شهيدة فلسطين
•
بارك الله فيكي
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو
شاء الله ماقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلو ولكن الله يفعل ما يريد0
يايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرين هم الظالمون0
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم
وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض ولا يوده حفظهما وهو العلي العظيم )
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو
شاء الله ماقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلو ولكن الله يفعل ما يريد0
يايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرين هم الظالمون0
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم
وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض ولا يوده حفظهما وهو العلي العظيم )
صنتا و صيته :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ماقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلو ولكن الله يفعل ما يريد0 يايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرين هم الظالمون0 الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض ولا يوده حفظهما وهو العلي العظيم )اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات...
عيسى
الكافرون
يؤوده
الكافرون
يؤوده
الصفحة الأخيرة