مساء الورد
كنت فرحة جداً وأنا أقرأ ردك أشكرك كل الشكر أختي
وصدقيني بالفعل الموضوع رائع وأكثر من رائع والله
وأنا بالفعل محتفظة فية لانة بالنسبة لي شي كبير
جزاك الله ألف خير يارب
ومشكورة على توضيخ الفرق بين الشفاءين ..أصبح واضح الان
وكذلك على مسألة سرعة الأستثارة ....
ولكن يبقى التسامح ...
لقد قرأت تجربتك ...وكنت فخوة جداً بك وأنت تسردين تفاصيل تجربتك بوضوح
وثقة ...
=== الشرقيين يجدون صعوبة في البوح عن مشاعرهم ...
لكن تختلف تجربتي عن تجربتك بشي ...
أنت كنت في طور انتقالي بين الحزن والجرح وانتقلت بة إلى الجانب الآخر من النهر
المسامحة ....
لكن أنا ليست لدي الآن مشكلة في التسامح ..لقد تجاوزت هذة المرحلة بكثير ...
سأحاول أن أوضح لك ...
لو أنك التقيت بالأنسانة التي جرحتك ..وقامت بجرحك مرة أخرى بطريقة مختلفة ..مرة ثالثة ..مرة رابعة ...جرح صغير ..كلمة ..عبارة ..نظرة ..
الإيذاء يختلف ...
شعوري مع هذة الانسانة ( وأنا مجبرة على التعامل معها ) كشعور شخص يمسك بالترس في يدة طوال الوقت لتلافي أي ضربة قد تكون مباغتة ...
لذلك كا قلت لك اتخذت سياسة الصمت ..أو أن أقول عبارة او جملة ..جملتين لا أكثر
وهذا من أجل وجة الله ..
خوفي من ردة الفعل ( الغاضبة منها ) في أي لحظة وفي وجود سوء الظن وتأويل معنى أي كلمة يجعلني لا أتحدث ...
أشعر بإن الحديث مع شخص يقدم نوايا الشر حديث ضائع ...
حاولت أن أتحدث معها وأنا بطبعي أحب تجاذب الأحاديث لكن لم أستطع ...
أي أني توقفت حتى هنا ..
سامحت ..تجاوزت الإيذاء ..لا توجد وللة الحمد بقايا ثورة او غضب كامن ..
لكن بقيت نقطة الحديث ببساطة ..مع ملاحظة ان شخصيتها لا تساعدني على تجاوز هذ ة
النقطة التي توقفت عندها ...
شكراً لك مرة أخرى
الموضوع أكثر من رااااااااااااااااائع ... هذا فقط في البداية فكيف لو توغلنا إلى أعماق الموضوع...... لك أطيب تحياتي...
اشكرك اختي المبدعه وسلمت اناملك واتنمى لك مزيدا من التفوق في هذا المجال وتفيدين الناس
اختي انا اعاني من الخجل بجيث اني لااستطيع السلام على مجموعه كبيره من الناس وهو الرهاب الاجتماعي
واخاف ان يصاب اولادي بهذا المرض فهويقتل الابداع والموهبه فكيف احمي اولادي من هذا رغم اني عصبيه معهم وسريعا اتندم
ايضا دائما تاتيني هذه الحاله افكر في ناس معيينين وفي نفس اليوم والذي بعده اسمع عنهم اخبار خاصه فيهم حتى ان زوجي يقول الله يكفينا شرك ماذا تسيمن هذه الحاله
اختي انا اعاني من الخجل بجيث اني لااستطيع السلام على مجموعه كبيره من الناس وهو الرهاب الاجتماعي
واخاف ان يصاب اولادي بهذا المرض فهويقتل الابداع والموهبه فكيف احمي اولادي من هذا رغم اني عصبيه معهم وسريعا اتندم
ايضا دائما تاتيني هذه الحاله افكر في ناس معيينين وفي نفس اليوم والذي بعده اسمع عنهم اخبار خاصه فيهم حتى ان زوجي يقول الله يكفينا شرك ماذا تسيمن هذه الحاله
الصفحة الأخيرة
أختي العزيزة سمى الشوق ..
سعدت بأن الموضوع نال على إعجابك ..
بالنسبة لسؤالك الاول ..
عزيزتي .. طريقة الشفاء بالتلقيح .. تختلف قليلا عن طريقة التخيل .. فطريقة الشفاء بالتلقيح .. تعتمد على التفكير فيما تريدين الحصول عليه .. مع استخدام عبارات .. وأوامر موجه لعقلك الباطن .. وتكرارها ..
أما بالنسبة لطريقة التخيل .. هو أن تتخيلي الشي الذي تريدين تحقيقه .. و كأنه تحقق .. أن سأعطيك مثال حتى يتوضح لك ذلك .. لنفترض أنك تردين إلقاء خطاب على مجموعة من الناس .. ولكن قبل موعد الالقاء شعرت بخوف رهيب .. يمكنك أن تستخدمي طريقة التخيل .. بأن تتخيلي أنك دخلت .. وألقيت خطابك .. وهم يستمعون إليك بكل اهتمام .... وعندما انتهيتي من خطابك .. قام الجميع للتصفيق لك .. هذه الفكرة بمجرد تخيلها .. لمدة عشر دقائق .. بكل المشاعر الايجابية فيها .. ستشعرين بأنك تتقدمين بكل ثقة ..
هذا هو الفرق غاليتي ..
بالنسبة لسؤالك الثاني .. عن التسامح ..
إليك هذا الموضوع .. إليكم تجربتي مع أول جرح عاطفي .. اتمنى أن يفيدك ..
أما بالنسبة لسؤالك الاخير ..
هناك طريقة كنت أستخدمها .. ونجحت معي .. وهي عندما أمر في موقف او أستمع لحديث ما .. أشعر بأن ردة فعلي أكبر من الموقف أو الحديث ..
لذلك .. قررت أن أتحدى نفسي .. بأن ألزم الصمت لدقائق محدودة .. عندما أمر في موقف يثيرني .. ومع ذلك .. كنت امارس تمرين بسيط في تلك اللحظات .. بأن آخذ نفس عميق .. ثم أطرده بعمق أيضاً .. وهكذا نجح الامر معي .. وأصبحت أن كثير من المواضيع و المواقف لا تستثيرني كما في السابق ..
حياك الله .. وسعدت بمرورك :)