينفع هدا الوضع

وطبعا من بعد 6 يبدا العشا ولبس البيجاما والحمام وبعدين يسوياللي يبغاه الين الساعه 7 ونص وعدين نج مرحلة النوم حيانا ينام بدون معارك واغل الاحيان بمشاكل مع العل انا الين قبل شهرين وانا اناقعد جنبو على السرير اللينماينام واحكيه حكايه بس من شهرن وانا باعودو انو ينم لحالةو خلاص ادخلو سريرو واغطيه واحكيه الحكايه ةاقولو تصبح على خير مع العلم غرفتو على الصاله وان وابوه شايفينو بس برضو يقعد يبكي ويخرج ويقلتا خايف وارجعو ويخرج وارجعو ويخرج واصرخ ويبدا البكا


ياريت الله يرضى عليكم تدوني نظام لليوم من 12 ونص الظهر الين 7 ونص
وانا انشا الله حابطل الصريخ ب انشا الله اصدق هدي المره لاني كتي قلتها ب ما تضبط معايا
سااااااااعدوني
انا دحينانشاء الله ناويه اجيب بيبي تاني وخايفه لاني الين دحين احسانو ماضبط الاولاني
اوراق بيضاء
اوراق بيضاء •
t0na80 t0na80 :
السلام عليكم جا موضوعكم في الوقت المناسبلاني امس كرهت نفسي انا عندي ولد واحد الله يحمي ويحفظو عمرو 5 سنين و9 شهور انا مره عصبيه وصراخي كتيرويوصل احيانا لضرب الصراحه على اشياء تافهه اشياء طبيعيه لازم يعملها الطفل زي النطنه ومشكلتي معولدي العناد عنيد وصار المشكله يصرخ كتير زيي ولمن اكلموويصرخ في وجهي اتجنن واصير نا كمان اصرخ شوفوالحاله كيف تصير وزوجي مره بيتضايق الصراح ه زوجي اسلوبو مره هادئ في تربية الولد وانا زي المجانين امس ولدي ماكان يبغى ينام وطبعا كالعاده يقعد يبكي ويسوي افلام مثلا كل مر يقولي ( الابله اليوم عاقبتني ويبكيمع العلم انو ماينع الكلام كتير -- او يفتكرلي موقف من اربعه ايام مع اولاد اخويه في سنو انهماضابو ويبكي المهم يحزني عليه) بس امس الافلام اللي سواها الصراحه كانت مؤثره جدا ليا وهي كان بيقولي انتي دايما تعصبي وتصرخي فيا كتير وتضربيني ويبكي وقعد يبكي فتره طويله وقعد يهددني انو هو حيروح بيت تاني المهم نا والله صح اصرخ كتيربس والله احبو واضمو كتيروادلعو كير وبحكم انو الوحيد للان طلباتو كلها مجابه ومدلع على الاخر المهم انا مشكلتي انو نفسياعملو جدول يومي مابين التلفزيون والمذاكره وتقولولي على انشطه انفذها معاه مع العلم ولدي يحى اصباح الساعه 6 ويفطر ويروح التمهيدي وهنا ممكن ييرصريخ على اللب والفطور والنزول للباص ويجي12 وشويه يغير ويتشطف ويشرب حليب او عصيرعبال الغدا مع وجبه خفيفه وبرضو هنا ممكن يصير صريخ على اللب والحمام الساعه 2 الغدا وهنا الصريخ عادة على انو انا وابوه ننزل المطبخ نتغدوهو مايرضى لانو بيتفرج فلم كرتون متابعو وينزل على قرب نانخلص انا وابوه ونقعد طبعا نستنا فيه الين مايخلصوانا هنا اعصب من بعد الغدا اللين الساع6 بقعد يلعب ويتفرج تلفزيون ويلعبكمبيوتر حسب مزاجو مافي نظام محدد والمذاكره اصاحه مو دايما باتساهل لانو تمهيدي مع انو خطاء امفروض اذكرلو بس لان لم اجي ابغا اذاكرلو تبدا مرحلة الصريخ لانو يبغا بسرعه ومايبغاني اعدلو السور القرانيه مره تانيه واطفش من الصريخ فمو دايما المذاكره هنا ابغا حلللللل لانو السنه الجايه انشا الله اولى ابتدائي وما حينفع هدا الوضع وطبعا من بعد 6 يبدا العشا ولبس البيجاما والحمام وبعدين يسوياللي يبغاه الين الساعه 7 ونص وعدين نج مرحلة النوم حيانا ينام بدون معارك واغل الاحيان بمشاكل مع العل انا الين قبل شهرين وانا اناقعد جنبو على السرير اللينماينام واحكيه حكايه بس من شهرن وانا باعودو انو ينم لحالةو خلاص ادخلو سريرو واغطيه واحكيه الحكايه ةاقولو تصبح على خير مع العلم غرفتو على الصاله وان وابوه شايفينو بس برضو يقعد يبكي ويخرج ويقلتا خايف وارجعو ويخرج وارجعو ويخرج واصرخ ويبدا البكا ياريت الله يرضى عليكم تدوني نظام لليوم من 12 ونص الظهر الين 7 ونص وانا انشا الله حابطل الصريخ ب انشا الله اصدق هدي المره لاني كتي قلتها ب ما تضبط معايا سااااااااعدوني انا دحينانشاء الله ناويه اجيب بيبي تاني وخايفه لاني الين دحين احسانو ماضبط الاولاني
السلام عليكم جا موضوعكم في الوقت المناسبلاني امس كرهت نفسي انا عندي ولد واحد الله يحمي ويحفظو...
السلام عليكم تونى شايفه الموضوع جيت متاخره يالله مافيش مشكله ى زى بعضه:icon28: على فكره انا نمبر ون بالعصبيه لانى ابي كل شي مثالي:( وى ماصارت المهم ببدا وباقول لكم النتايج ويارب انى اتغير يارب:26:
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اخواتي الحبيبات

اعتذر كثيرا عن الانقطاع المفاجأ

ولكن سبحان الله قبل ثلاث أيام
كنت أستخدم قلم الكحل في تكحيل عيوني ولم انتبه انه هناك خشبة من القلم نافرة
فوخزت هذه الخشبة عيني فاحمرت وانتفخت

ذهبت للطبيب فاخبرني بان هناك جرح بسيط في القرنية ويجب ان أريح عيني ولا اعرضها للضوء حتى يلتئم الجرح ...

لذلك لم أكن استطع الجلوس على الكمبيوتر لأرد على أخواتي الغاليات ...
أرجو منكن ان تسامحوني ولكن الظرف كان خارجا عن إرادتي...



أختي الغالية عروس الشام

اهلاااا ومرحبااا بك...

سعدت لانضمامك الينا و نتابتك معنا
حنى نستطيع أن نفيدك باذن الله ...
أختي الغالية

بدأت :لديّ طفل عمره سنة وثمانية أشهر
إن وليدك الصغير -هبة الله لك- ما زال برعمًا في بواكير بواكير الطفولة.

فترى ماذا نعرف عن هذا البرعم؟ وماذا نعرف عن نموه؟ وماذا نعرف عن صفاته الفطرية المخلوق بها "فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا"؟ وكيف أسعى لأصل بهذه الفطرة لأعلى درجات الصفاء والقوة؟
ثم سألتِ ما هي الطريقة السليمة لتربيته. ودعيني أقف عند هذه النقطة، ليس للتربية طريقة، ليس لها وصفة سحرية تناسب كل الظروف وكل الأطفال، وكل الأمهات وكل المتغيرات حوله
فأنا أميل كثيرًا لأن نتعامل مع حياتنا في شكل منظومة مهام.. فنحن كأفراد كأمهات تتعدد مهامنا، وربما يكون السؤال الصحيح كيف ننظم هذه المهام دون طغيان أحدهما على الآخر، ومن ثَم يصبح التساؤل عن تربية الطفل جزءاً لا يتجزأ في منظومة حياتك (أرجو أن تسرعي بقلم وورقة) ولتسجلي الأسئلة القادمة:

-هل أنت سعيدة؟ لماذا؟
-ما أكثر ما يرهق أعصابك ويوترك؟
-ما هي أولوياتك في الحياة؟ (الأمومة ـ النجاح العملي ـ الشهرة ـ المال...).
-ما هي أدوارك في الحياة؟ (زوجة ـ أم ـ طالبة ـ ابنة...).

• حاولي أن تجيبي كتابة بوضوح وصراحة لتزدادي اقترابًا من شعورك وأفكارك، فهذا الوضوح سيعطيك في طياته طريقة التغيير.
• احصري أسباب عصبيتك وتوترك (راقبي نفسك حين يحدث ذلك ولا تترددي في تسجيله).
• احصري لماذا تغضبين من طفلك، متى بالتحديد تغضبين منه، وكيف تعبّرين عن هذا الغضب، وأظن أن الغضب يصبح أقوى منا ويتملكنا حين نعجز عن إيجاد تفسير لسلوك أو إيجاد وسيلة للحل، ولكن حين نكون على ثقة بأننا نملك تسيير الأمور بطريقة صحيحة، أو نثق في صحة ما نختاره من وسائل، ونعرف تمامًا ما هي نقاط اخفاقنا، ولماذا أخفقنا في هذا الموقف، في هذه اللحظة الواثقة نتجاوز الغضب؛ لأننا نعلم أننا أقوى من أسبابه.

• وفي ضوء تعدد المسئوليات يصبح لازمًا تحديد الأولويات.
"فالحياة مواسم"، واعلمي أن هذا هو موسم الأمومة، فاستمتعي به قدر طاقتك؛ لأنه ربما لا يعود مرة أخرى.
• وحتى تستمتعي به ابني حلمًا لك، تخيلي ابنك بعد عدد من السنين، وتخيلي ما الذي تتمنينه ليكون فيه.. ابني هذه الصورة الحالمة، ودعيها ترسخ في ذهنك لتكون بوصلة توجه تعاملك معه.

• واسمحي لي أن أشركك في حلمي الشخصي لابني، فالأمس وقبل أن أبدأ في الرد على رسالتك وقفت لأتخيل صورة هذا الابن العزيز وكيف أسعى لأصل لها.. وأنا أميل لتحليل الشخص لصفات، ومن ثَم مهارات ليتسنى أن أوجدها (ولكن ليس على طريقة التصنيع، وإنما على طريقة التنقيب والصقل).
• فتخيلته رجلاً على دين وخلق فتساءل كيف أصل لهذا، وكانت الإجابة بتحفيظ القرآن الكريم له، الاصطحاب للمسجد، القدوة في المنزل بجعل القرآن منهجًا فنتبع ما أمرنا به، وننتهي عما نهينا عنه، على أن نشرح باستمرار سبب فعلنا ونهينا ليرسخ لديه منهج يقيس عليه.

• ثم تخيلته بمهارات عديدة كامتلاك لغة أجنبية قوية، مهارات إدارية جيدة، مهارات تفكير جيدة، وهكذا...
• وضعت عددًا من المهارات لأعرف كيف أصل إليها، فاللغة عن طريق مدرسة جيدة، شرائط القصص الأطفال الأجنبية، دورات لغات للطفل.

• فبعد تحديد الأهداف والوسائل يجيء دور القياس هل وصلنا أم لا، هل نحن على الطريق أم حدنا كثيرًا.. واحصري مع كل مرحلة معوقات تقابلك، وسجِّلي ذلك دائمًا لتبحثي عن إجابة له، ودوني من يمكنك أن تسأليه، وأين تجدي هذه الإجابة.
• وحديثي هذا موجَّه لك ولأبيه بالفعل، فالابن ثمرة مشتركة ورعايتها حق على الطرفين؛ ولذا لا بد من الاتفاق حول الأدوار والمهمات ما دام حلمكما مشتركًا ورباطكما وثيقًا.

• أعود لمسألة تعدد الأدوار: حدّدي مهامك المختلفة التي تحضن كل دور وحلمك الخاص بكل دور، وحوّلي ذلك لخطوات عملية، وأقترح عليك عمل جدول لكل ما شرحته لك ليعينك على تنظيم حياتك.

• قومي بعمل جدول قسّميه إلى خانات ضعي في الخانة الأولى أدوارك التي تضطلعين بها كأم أو زوجة أو طالبة، وفي الخانة الثانية ضعي أحلامك التي تبغين تحقيقها من خلال هذه الأدوار واضعة في اعتبارك مسؤوليات كل دور، فمثلاً أنت كأم عليك أن تكوني مصدر للمعرفة بالنسبة لولدك، عليك أن تعامليه بهدوء وروية كي تحققي له الإشباع النفسي، وحتى تحققين هذه المسؤوليات عليك أن تضعيها في صورة أسئلة -ضعيها في الخانة الثالثة- مثلاً: من مسؤولياتك تحفيظ ولدك القرآن الكريم، فأولى تساؤلاتك ستكون عن كيفية تعليمه القرآن، وعن السن المثلى لبدء تعليمه إياه، وعن الشخص الأجدر بالقيام بهذه المهمة.

• بعد ذلك عليك أن تضعي هذه التساؤلات في صورة مهام -في الخانة الرابعة- عليك القيام بها مثل شراء شرائط القرآن الكريم، والبحث عن مسجد مناسب تصطحبين إليه ولدك. وتوجد مهام يمكن تفويضها –ضعيها في الخانة الرابعة- وبالطبع يمكنك إشراك الأب في هذه العملية كي يساعدك، كما أن مشاركة الأب ستقرب بينك وبينه، حيث تشتركان في عمل واحد وهو الوصول بابنكما إلى بر الأمان. ربما أوجدت جدولاً مختلفًا أو طريقة مختلفة.

باختصار تعرفي على نفسك، وتمكني من أدواتك، وحاولي أن تعيشي بسعادة ليتسرب ذلك لنفس طفلك، ويشعره بالتقبل والهدوء والسعادة فيما ينعكس عليك مرة أخرى رضى، وسكينة، وتمكن، وإيمان بالقدرة على النجاح في كل أدوارك إن شاء الله تعالى. استعيني بالله،

ومن هنا نقول بان التربيه تحدث منذ الولاده فمثلا
فىعمر ابنك علينا ان نتبع:
1 - الروتين اليومى:
عمل روتين للطفل موعد للنوم وموعد لكل وجبه طعام ومحاوله ان يكون مكان نومة فى حجرة اخرى غير حجرتك ولا يتبع معه الهز وقت النوم وانما اطعامه وتغير الحفاظه له وتركه للنوم وان بكى استجيبى له وادخلى عليه الحجرة وانما لا تحمليه ولكن لكى تطمئنيه انك بجواره ولكن لن تحميله وكل يوم حاولى فى تأخير استجابتك لبكاءه حتى يتعود على النوم لوحده ولكن مع ملاحظة ان بكاءه لا يكون بكاء تألم فإن كان بكاء لالم ما فعليكى الاستجابه السريعه له.
2- اتباع وسيلة الصواب والعقاب معه :
فإن فعل شئ حسن فله مكافأه وان فعل شئ خطأ فعليك معاقبته بلومه وتغير حالة وجهك بعدم رضاكى من هذا الاسلوب.
3- أختيار الالعاب المفيده:
فعند ذهابك لاختيار العاب لطفك حاولى ان تفكرى فى مدى انتفاع الطفل من هذه اللعبه هل ستنمى مقدرته اللغويه او المقدرة الذهنيه
لا تختارى العاب بها حركة كثيرة ومصاحبه لموسيقى سريعه لان الاطفال تتأثر بها وينتج عنها نوع من انواع العصبيه للطفل

4- اللعب معه وقراءة القصص:
اللعب مع الطفل ومحاوله الانتفاع من هذه اللعبه بقدر المستطاع فمثلا عندما نقوم بمسك لعبه بها الوان او اشكال نستفيد منها بتعليمه اسماء الالوان ومعرفة الاشكال المختلفه وفى المستقبل تقومين بالاستفاده منها عن الطريقه الحسابيه مثلا عد الالوان ومعرفه اسماء الاشكال
احضارالقصص المسليه له وان تكون الصور اكبر من الكلام او من الافضل ان لايكون بها كلام على الاطلاق فقط صور وان تحاولى احضار هذه الصور له على الطبيعه فمثلا ان كانت القصه تتكلم عن الحيوانات احضرى له مجموعه الحيوانات وقومى باعطاءه لها وتقليد اصواتها امامه وان تستفيدى من كل شئ فى الموضوع فمثلا ان توصلى اليه معرفة السعاده والغضب عندما تقومين بقراءة القصه حاولى ان يكون ملامح وجهك تتماشى مع كلامك فان كان هناك غضب قومى بفعل هذا وان كان هناك فرح ابتسمى له.

5- دور الاب فى تربيته:
وهذا من اهم الاشياء فيجب عليه ان يرى والده كل يوم ان كان هذا فى الامكان فإن كان الاب يعمل فى نفس البلد ومتواجد معكم فحاولى ان يراه ابنه كل يوم قبل الخروج الى العمل وعند عودته وان يجلس معه ويلعب معه وعلى ان تتفقا على عامله الطفل معامله واحده فى التربيه ولا تتناقشا امام الطفل فى اى شئ يخصه على الاطلاق فعليكم التعود على ذلك حتى تستريحا عندما يكبر ابنكما.



أختي لماذا يهمك ان يقول الناس عن ابنك انه وسخ او أي كلام؟
هل نحن نربي للناس ام لوجه الله ؟
فليقولوا ما شاءؤا طالما انك تعرفين انك تمشين على النهج القويم فيالتربية

أختي الحبيبة.. نحن لا نربي لنرضي هذه الجارة أو تلك. ولا نترك للمحيطين بنا تحديد أهدافنا وطرق الوصول إليها، بل نربي لوجه الله تعالى محاولين بكل ما أوتينا من قوة الإبقاء على قدر من فطرة الأمومة السوية. وحين يخيب في ذلك مسعانا نظل بين يدي الرحمن الرحيم نبتهل وندعو حتى يمن علينا بفيض من رحمته ويعمر قلوبنا بالسكينة والرضا، بل ربما بكينا غلبة انفعالنا وشعورنا بالتفريط في الأمانة. وللحق أننا نبكي هذه اللارحمة التي ربما تظهر أحيانًا في تعاملنا مع هؤلاء الملائكة الصغار –أمانة الله التي أودعنا إياها-. نبكي خوفًا لتذكرنا قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: "من لا يَرْحَم لا يُرْحم"، ونحاول أن نتمثل قوله صلى الله عليه وسلم: "ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما خلا منه شيء إلا شانه".

وحين نخطئ ويجافينا الصواب ندعوه سبحانه أن يلهمنا صوابًا ويثبتنا على الحق، وأن يهدينا، ويمن علينا بالرفق والحلم والأناة. وما هذا بالهين فلسنا جميعًا رفقاء رحماء، ولكننا نحاول ونؤمن كمسلمين بما قاله رسولنا عليه الصلاة والسلام: "إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم". ولا تكون الثقة والثبات إلا بإخلاص النية لوجه الله تعالى، فكل ما لغير الله باطل ولا يقبله الله سبحانه.

وأعرف أنه استقر بين كثير من الأمهات عدد من المغلوطات، ولعلّ أولها وأولاها بالمراجعة هو مراجعة النية وإخلاص النية في التربية لوجه الله العظيم. وثانيها هو تغيير ما شاع واستقر من نهج خاطئ للتربية. فالضرب والركل والصياح والصراخ ليست أدوات تربية، بل أدوات للقمع وللتنفيس عن غضب الأمهات لما يقابلهن من مشكلات لا يستطعن حلها. والمأساة الكبرى من تظن بنفسها قوة الشخصية لقدرتها الرهيبة على كبت أطفالها وسحقهم. ووالله إنها لبلية أن نستشعر قوتنا في سحق أبنائنا، بل والأدهى المفاخرة بذلك ودعوة غيرنا لنفس الوصفة!.

ولعلّ الخطأ الأكثر شيوعًا على الإطلاق هو عشوائية التربية وعدم اتخاذنا العلم والتدريب طريقًا لأداء مقبول فيها. وكأن التربية هي أبسط وأدنى منالاً من أن نتعلم ونتدرب على ما يجود أداءنا الذي يشهد له بالتدني كل ما نراه من عيوب وعلل في مجتمعنا. ولا يسأل عن تخلف مجتماعاتنا وضياع شبابنا وانحطاط أمتنا إلا التربية العشوائية التي نعاني نعاني نعاني من ويلاتها فى ماضينا وحاضرنا على حد سواء. والتي يحاول الدعاة فيما بعد بجهد جهيد إصلاح ما أفسدته وتجاهلته التربية في مراحل الحياة المختلفة. والأولى البناء من لحظة الميلاد جنبًا إلى جنب مع محاولات الترميم والإصلاح.

والآن دعينا من المقارنات ومن على صواب ومن على خطأ. فمقياس صحة أفعالنا هو موافقتها لما يرضى الله عز وجل، ثم موافقتها لما نحدده من أهداف للتربية. وتحديد الأهداف والتخطيط لها علم ومهارة تحتاج لمعرفة وتعلم وتدريب. واسألي نفسك الآن: ما هي أهدافك؟

ما هي الأشياء الهامة في حياتك. لتقرري بعد ذلك ما هي أولوياتك. وهو ما يجيب بدقة عن تساؤلك الثاني: "هل أترك نفسي عبدة لشغل البيت أم أتفرغ لأطفالي؟"أحسبه أنه مما يراوض الكثيرات من الأمهات. وما يحدد إنفاقك في هذا البند أو تلك هو الأولويات.

وهناك دائمًا إمكانية لأن نجعل كل دقيقة في أوقاتنا تُعَدّ ويكتب بها لنا أجر. وذلك بأن تصب أنشطتنا جميعها في خانة الهدف المحدد. ويتحقق ذلك بوضوح الهدف (مدون –واضح - محدد بوقت – له دليل قياس نعرف به وصولنا). ويتحقق أيضًا بمعرفة تفاصيل التنفيذ. بحيث يظل دائمًا نظرنا معلقًا بالهدف المحدد، وتفكيرنا معلق بالنشاط الذي يقربنا من هذا الهدف.

ولعلها فرصة سائغة لأفصل لك الأمر. وسأحدثك في نقطتين هامتين:
* كيف تحدد الأهداف؟ وكيف يخطط لها؟ (وسأحدثك عن أهداف التربية تحديدًا).
* كيف نجعل كل ثانية من وجودنا مع أطفالنا مثمرة وتصب في مجرى أهدافنا؟
* وكيف نحدث هذا التوازن المطلوب في حياتنا ككل؟

أولاً: كيف نخطط للتربية:
هناك أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى.
الأهداف طويلة المدى التي تستغرق وقتًا طويلاً للوصول إليها، وتكون الأهداف قصيرة المدى جزءاً منها؛ ولذا سجلي أهدافك التربوية طويلة المدى:

تخيلي هذا الأمانة (طفلك) التي بين أيدينا بعد فترة من الزمن. التقطي قلمًا وورقة ودوِّني إجاباتك:
* ما هي الصفات -النفسية والعقلية والخلقية- التي نتمنى أن يكون قد تحلى بها؟ (الصبر – الرحمة – التعاون – الإيثار – الكرم – الثقة والتقدير العالي للذات – المثابرة - ...).
* ما هي أهم المهارات التي نود تزويده بها؟ (النظام – الإبداع – التخطيط - القراءة – الكتابة -...).
* ما نوعية التعليم التي نتمناها له؟
* ............................

على أننا ننمي ونربي ونرعى عدة جوانب:
• الجانب الديني
• الجانب الأخلاقي
• الجانب التعليمي
• الجانب النفسي
• الجانب العقلي
• الصفات الشخصية
• الجانب المعرفي
• جانب المهارات

ثم ضعي أهدافك قصيرة المدى: هدف واضح (تربية ابني تربية إسلامية؛ ليست بالهدف الواضح المحدد. وإنما لا بد أن يكون أكثر تحديدًا كأن نقول أرى لابني في نهاية هذا الشهر أن يحفظ سورة الرحمن مع قراءة تفسيرها، وإمكانية استحضار الآيات الدالة في موقف معين، وربما أعددنا نحن مثل هذه المواقف المحفزة للتفكير واستدعاء ما حفظه حيًّا موظفًا في مكانه في الدنيا. ويمكن أن نضع الوسائل لذلك بالذهاب مثلاً إلى المسجد مرتين فى الأسبوع، أو استقدام شيخ محفظ، أو تولي تحفيظه بنفسك أو تولي الأب؛ المهم أن يكون الأمر واضحًا بكل تفاصيله ومحددًا بزمن أيضًا.

كذلك الهدف لا بد من وجود وسيلة لقياسه: فمثلاً يمكنني بعد تقسيم الآيات التي حددنا حفظها وفهمها على مدار الأيام أن أتمكن بعد عدد من الأيام من متابعة إذا ما كنا نسير باتجاه الهدف أم لا.. وكلما انتهيت من هدف قصير في ناحية من نواحي التنمية المختلفة وضعت آخر. وهذا بالطبع بعد أن تكوني قد تخيلت الصورة الكاملة واضحة (الهدف طويل المدى).
وهناك من الجوانب ما يحتاج لخطة مكتملة التفاصيل، وهناك ما نزرعه بذرة بذرة على طول الطريق.

فمثلاً الحاجات النفسية للطفل تتطلب من معرفة بخصائص المرحلة العمرية ومتطلباتها النفسية وكيفية التنشئة النفسية السليمة. وتكون خطتنا هي الوصول لهذه المعرفة (القراءة – السؤال - المتابعة للطفل - تدوين الملاحظات -...). ويكون التنفيذ الفعلي وصولاً لهذه المعرفة، ثم يجيء بعد ذلك الاستفادة من هذه المعرفة في التعامل مع الطفل وتنشئته. وهذا ما يتم في كل لحظة من لحظات تواجدنا مع الطفل.

إذا ما انتقلنا لتنمية القدرات العقلية: تكون الخطوة الأولى هي المعرفة أيضًا لطبيعة النمو العقلي في المرحلة العمرية المعينة، وكيفية دفع هذه القدرات لأعلى حيز ممكن. ووسائل ذلك، ثم تكون المرحلة الثانية من الخطة هي تحديد الخطوات التي سنتبعها: قراءة – نمو لغوي - زيارة أماكن - ألعاب معينة - ...

المهم هو أن يظل الهدف دائمًا يملأ علينا جنباتنا، ويكون هناك تحديدًا دقيقًا لوسائل الوصول لهذا الهدف؛ ولذا لا بد من التدوين دائمًا، فليس هناك تخطيط ثابت واضح في الذهن فقط. وإنما كما ورد في الأثر: "قيدوا العلم بالكتابة". فهذا ييسر التذكر والمراجعة والإضافة ووضع التساؤلات وتجديد الخطة والمتابعة.

والآن كيف سنجعل كل دقيقة من وقتنا تصب فى مجرى الأهداف المحددة؟
لدينا الأمر الآن واضح. فالأهداف محددة ووسائل الوصول محددة ومدونة ومترجمة لأنشطة:
* قراءة قصة
* لعب بالكرة
* تبادل النكات
* أداء بعض المهام المنزلية بما يتناسب مع عمر الطفل.
* حكي حكايات من طفولتنا. (قضاء وقت حميم مع الصديق الصغير)
* التدريب الرياضي
* حفظ القرآن الكريم
* .......

كما وضح من هذه القائمة -التي يمكن لكل منا إضافة مئات الأنشطة لها– بها عدد من النشاطات التي تستغرق وقتًا وترتيبًا لها. وهناك ما لا يستغرق أكثر من دقائق معدودة، ولكنه يخدم كثيرًا تحقيق الهدف. ويمكنك أن تستفيدي من كل وقت، فوقت "الإفطار أو العشاء"، من الممكن أن يكون هو وقت مراجعة القرآن الكريم عن طريق شرائط المسجل. ووقت الخروج في السيارة من الممكن أن يكون وقت الاستماع إلى الموسيقى أو تبادل النكات أو سرد الحكايات الأسرية الجميلة أو...، كذلك وقت تنظيف المنزل من الممكن أن يكون وقت تدريب الطفل عل استخدام المكنسة أو تلميع الأثاث، كذلك وقت الطهي وقت مناسب لإشراك الطفل وتعريفه عددًا من الأشياء (أنواع الخضراوات – ألوانها – ما المحتويات الغذائية – ما المتشابه وما المختلف -...).

فضلاً عما يتشربه الطفل عن طريق القدوة والحديث المستمر مما يبني الجانب السلوكي والقيمي والأخلاقي. وهو ما يستمر على طول الطريق مع طفلنا. المهم أننا دائمًا مستحضرين في أذهاننا الهدف الذي نسير صوبه. ونستغل كل دقيقة في نشاط أو كلمات تقربنا منه. هذا هو الفارق بين حالة الهدف وحالة اللاهدف.


بالنسبة لموضوع العصب والصراخ
فيا أختي
الصراخ يضر الطفل احيانا اكثر من الضرب
إن أحدهم وقد حانت منه التفافة إلى المرآة وهو يحدث طفلته ويشخط فيها فزع من منظره وقال مسكين طفلي الذي تحمل هذا المنظر طوال المدة السابقة... ضعي الحوار والتفاهم مكان الشخط... واعلمي أن الحسم والحزم لا يعنيان الشخط وعلو الصوت... بل إن التفاهم على قواعد ثابتة في التعامل هو الذي يأتي بالنتيجة المرجوة ولا تنسي أن طفلتك تبلغ من العمر سنتين.. أي أن فهم وإدراك قدراتها وما تستطيع أن تستوعبه أساس في العلاقة معها،

أقترح عليك أن تمسكي بورقة وقلم، وتحللي مشكلتك بنفسك، حلِّليها لأسئلة (متى - كيف - ماذا - لماذا - أين - من؟).
- لماذا أصرخ؟ (لأني لا أجد ما أقوله - لأني كررت ملاحظاتي أكثر من عشر مرات - لأني أخشى الاتهام بسوء التربية - لأني متعبة).

- أين أصرخ في طفلي عادة؟ (في البيت غالبًا – في المتاجر – عند الأهل والأصدقاء -…).
- كيف أجعله يطيع أمرًا محددًا وفق الحلال والحرام والأمان؟ (أقرأ له قصة - ألاعبه فأكسب وده ثم أحدثه -...).
من يمكنه معاونتي في حل مشكلاته أولاً بأول؟ (الأب – أحد الأقارب – فريق معًا نربي أبناءنا -…).

من يمكنني تفويض بعض مسئولياتي إليه؟
(يمكنني ترك الابن لفترة عند الجدة – يمكنني الاستعانة بأحد لإنجاز أعمالي المنزلية - يمكنني أن أحظى بأمسية مع ترك أبنائي لدى أحد الأقارب، على أن أقوم بنفس الشيء فيما بعد -…).
- ماذا يمكنني أن أقدم لطفلي؟ (نرسم سويًّا - نخرج سويًّا - نلعب…).

- ضعي كل الإمكانيات، ودوِّني كل شيء لتكون الحلول بين يديك حين تحتاجينها.
- اسعي من وراء ذلك لأن تتحسّسي مشاعرك متى تغضبين؟ ولماذا؟ وكيف تتعاملين مع هذا الغضب؟ فهذا التفهم أولى الخطوات للتعامل الجاد مع المشكلة، بل يعتبر التعبير عن المشكلة وحصرها نصف الحل.


ولا بد ان أذكرك اختي الحبيية مختصر أساسيات التربية...

الاخلاص في التربية لوجه الله سبحانه وتعالى وليس من اجل مدح الناس
الدعاااااء
القدوة الحسنة

هذه مقتطفات اقتطفتها لك من بعض المقالات على الانترنيت

ونحن بانتظارك دائما ...
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
اختي التفاح الأخصر

أهلاااا فيك..

الحمد لله

الحمد لله

وباذن الله كل يوم

بارك الله فيك



أختي زيزي...

لا شكر على واجب اختي الغالية

وانا تحت في الخدمة دائما

حياك الله



أختي العالية عطر الزمن
سعيدة جدا بتواصلك معنا ..
طبعا يكفي انم بدات بالسيطرة على الغصب
فمن المستحيل ان نتخلص من الغضب نهائيا بهذه السرعة ..

أسال الله تعالى ان يكتب لك الاجر في سعيك وتربيتك لأبنائك
وفي الاهتمام بموضوع التعامل مع ابنتك
والذي سبحان الله كان به الخير للجميع ...

جزاك الله خيرا على النصيحة

ففعلاااا

الدعاااااء اول واهم وانجح طريقة في التربية وفي جميع الامور,,


U))س انه اهم شيء بالتربية غرس حب الله .....وحب رسوله في قلوب ابناءنا .....وحب الله ورسوله باتباع اوامرهما والابتعاد عن نواهيهما.........((

جزاك الله خيرا على النصيحة القيمة جدا ...

بارك الله فيك
وبانتظارك..


أختي الغالية
بر الأمان

جزاك الله خيرا اختي انت لأنك تسعين لنيل رضى الله سبحانه وتعالى وذلك بمحاولة اتباع الاسلوب الصحيح في تربيبتك الابنائك

الحمد لله
ممتاز انك بدات بخطوة تفيدك كثيرا باذن الله
وهي الابتعاد عن الاطفال في وقت الغضب حتى تفكري بروية ...
أسال الله تعالى أن يلهمك ويلهمنا الحكمة والصبر والأناة والحلم والثبات على الرشد
وان يهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين ويجعلنا للمتقين إماما

ونحن معك دائما ...
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
أختي الغالية t0na80

أهلااااا ومرحبااا بك

حياك الله

جزاك الله خيرا على نيتك في تغيير حالك الى الافضل باذن الله

وأثابك الله خيرا لسعيك للوصول الى الاساليب التربية الصحيحة في تربية ابنك الغالي...

والان اسمحي لي اختي
ان نحصر المشكلة في نقاط حتى نستطيع ان نحل كل جزء على حدة ...

- عصبيتك وصراخك انت
- عصبية وصراخ ابنك التي نتجت عن عصبيتك
- عناد ابنك
- عدم التزام ابنك باوامرك وخاصة وقت النوم
- مشاكل المذاكرة


عصبيتك وصراخك انت
اختي الغالية
ذكرت في اوائل الردود على احدى الأخوات
طريقة ذهبية للنمساعدة في السيطرة على الغضب
وهي تعتمد على حصر اسباب عصبيتك في عدة نقاط ومن ثم القضاء عليها الواحدة تلو الاخرى ..

أرجو منك الاطلاع عليها وتجربتها وان احببت اعطينا الاسباب والنتائج هنا اولا باولا حتى نساعدك..

أختي

أسوأ أسلوب وأخطره على الإطلاق في تربية الأبناء الصراخ.. الأمر الذي يجعل كثيرًا من الأطفال قد يلجأ إلى أن يرفع شعار "اضربني ولا تصرخ بوجهي!!".

إن الصراخ يُعَدُّ أخطر على نفسية الطفل من أي أسلوب عقابي آخر فهو طريق لما يلي:
- إهانة الطفل: الصراخ إهانة للطفل ومس بكرامته.
- تحطيم لمعنويات الطفل.
- تشكيك في قدراته الذاتية.
- سحب للثقة بالنفس.
- تدمير للعلاقة الإنسانية بين الطرفين.

أحذِّر باستمرار من اللجوء للصراخ مع الأطفال؛ لما له من آثار سلبية خطيرة على شخصية الطفل وعلى مستقبله.

فالصراخ يشكِّل الروابط السلبية:
الصراخ يلغي لغة التواصل والتفاهم بين طرفي المعادلة؛ فالابن يدخل في حالة من الدفاع عن النفس والخوف من الصوت المرتفع، ويركِّز اهتمامه على الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذا الصراخ وتسبب فيه.

كما أن الصراخ يُعَدّ أسوأ طرق التعامل مع الطفل وآثاره السلبية أكثر من آثار الضرب وغيره من الأساليب العقابية، هذا إضافة إلى كون الصراخ يُحدث ما يسمَّى بالرابط السلبي لدى الطفل والذي يدوم مع الطفل طيلة حياته، ومهما كبر فإن أي رفع للصوت أمامه يرجع لديه تلك المشاعر السلبية التي استشعرها وهو طفل صغير ضعيف.

ودعني أوضِّح الأمر لك أفضل، بتلك القصة "قصة طفل تنطقه الفطرة":
فوجئت إحدى الأمهات بابنها يتكلم مع مذيعة بقناة تلفازية تزور المدرسة وتسأل عن السلوكيات السلبية لدى الأمهات.. فوجئت بابنها يقول بأن أمه تضربه، وتحرمه من المصروف الأسبوعي، ومن نزهة آخر الأسبوع.. والأم مصدومة بكذب ابنها وادعائه عليها، وهي التي لم تضربه أبدًا ولم تحرمه من شيء.. ولما عاد وجد الأم له بالمرصاد تسأله متى ضربتك؟ متى حرمتك؟ وأجاب الطفل بكل هدوء وثقة يا أمي كان عليَّ أن أقول هذا كله عنك لئلا أخبرهم أنك تصرخين بوجهي.

بكل براءة اعتقد الطفل أنه يحمي صورة أمه وهو يخفي صراخها، وهو بهذا عبَّر عن حقيقة فطرية إنسانية، وهي أن أصعب شيء على نفس الإنسان هو أن يُهان بالصراخ.

لذلك أختي الحبية احببت ان اعرفك على اضرار الصراخ حتى تساعدك باذن الله على ضبط نفسك
ولا تنسي العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ...

بالنسبة لعصبية ابنك

فقبل أن أذكر لك أسباب العصبية وحلولها

أحب ان أقول لك أختي
لا تسمحي لابنك أن يصرخ في وجهك أبداا
- فحينما يصدر من ابنك سلوك العصبية تجاهك فلا بد من الحديث مع الابن بمفردكما بأسلوب ودود حازم قائلة: "أنا أعرف أنك غاضب وأنا أقدر ذلك تماما لكن الذي لن أقدره هو الطريقة التي تعبر بها عن غضبك وقد حان الوقت لكي تغير من هذا الأسلوب، وإذا كنت على استعداد لهذا التغيير فأنا هنا لأساعدك على هذا".

واتركي المكان ودعيه يفكر فيما قلت، فإذا أتى عندك وحاول مصالحتك أو أبدى ندما (وليس شرطا أن يعتذر لفظا) وفي نفس الوقت لم يسألك المساعدة فصالحيه دون أن تفتحي الموضوع مرة أخرى، فإذا عاد لعصبيته فكرري معه نفس الموقف وأعطيه أكثر من فرصة (ثلاث أو أربع فرص) وبعدها إذا عاد لعصبيته فأعرضي عنه بعد قولك: "لقد جاوزت الحد فاتركني ولا تتحدث معي الآن حتى تدرك كيف تتعامل مع أمك"، واتركيه دون الحديث معه لفترة وأنت متجهمة ومعرضة عنه.
- . عليك ألا تلعبي دور الضحية والأم المغلوبة على أمرها قليلة الحيلة، فهذا يستفز أبناءك ويجعلهم أكثر انفعالا عليك، وكذلك أكثر جرأة، ولذا لا بد أن تظهري بمظهر الواثق من نفسه المعتد بآرائه.
-
أما عن اسباب مشكلة الغضب عند الاطفال :

1-نقد الطفل ولومه واغاظته امام الاخرين خاصة امام من لهم مكانة عنده اوعند من هم في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته

2-تكليف الطفل بآداء اعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بمالايستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة

3-حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.

4-كثرة فرض الاوامر على الطفلواستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة والزامه بمعايير سلوكيةلاتتفق مع عمره والتدخل في شؤونه

5-تدليل الطفل وذلك يعود الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.

6-القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة

7-التقليد : فيقلد الطفل احدوالديه اومعلميه او يقلد مايراه عبروسائل الاعلام

8-شعور الطفل بالفشل في حياته اما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل .



ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :

1ـ لابد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه و وان من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه

2ـ عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لايتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين اواحدهما

3ـ الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصة واستخدامه كعقاب للطفل

4ـ تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه

7ـ ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لايغضبان بمرأي الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين اوكلاهما

8ـالعمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه

9ـ البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته

10ـ أن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليتة

11ـ ان لانكلفه باعمال تفوق طاقته .

12- ارشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالس



وبالنسبة لعناد طفلك فبامكانك أن تمتصي الكثر من عناده بعدة طرق أولها القصص:
-عليكي أن تختاري القصص ذات الطابع التربوي وتبتعدي في هذه المرحلة عن القصص ذات الطابع الخيالي والتي يعتمد أبطالها في حل مشاكلهم على الحلول الخيالية مثل قصة سندريلا وتركزي على القصص ذات الطابع التهذيبي.

-ركزي على قصص الطيور والحيوانات وخصوصا التي تحكي عن علاقة الحيوان أو الطائر بالأم وكيف أن الحيوان الفلاني حصل له كذا وكذا عندما لم يسمع كلام أمه، وحكاية البطة التي تاهت عندما عصت أمر والدتها بابتعادها عن البيت وظلت تبكي عندما وجدت نفسها وحيدة في الغابة وعندما وجدتها والدتها اعتذرت لها وطلبت منها أن تسامحها بقولها: "أنا آسفة اتركوني أحاول مرة ثانية" ومهم جدا أن تنتهي كل حكاية بهذه الجملة: "اتركوني أحاول مرة ثانية"، وذلك لشيئين: الأول: أن التغيير وتعديل السلوك غير المرغوب واستبداله بالمرغوب طبيعي أنه لا يأتي بين يوم وليلة، بل يحتاج إلى محاولة وعدم يأس في تكرار المحاولة مرة وثانية وثالثة فهذه هي سنة الله في خلقه "وخير الخطائين التوابون" وبهذا تسهم لا في تعديل سلوكها الحالي فقط، وإنما أيضا في إرساء وضع لبنات لتكوين الضمير لديها.

- فضي أي التباس أو خلط قد يتسرب إلى نفس الطفل؛ فالأطفال عادة خصوصا في هذه السن المبكرة لا يفرقون بين شخصية الآباء وردود أفعالهم (وهو ضربك له في بعض الأحيان وبين عاطفتك وحبك له)؛ وهذا سيوصل لها رسالة "أن بابا وماما سيسامحونني ويعطونني فرصة ثانية لأحاول من جديد إذا اعترفت بخطئي و لم أكرره فهذا سيعمل على مد جسور من الحب والتفاهم بينكم وبين ابنتكم يمكنكم جميعا الالتقاء عليه إذا اختلفتم.

-لا تحسب أن هذا الأمر سيكون مجهدا على الإطلاق بمنتهى البساطة يمكنكي أن تؤلفي كل يوم حكاية من أحداث اليوم المنصرم تتضمن فيها بذكاء وبطريقة لطيفة كل ما كنتي تريدي توجيهها إليها، وتقومي فيها بتخويفها من عنادها بطريقة لطيفة.

-اختاري أبطال القصة من حيوانات البيئة التي يعيش فيها الطفل والأفضل أن تختاري حيوانا أو طائرا محببا لديه.

-حاولي تثبيت أبطال القصة بحيث تتحول إلى رموز بمعنى هناك في القصة دائما بطة سوداء وأخرى بيضاء، البيضاء هي التي تفعل الأشياء الجميلة والسوداء هي التي تفعل الأشياء السيئة، وليست التي شعرها أسود، فمثلا قطة سرقت الطعام من البيت وهي بيضاء قلولي لها: هذه قطة سوداء لأنها أخذت ما ليس لها فستقول لك: لكنها بيضاء، فتقولي لها: يعني قلبها أسود.

لا تقرأي له أي قصة في أي وقت، وإنما القصة التي تحتوي على المضمون الذي تريدي أن توصليه له والمرتبط بما فعله في هذا اليوم، فإذا كان هذا المضمون في قصة مطبوعة فأهلا وإلا قمتي أنتي بتأليف قصة كما أوضحنا.

سيكون من الجيد لو قمت أنت بسرد هذه القصص عليه باعتبارك ممثل القيم والصحيح والخطأ.

وهكذا يمكنك إيصال كل ما تريد عن طريق اللعب والقصص، ولنا في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) الذي اتبع هذا الطريق- الحكاية وضرب المثل- في توجيهه وتعديل سلوك أمة بأكملها خير قدوة.
كلما زاد عطاؤك له واستيعابك وذكائك في القص له كانت النتائج أفضل.


ومن الحلول أيضا :

عدم تعارض أوامر أو نواهي كل من الام والاب للطفل
- عدم العند مع الطفل، أو بمعنى أوضح عدم التعامل معه بندِّية،
- لا تكثري من التعليق على تصرفاته (بأن هذا يليق أو لا يليق أو هذا يصح وهذا لا يصح)، والإقلال من إصدار الأوامر والنواهي،
- التغاضي عن بعض أخطائه، فإذا لم يدرك الطفل أنك ترين ما فعَلَ من خطأ فلا تُعلِّقي على هذا الخطأ، وتظاهري بعدم رؤيتك له، أما إذا أدرك وعرف أنك قد رأيته فيمكن أن يكون النهي بنظرة حادة توضح مدى الاستياء مما فعل
- لا تجعلي الطفل تحس بأنكِ ووالد ه لا حول لكما ولا قوة أمام تصرفاته، بل يجب أن يحس بالقوة والحزم وفي نفس الوقت بالحب والحنان، فالطفل العنيد لديه الإحساس بأنه يستطيع أن يهزم الجميع بتصرفاته، وأنه لا يوقفه أحد عند حَد.
أما ما يجب فعله:
- دائمًا أوصي الآباء بإيجاد علاقة إيجابية مع الأبناء؛ لأن هذا هو الأساس في التربية السوية السليمة؛ ولذا سأكرر أنه يجب إزالة الفجوات بينكما عن طريق اللعب معه، وإقامة الرحلات والتنزه،
وهذا الحديث الخاص مع ابنك سيغير كثيرًا من سلوكياته، واحذري أن يكون الحديث عبارة عن درس في الأخلاق أو ما شابه، بل دعيه ينطلق في الحديث لتُخرجي ما لديه، ولا تعلقي على ما يقول بأنه صحيح أو خطأ، بل تجاوبي معه، ولكن إذا كان كلامه ينمّ على أن هناك ما يدعو أو ما يحتاج إلى تقويم فعليك فقط تدوين ذلك بعد هذا اللقاء، ثم حاولي تقويمه في مواقفه الطبيعية.






أما عن مشكلة النوم
فمن الواضح حتى من مشكلة النوم أنك لا تستطيعين التحكم فيها أو التفاهم معها، وأنا أعتقد أن هناك حالة من التدليل أو عدم الحزم في تعاملك معه مما يؤدي لعدم إطاعته لأوامرك، وعندما يفيض بك الكيل فإنك تعاقبينه بشدة ثم تعودين لحالة عدم الانضباط والحزم، وهذا أسلوب خطير جدا في التربية؛ لأن ابنك لا يعرف متى يجب أن يطيع أمرك، وأنت لا تعرفين أسلوبا يجعله ينفذ ما تطلبينه منه دون عنف أو ضرب.
إن تربية الأطفال في هذا الزمن الصعب، وإن كانت ليست سهلة إلا أنها ليست مستحيلة، وبالتأكيد فإن المجهود الذي يمكن أن تبذليه لوضع نظام وقواعد ثابتة للبيت مهما كانت مرهقة ستكون أهون عليك من تحمل الكثير من المشاكل، ولهذا نقول لك:
بدلا من "نعم" و "لا" و "افعل" و "لا تفعل"، ضعي قواعد للبيت يحترمها ويخضع لها الجميع سواء.
أولا: ماذا نقصد بوضع قواعد في البيت؟
نعني بذلك وضع نظم ثابتة يسير عليها أفراد البيت جميعهم دون استثناء ويفهمها ويشارك في وضعها كل أفراد البيت، وعلى هذا فيجب أن تكون:
- غير خاضعة للمناقشة مع كل موقف؛ لأنها ثابتة ومتفق عليها.
- ليست طلبا من شخص إلى شخص يحتاج للإلحاح والرفض، ولكنه نظام.
- لا يتم تغييرها أو إيقافها أو تأجيلها.
هذه القواعد تساعد الأولاد والآباء على التفاهم وتأدية المهام المطلوبة بأقل قدر من الصراع والمشاكل؛ وذلك لأن هذه القواعد قد تم الاتفاق عليها معهم، فنحن ننفذ ما اتفقنا عليه، وليس في كل مرة علينا التفاوض من جديد، ولأن تعامل الطفل مع قاعدة ثابتة حتى ولو كانت لا ترضيه كل الرضا أفضل كثيرا من تعامله مع أم أو أب متقلبي المزاج والآراء لا يمكن التنبؤ بردود أفعالهم، فاليوم يمكن أن يرفضا ما قبلاه بالأمس، وغدا يوافقا على ما رفضاه اليوم.
إن ذلك يصيب الأطفال بالتشتت، كما أن هذه القواعد تطبق على الجميع دون استثناء، وبهذا يشعر الأبناء بالعدل والمساواة بين جميع أفراد الأسرة.
ولا بد من استخدام أسلوب الثواب والعقاب بطريقة هادفة وتربوية، فعندما يتصرف بطريقة صحيحة نكافئه عليها، وعندما يسيء التصرف نستخدم معه أسلوب الحرمان من الأشياء المفضلة والخصام، وهما يعتبران من الأساليب التربوية في عقاب الطفل وتوجيهه، ولكن لا بد من ترشيد استخدامهما، وعدم الإفراط فيهما لكي لا يفقدا معناهما، ولا بد ألا تزيد مدة الخصام عن نصف ساعة أو ساعة؛ لأنها بعد ذلك تفقد قيمتها ويمل الطفل ويبحث عن اهتمامات أخرى، فنفقد الفائدة المرجوة منها.
ولا بد ألا يعاقب الطفل أبدا قبل مناقشته وتوضيح خطئه وسماع دفاعه عن نفسه وأخذ موافقته على أسلوب العقاب وعلى أنه أخطأ ويستحق العقاب.



من خلال ما ذكرت أن ابنك البكـر وقد قدمت له كل الحب والرعاية والاهتمام ولم تقصـري في شيء تجـاهه، وهذا بعمومه صحيح ولكن .. "إن الإفراط في الحب والإفراط في شراء الهدايا والدلال الزائد والخوف عليـه.. كل ذلك سلاح ذو حدين"، وكثير من الأسـر تغيب عنهم هذه المفاهيم مع ابنهم الأول بالذات.


2. عليك أنت وزوجك أن تراجعا أسلوبكما مع طفلكما فلا يصح أن تلبيا له رغباته على طول الخط فالحياة لا تعطي بهذا السخاء، وأنتما تعرضان ابنكما بهذا الأسلوب لعدم تحمل المسئولية والاتكالية فتخيلي حياة ابنك عما قليل حينما يصبح زوجا، وأبا مسؤولا عن أسرة ، وهو لم يتدرب يوما ما على أن يفكر ولا يتصرف بنفسه اولنفسه.

وهناك تجربة قامت بها إحدى المدارس في المرحلة الثانوية؛ حيث وزعت استطلاع رأي على طلابها عن مُعلمَين من معلميها لمادة الكيمياء؛ أحدهما متمكن من مادته ويغلب على أسلوبه مع طلبته الحب واللين في المعاملة، والآخر مستواه جيد بمادته لكنه أقل تمكنا من المعلم الأول، وكان الحزم من أهم صفات هذا المعلم الأخير، وفي وسط دهشة إدارة المدرسة تظهر نتيجة هذا الاستطلاع لصالح المعلم الحازم رغم تفوق الآخر عليه في تمكنه من مادته.



اما عن موضوع المذاكرة
فهو لا ذال صغيرا على المذاكرة ومشاكلها والضغط عليه من اجلها
ولكن حاولي ام تزرعي فيه هذه الامور التي تفيده في كبره باذن الله


1 - احرصي دائماً على إيجاد دافع لدى ابنك للاستذكار والانتباه، والدوافع نوعان: داخلية - وهي الأقوى - كأن نغرس فيه حب العلم كعبادة لله وطاعة له، وخاصة كالحوافز والإثابة والترغيب… وأنت أدرى بما يحبه ابنك، ومن المفيد أن تذكري له أشخاصاً ناجحين ممن يحبهم.
2 - اعتمدي في مساعدة ابنك على المتابعة لا على التلقين، مع تشجيعه دائماً وبث الثقة بالنفس.
3 - عوِّدي ابنك أن يبدأ مذاكرته بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم… حتى ولو آية - ثم الدعاء المأثور: "اللهم لا سهلَ إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحَزْنَ إن شئتَ سهلاً".


سامحيني اختي الحبيبة على الاطالة
ولكن كنت اود مساعدتك بقدر المستطاع
وارجو انني لم اطل عليك بما جمعته من نصائح وحلول...

بارك الله فيك

وبانتظارك