دورة حفظ سورة البقرة (53)

حلقات تحفيظ القرآن

الورد 53 :داود وجالوت
الآيات من 250- 252 وتقع في الجزء الثاني من القرآن الكريم


{ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ } * { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ } * { تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ }

التقييم حتى مساء السبت

المعركة وقتل داود لجالوت


ثم أعد طالوت جيشه ممن لم يتولوا عن فريضة الجهاد ولم ينكصوا عن عهدهم مع نبيهم من أول الطريق والسياق القرآني على طريقته في سياقة القصص يترك هنا فجوة بين المشهدين فيعرض المشهد التالي مباشرة وطالوت خارج بالجنود فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم هنا يتجلى لنا مصداق حكمة الله في اصطفاء هذا الرجل إنه مقدم على معركة ; ومعه جيش من أمة مغلوبة عرفت الهزيمة والذل في تاريخها مرة بعد مرة وهو يواجه جيش أمة غالبة فلا بد إذن من قوة كامنة في ضمير الجيش تقف به أمام القوة الظاهرة الغالبة هذه القوة الكامنة لا تكون إلا في الإرادة الإرداة التي تضبط الشهوات والنزوات وتصمد للحرمان والمشاق وتستعلي على الضرورات والحاجات وتؤثر الطاعة وتحتمل تكاليفها فتجتاز الابتلاء بعد الابتلاء فلا بد للقائد المختار إذن أن يبلو إرادة جيشه وصموده وصبره صموده أولا للرغبات والشهوات وصبره ثانيا على الحرمان والمتاعب واختار هذه التجربة وهم كما تقول الروايات عطاش ليعلم من يصبر معه ممن ينقلب على عقبيه ويؤثر العافية وصحت فراسته فشربوا منه إلا قليلا منهم شربوا وارتووا فقد كان أباح لهم أن يغترف منهم من يريد غرفة بيده تبل الظمأ ولكنها لا تشي بالرغبة في التخلف وانفصلوا عنه بمجرد استسلامهم ونكوصهم انفصلوا عنه لأنهم لا يصلحون للمهمة الملقاة على عاتقه وعاتقهم وكان من الخير ومن الحزم أن ينفصلوا عن الجيش الزاحف لأنهم بذرة ضعف وخذلان وهزيمة والجيوش ليست بالعدد الضخم ولكن بالقلب الصامد والإرادة الجازمة والإيمان الثابت المستقيم على الطريق ودلت هذه التجربة على أن النية الكامنة وحدها لا تكفي ; ولا بد من التجربة العملية ومواجهة واقع الطريق إلى المعركة قبل الدخول فيها ودلت كذلك على صلابة عود القائد المختار الذي لم يهزه تخلف الأكثرية من جنده عند التجربة الأولى بل مضى في طريقه وهنا كانت التجربة قد غربلت جيش طالوت إلى حد ولكن التجارب لم تكن قد انتهت بعد فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده لقد صاروا قلة وهم يعلمون قوة عدوهم وكثرته بقيادة جالوت إنهم مؤمنون لم ينكصوا عن عهدهم مع نبيهم ولكنهم هنا أمام الواقع الذي يرونه بأعينهم فيحسون أنهم أضعف من مواجهته إنها التجربة الحاسمة تجربة الاعتزاز بقوة أخرى أكبر من قوة الواقع المنظور وهذه لا يصمد لها إلا من اكتمل إيمانهم فاتصلت بالله قلوبهم ; وأصبحت لهم موازين جديدة يستمدونها من واقع إيمانهم غير الموازين التي يستمدها الناس من واقع حالهم وهنا برزت الفئة المؤمنة الفئة القليلة المختارة والفئة ذات الموازين الربانية وقال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين هكذا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بهذا التكثير فهذه هي القاعدة في حس الذين يوقنون أنهم ملاقو الله القاعدة أن تكون الفئة المؤمنة قليلة لأنها هي التي ترتقي الدرج الشاق حتى تنتهي إلى مرتبة الاصطفاء والاختيار ولكنها تكون الغالبة لأنها تتصل بمصدر القوى ; ولأنها تمثل القوة الغالبة قوة الله الغالب على أمره القاهر فوق عباده محطم الجبارين ومخزي الظالمين وقاهر المتكبرين وهم يكلون هذا النصر لله بإذن الله ويعللونه بعلته الحقيقية والله مع الصابرين فيدلون بهذا كله على أنهم المختارون من الله لمعركة الحق الفاصلة بين الحق والباطل ونمضي مع القصة فإذا الفئة القليلة الواثقة بلقاء الله التي تستمد صبرها كله من اليقين بهذا اللقاء وتستمد قوتها كلها من إذن الله وتستمد يقينها كله من الثقة في الله وأنه مع الصابرين إذا هذه الفئة القليلة الواثقة الصابرة الثابتة التي لم تزلزلها كثرة العدو وقوته مع ضعفها وقلتها إذا هذه الفئة هي التي تقرر مصير المعركة بعد أن تجدد عهدها مع الله وتتجه بقلوبها إليه وتطلب النصر منه وحده وهي تواجه الهول الرعيب ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هكذا ربنا أفرغ علينا صبرا وهو تعبير يصور مشهد الصبر فيضا من الله يفرغه عليهم فيغمرهم وينسكب عليهم سكينة وطمأنينة واحتمالا للهول والمشقة وثبت أقدامنا فهي في يده سبحانه يثبتها فلا تتزحزح ولا تتزلزل ولا تميد وانصرنا على القوم الكافرين فقد وضح الموقف إيمان تجاه كفر وحق إزاء باطل ودعوة إلى الله لينصر أولياءه المؤمنين على أعدائه الكافرين فلا تلجلج في الضمير ولا غبش في التصور ولا شك في سلامة القصد ووضوح الطريق وكانت النتيجة هي التي ترقبوها واستيقنوها فهزموهم بإذن الله ويؤكد النص هذه الحقيقة بإذن الله ليعلمها المؤمنون أو ليزدادوا بها علما وليتضح التصور الكامل لحقيقة ما يجري في هذا الكون ولطبيعة القوة التي تجريه إن المؤمنين ستار القدرة ; يفعل الله بهم ما يريد وينفذ بهم ما يختار بإذنه ليس لهم من الأمر شيء ولا حول لهم ولا قوة ولكن الله يختارهم لتنفيذ مشيئته فيكون منهم ما يريده بإذنه وهي حقيقة خليقة بأن تملأ قلب المؤمن بالسلام والطمأنينة واليقين إنه عبد الله اختاره الله
لدوره وهذه منة من الله وفضل وهو يؤدي هذا الدور المختار ويحقق قدر الله النافذ ثم يكرمه الله بعد كرامة الاختيار بفضل الثواب ولولا فضل الله ما فعل ولولا فضل الله ما أثيب ثم إنه مستيقن من نبل الغاية وطهارة القصد ونظافة الطريق فليس له في شيء من هذا كله أرب ذاتي إنما هو منفذ لمشيئة الله الخيرة قائم بما يريد استحق هذا كله بالنية الطيبة والعزم على الطاعة والتوجه إلى الله في خلوص ويبرز السياق دور داود وقتل داود جالوت وداود كان فتى صغيرا من بني إسرائيل وجالوت كان ملكا قويا وقائدا مخوفا ولكن الله شاء أن يرى القوم وقتذاك أن الأمور لا تجري بظواهرها إنما تجري بحقائقها وحقائقها يعلمها هو ومقاديرها في يده وحده فليس عليهم إلا أن ينهضوا هم بواجبهم ويفوا الله بعهدهم ثم يكون ما يريده الله بالشكل الذي يريده وقد أراد أن يجعل مصرع هذا الجبار الغشوم على يد هذا الفتى الصغير ليرى الناس أن الجبابرة الذين يرهبونهم ضعاف ضعاف يغلبهم الفتية الصغار حين يشاء الله أن يقتلهم وكانت هنالك حكمة أخرى مغيبة يريدها الله فلقد قدر أن يكون داود هو الذي يتسلم الملك بعد طالوت ويرثه إبنه سليمان فيكون عهده هو العهد الذهبي لبني إسرائيل في تاريخهم الطويل ; جزاء انتفاضة العقيدة في نفوسهم بعد الضلال والانتكاس والشرود وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء وكان داود ملكا نبيا وعلمه الله صناعة الزرد وعدة الحرب مما يفصله القرآن في مواضعه في سور أخرى أما في هذا الموضع فإن السياق يتجه إلى هدف آخر من وراء القصة جميعا وحين ينتهي إلى هذه الخاتمة ويعلن النصر الأخير للعقيدة الواثقة لا للقوة المادية وللإرادة المستعلية لا للكثرة العددية حينئذ يعلن عن الغاية العليا من اصطراع تلك القوى إنها ليست المغانم والأسلاب وليست الأمجاد والهالات إنما هو الصلاح في الأرض وإنما هو التمكين للخير بالكفاح مع الشر ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين وهنا تتوارى الأشخاص والأحداث لتبرز من خلال النص القصير حكمة الله العليا في الأرض من اصطراع القوى وتنافس الطاقات وانطلاق السعي في تيار الحياة المتدفق الصاخب الموار وهنا تتكشف على مد البصر ساحة الحياة المترامية الأطراف تموج بالناس في تدافع وتسابق وزحام إلى الغايات ومن ورائها جميعا تلك اليد الحكيمة المدبرة تمسك بالخيوط جميعا وتقود الموكب المتزاحم المتصارع المتسابق إلى الخير والصلاح والنماء في نهاية المطاف لقد كانت الحياة كلها تأسن وتتعفن لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ولولا أن في طبيعة الناس التي فطرهم الله عليها أن تتعارض مصالحهم واتجاهاتهم الظاهرية القريبة لتنطلق الطاقات كلها تتزاحم وتتغالب وتتدافع فتنفض عنها الكسل والخمول وتستجيش ما فيها من مكنونات مذخورة وتظل أبدا يقظة عاملة مستنبطة لذخائر الأرض مستخدمة قواها وأسرارها الدفينة وفي النهاية يكون الصلاح والخير والنماء يكون بقيام الجماعة الخيرة المهتدية المتجردة تعرف الحق الذي بينه الله لها وتعرف طريقها إليه واضحا وتعرف أنها مكلفة بدفع الباطل وإقرار الحق في الأرض وتعرف أن لا نجاة لها من عذاب الله إلا أن تنهض بهذا الدور النبيل وإلا أن تحتمل في سبيله ما تحتمل في الأرض طاعة لله وابتغاء لرضاه وهنا يمضي الله أمره وينفذ قدره ويجعل كلمة الحق والخير والصلاح هي العليا ويجعل حصيلة الصراع والتنافس والتدافع في يد القوة الخيرة البانية التي استجاش الصراع أنبل ما فيها وأكرمه وأبلغها أقصى درجات الكمال المقدر لها في الحياة ومن هنا كانت الفئة القليلة المؤمنة الواثقة بالله تغلب في النهاية وتنتصر ذلك أنها تمثل إرادة الله العليا في دفع الفساد عن الأرض وتمكين الصلاح في الحياة إنها تنتصر لأنها تمثل غاية عليا تستحق الانتصار
الرسول والرسالة تعقيب على القصة

وفي النهاية يجيء التعقيب الأخير على القصة تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين تلك الآيات العالية المقام البعيدة الغايات نتلوها عليك الله سبحانه وتعالى هو الذي يتلوها وهو أمر هائل عظيم حين يتدبر الإنسان حقيقته العميقة الرهيبة نتلوها عليك بالحق تحمل معها الحق ويتلوها من يملك حق تلاوتها وتنزيلها وجعلها دستورا للعباد وليس هذا الحق لغير الله سبحانه فكل من يسن للعباد منهجا غيره إنما هو مفتات على حق الله ظالم لنفسه وللعباد مدع ما لا يملك مبطل لا يستحق أن يطاع فإنما يطاع أمر الله وأمر من يهتدي بهدى الله دون سواه وإنك لمن المرسلين ومن ثم نتلو عليك هذه الآية ; ونزودك بتجارب البشرية كلها في جميع أعصارها ; وتجارب الموكب الإيماني كله في جميع مراحله ونورثك ميراث المرسلين أجمعين بهذا ينتهي هذا الدرس القيم الحافل بذخيرة التجارب وبهذا ينتهي هذا الجزء الذي طوف بالجماعة المسلمة في شتى المجالات وشتى الاتجاهات ; وهو يربيها ويعدها للدور الخطير الذي قدره الله لها في الأرض وجعلها قيمة عليه وجعلها أمة وسطا تقوم على الناس بهذا المنهج الرباني إلى آخر الزمان
29
2K

هذا الموضوع مغلق.

شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
تفسير الصابوني

{ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ } أي ظهروا في الفضاء المتسع وجهاً لوجه أمام ذلك الجيش الجرار جيش جالوت المدرّب على الحروب { قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً } دعوا الله ضارعين إِليه بثلاث دعوات تفيد إِدراك أسباب النصر فقالوا أولاً: ربنا أفضْ علينا صبراً يعمنا في جمعنا وفي خاصة نفوسنا لنقوى على قتال أعدائك { وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا } أي ثبتنا في ميدان الحرب ولا تجعل للفرار سبيلاً إِلى قلوبنا وهي الدعوة الثانية { وَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ } أي انصرنا على من كفر بك وكذب رسلك وهم جالوت وجنوده وهي الدعوة الثالثة قال تعالى إِخباراً عنهم { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ ٱللَّهِ } أي هزموا جيش جالوت بنصر الله وتأييده إِجابة لدعائهم وانكسر عدوهم رغم كثرته { وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ } أي وقتل داود - وكان في جيش المؤمنين مع طالوت - رأس الطغيان جالوت واندحر جيشه { وَآتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ } أي أعطى الله تعالى داود الملك والنبوّة وعلّمه ما يشاء من العلم النافع الذي أفاضه عليه، قال ابن كثير: كان طالوت قد وعده إِن قتل جالوت أن يزوجه ابنته ويشاطره نعمته، ويشركه في أمره، فوفى له ثم آل الملك إِلى داود عليه السلام مع ما منحه الله به من النبوّة العظيمة { وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ } أي لولا أن يدفع الله شرّ الأشرار بجهاد الأخيار لفسدت الحياة، لأنّ الشر إِن غلب كان الخراب والدمار { وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ } أي ذو تفضلٍ وإِنعام على البشر حيث لم يمكّن للشر من الاستعلاء { تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ } أي ما قصصنا عليك يا محمد من الأمور الغريبة والقصص العجيبة التي وقعت في بني إِسرائيل هي من آيات الله وأخباره المغيبة التي أوحاها إِليك بالحق بواسطة جبريل الأمين { وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } أي وإِنك يا محمد لمن جملة الرسل الذين أرسلهم الله لتبليغ دعوة الله عزَّ وجلَّ.
شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
تم بحمد الله الجزء الثاني
دموع التائبة
دموع التائبة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبراً و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين *

فهزموهم بإذن الله و قتل داود جالوت و ءاتاه الله الملك و الحكمة و علمه مما يشآء و لولا دفع الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض و لكن الله لذو فضل على العالمين *

تلك ءايتات الله نتلوها عليك بالحق و إنك لمن المرسلين "
شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبراً و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله و قتل داود جالوت و ءاتاه الله الملك و الحكمة و علمه مما يشآء و لولا دفع الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض و لكن الله لذو فضل على العالمين * تلك ءايتات الله نتلوها عليك بالحق و إنك لمن المرسلين "
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبراً و ثبت...
ذو ، آيات
زهرة الفـل
زهرة الفـل
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(( ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت

الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين

تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين ))