الإستثمار
الإستثمار هو تملك الأسهم لفترة لا تقل عن 3 شهور .. و هناك أنواع من الإستثمار :
# استثمار قصير الأجل ( 3 شهور - 6 شهور )
# استثمار متوسط الأجل ( 6 شهور - سنة )
# استثمار طويل الأجل ( سنة فأكثر )
و المدة الزمنية المذكورة لكل نوع هي مدة تقديرية .. لا أقل و لا أكثر
و المستثمر ينتقي أسهمه بعناية و يختارها بناء على ما يلي :
1- العائد على السهم .
2- مكرر ربحية السهم .
3- أخبار الشركة السابقة .
4- نتائج الشركة الحالية .
5- الأرباح المتوقعة للشركة عن طريق النتائج الربعية و الاحتمالات بالدراسة الصحيحة .
6- دراسة حالة القطاع الموجودة فيه الشركة و مكرر ربحية هذا القطاع و الشركات المؤثرة فيه .
7- دراسة السوق بشكل عام و اتجاهه المستقبلي و مراقبة أحجام التداول من فترة لآخرى و رصد إنخفاضاته و إرتفاعاته .. و هل فعلا هذه الإنخفاضات مبررة و لها تأثيرا كبيرا، أم لا ؟
8- توجة الشركة مستقبلا و إستراتجياتها و خططها المستقبلية .
9- الإقتصاد العام للدولة .
و عادة المستثمرون بعد اختيارهم لأسهم معينة .. يقومون بعمل التالي :
1- اختيار أفضل وقت للدخول في الشركة مثلا عندما تكون في سعر منخفض أو بعد عملية تصحيح للسوق .
2- تحديد النتائج المالية المتوقعة و ذلك بالنظر الى نتائج الأرباع و مقارنتها بالعام الماضي .
3- عدم الشراء بكمية واحد بل يجب تقسيم الكمية إلى دفعات و بأسعار مختلفة لأنه يحتمل أن نشتري سهما بـ 500 ريال و بعد فترة ينقص إلى 430 ريال .. فلو كان الشراء على دفعيتن لكان أفضل .. و هذا الشئ يختلف من شخص لآخر حسب حجم المحفظة .
4- وضع سعر مستهدف للبيع .
5- عملية البيع لا تكون دفعة واحدة ، بل تكون دفعات و على فترات .. لنفس سبب عدم الشراء دفعة واحدة .
الإستثمار
الإستثمار هو تملك الأسهم لفترة لا تقل عن 3 شهور .. و هناك أنواع من الإستثمار...
الآن سوف نبدأ بشرح القوائم المالية للشركات .. و جميع الأرقام هنا بآلاف الريالات السعودية ( هذه ملاحظة هامة جدا ) .
مثلا لو وجدنا الرقم 5,982 في القوائم المالية للشركة .. هذا الرقم معروض بصيغة الآلاف .. أي هذا الرقم في الحقيقة هو : 5,982,000
أتمنى أن تكون طريقة قراءة الأرقام واضحة حتى نعرف نقرأ القوائم المالية بالشكل الصحيح .
سنبدأ بالميزانية العامة للشركة المساهمة بشرح مفرداتها :
الموجودات المتداولة :
هي كل ما يمكن تحويله في مدة زمنية قصيرة ( عام أو أقل ) إلى سيولة نقدية مثل الحسابات الجارية للشركة و خزينة الشركة و المدينون ( قصيروا الأجل ) و أقصد بالمدينين هي الجهات التي تطلب منهم الشركة أموالا و كذلك المخزون السلعي ( هو السلعة التي ستباع خلال فترة قصيرة جدا ) و الاستثمارات قصيرة الأجل ، و كلما كانت هذه الموجودات المتداولة أكبر .. كلما كان ذلك أفضل .
المخزون :
هو كل ما يوجد في مخازن الشركة ، و كلما كان أقل .. كان ذلك أفضل و السبب راجع إلى تكاليف التخزين ، فمثلا لنأخذ شركة تعمل في مجال اللحوم ( على سبيل المثال ) زيادة مخزون هذه الشركة يؤدي إلى زيادة المصاريف .. لأن هذا المخزون ( و هو هنا اللحوم ) يحتاج إلى بيئة معينة لتخزينه ، فهو يحتاج إلى مخازن مبردة بدرجات حرارة معينة ، و لو طالت مدة تخزينه قد يتعرض هذا المخزون للتلف ( فساد اللحم .. مثلا ) مما يؤدي في النهاية إلى خسائر .
و لو نأخذ مثلا شركة ( الدوائية ) .. منتجاتها تحتاج إلى تخزين في درجات حرارة منخفضة نوعا ما ، بالإضافة إلى كون بعض هذه المنتجات سريعة التلف ، بعض المنتجات بمجرد مرور فترة زمنية عليه يفقد عملية التعقيم التي أجريت عليه ، لذا فإن تكدس المنتجات في مخازن الشركة بشكل كبير .. سيؤثر عليها سلبا ً .
و هناك بعض الشركات لا تتأثر بزيادة مخزوناتها .. كشركات الإسمنت ، و هناك أيضا بعض الشركات التي لا تقوم مطلقا بتخزين منتجاتها .. بل تقوم بصناعة هذه المنتجات بناءً على طلبات العملاء ( أفراد أو مؤسسات أو جهات ) ، و يتم توزيع المنتج فورا .
الإستثمارات :
هي قيمة الأموال ( الزائدة ) لدى الشركة و التي وجهتها للإستثمار ، و أحدد هنا الأموال بـ ( الزائدة ) لأنه ليس من المعقول أن تكون هناك شركة خاسرة و توجه قسم كبير جدا من أموالها للاستثمار بعكس المفترض أن تعمله و هو محاولة رفع الإنتاجية و إطفاء الخسائر .
الموجودات الثابتة :
هي كل ما تملكه الشركة و تستخدمه لفترة زمنية طويلة ( عام أو أكثر ) .. و طبعا إذا لم تكن هناك إضافات جوهرية على ما تملكه الشركة ، تنخفض قيمة الموجودات تلقائيا بسبب الإستهلاك .
مثلا اشترت الشركة سيارة للتسويق و المبيعات هذا العام بقيمة 50 ألف ريال ، هذه السيارة تنخفض قيمتها في العام المقبل إلى 40 ألف ريال مثلا ( أي لو عرضت للبيع العام المقبل .. بيعت بحوالي 40 ألف ريال ) .
و يجب عندما تكون الموجودات الثابتة الآن أكبر من العام السابق ، يجب أن يوازيها زيادة في الأرباح ( التشغيلية ) حتى يكون أداء الشركة جيدا .
علقنا هنا على الأرباح ( التشغيلية ) في النقطة السابقة بخصوص المقارنة بين الموجودات الثابتة و الأرباح التشغيلية و التي تكون من نشاط الشركة أساسا و لم نذكر هنا الأرباح في الأوراق النقدية ( الاستثمارات ) لأن هذه الاستثمارات قد تحدث في هذا العام و تكون مربحة جدا ، لكن العام القادم قد لا يكون كذلك .
إجمالي الموجودات :
هي إجمالي استخدامات الموارد المالية للشركة ، و تشمل موجودات ثابتة و موجودات متداولة و موجودات أخرى و المخزون ، و تعادل إجمالي المطلوبات و حقوق المساهمين .
إجمالي الموجودات = الموجودات المتداولة + المخزون + الاستثمارات + الموجودات الثابتة + الموجودات الأخرى
إجمالي الموجودات = إجمالي المطلوبات و حقوق المساهمين
المطلوبات المتداولة :
هي الالتزامات المترتبة على الشركة و التي تستحق السداد خلال فترة قصيرة لا تتجاوز العام .
المطلوبات غير المتداولة :
هي الإلتزامات طويلة الأجل ( أكثر من عام ) على الشركة .. مثل القروض .
حقوق المساهمين :
هي الموجودات الصافية للشركة بعد استبعاد المطلوبات ، و تشمل رأس المال المدفوع والاحتياطيات بأنواعها مضافاً إليها الأرباح المحتجزة و مطروحاً منها الخسائر المتراكمة .
إجمالي المطلوبات و حقوق المساهمين :
إجمالي المطلوبات و حقوق المساهمين = المطلوبات المتداولة + المطلوبات غير المتداولة + المطلوبات الأخرى + حقوق المساهمين .
ملاحظة هامة جدا : إذا كان إجمالي المطلوبات و حقوق المساهمين أصغر بكثير من رأس المال ( و الموضح في صفحة ملف الشركة ) فمعنى هذا الكلام أن الشركة تحقق خسارة حاليا .