sara3
sara3
sara3 sara3 :
على فكرة اشلون الجو عندكم بالسعودية,يعنى كام درجة الحرارة بالنهار وبالليل الكويت بالنهار حر وبالليل برد
على فكرة اشلون الجو عندكم بالسعودية,يعنى كام درجة الحرارة بالنهار وبالليل الكويت بالنهار حر...
كلام جميل .. ورائع حول " التأمل " واثره في بناء الذات .
وقد ابدع الكاتب في طرحه وايصال فكرته وتبسيطها

حاية انقلة لكم على هذا الصباح الحلو وسمى كوب الكوفى:42:
sara3
sara3
sara3 sara3 :
كلام جميل .. ورائع حول " التأمل " واثره في بناء الذات . وقد ابدع الكاتب في طرحه وايصال فكرته وتبسيطها حاية انقلة لكم على هذا الصباح الحلو وسمى كوب الكوفى:42:
كلام جميل .. ورائع حول " التأمل " واثره في بناء الذات . وقد ابدع الكاتب في طرحه وايصال فكرته...
تطوير الذات من خلال التأمل ...




ماذا يحدث لك لو جلست في الطبيعة وحدك بلا كتاب أو مذياع أو تلفاز أو جريدة أو مجلة أو حتى بلا إنسان تحادثه، وماذا يحدث لو جلست على هذه الحالة ساعات طوالا بل أياما وليالي، هل تتوقع أنه سيحدث عندك ارتقاء فكري نفسي روحي.
التطوير الذاتي من خلال التأمل المقصود لسبر أغوار النفس والتعامل مع مشكلاتها وفحص الدوافع الذاتية طريق إلى التغيير عندما يلتزم المتأمل منا بشرط التأمل الصادق.
في الساعات الأولى عندما تبدأ في هذه العملية تجد أنك تفكر هنا وهناك، ثم ما تلبث أن لا تجد ما تفكر فيه سوى ما تراه وتسمعه من مناظر طبيعية وأصوات، ثم تبدأ في الاستغراق في الماضي والذكريات القديمة، قد تبكي أو تضحك وقد تسترخي تماما لتنام قليلا، ثم تستيقظ وتعود للتفكير ببطء فتتساءل أين أنا؟ وتبدأ تصوغ الأسئلة حول حقيقة وجودك وحقيقة حياتك؟ ثم تكتشف أنانيتك وإصرارك على البعد عن الهدف؟ وقد تكتشف أنك تضحك على نفسك طوال هذه السنوات؟ قد تبكي وقد تحاول الهروب مرة أخرى.
كلما كنت بعيد عن المدينة، ومهيأ للبقاء هناك في الطبيعة لأيام عدة كانت المواجهة أسهل، فلو اخترت مكانا مثل حديقة منزلكم فقد تشعر بالانزعاج من هذه المواجهة وتحاول الهروب أو التظاهر بأن كل شيء في حياتك على ما يرام والحقيقة أن حياتك ليست كذلك!
علاقتك بنفسك أولا خاطئة فأنت زائد الوزن وتعاني أمراضاً مزمنة أو صغيرة متكررة كالزكام أو الصداع أو آلام الرقبة ... نومك غير منظم ... لا تمارس الرياضة إلا في حالات نادرة ... غذاؤك يحوي الكثير من الأكل السريع أو المعلب أو المطبوخ والقيل من الخضروات أو الحبوب الكاملة .. القهوة والبيبسي بالأطنان .. كما أن شعرك يتساقط وبشرتك تتجعد .. كل هذا لأنك مشغول بالتدريب وتربية الناس وتثقيفهم.
علاقتك بمن حولك من الناس المهتمين في حياتك تعاني تمزقاً سطحياً .. هل خصصت لأولادك وقتاً كل على حدة .. هل تتغدى معهم .. تقرأ معهم .. تلعب وتتنزه معهم .. ماذا عن الزوجة؟ هل نالك نصيبها من التدريب ؟ .. هل شاركتها واستمعت لمشاعرها ..؟ هل خصصت أوقاتاً لتنمية العلاقة بينكما؟ ماذا عن والديك..؟ ماذا عن أخوتك وأقاربك المباشرين الذين تهتم بهم..؟ هل الحب في حياتك يجري في عروق صحيحة؟ أم يتجلط بين الحين والآخر مسببا لك وفيات في بعض العلاقات أو زيارات للمستشفيات النفسية.
علاقتك بربك خالقك ورازقك .. هل ربيت نفسك على ورد يومي تترك فيه الدنيا وتبحر في ملكوت السموات رابطا روحك بالله..؟ وهل راقبت ربك في معاملاتك..
أخي المدرب .. وبينما أنت تتساءل عن كل ذلك إذ بك فجأة تسمع ضربات قلبك وكأنك تسمعها لأول مرة فترفع يدك إلى قلبك وتتذكر الموت وتدرك أنك أمضيت جزءا كبيرا جدا من حياتك دون أن تعد العدة للسفر الطويل ودون أن تحسب حساب الرحيل.. تعود مرة أخرى إلى أصوات الحاضر فتلمس بيدك الأرض وتجول ببصرك في السماء وتدرك ضعفك أما عظمة الكون.
وأخيرا وبعد تفكير مضن وتأمل عميق تخطط أن تبدأ من جديد وتقرر قيمك ورسالتك في الحياة وتقرر كيف ستعامل من حولك؟
قد يختلف تسلسل الاكتشاف للذات .. ولكن النتائج باهرة في الغالب عندما يوضع الإنسان بين السماء والأرض أو في وسط البحر أو الصحراء أو على رأس جبل عال بين الصخور الصماء.. لا يمك إلا الاستسلام .. ولا يملك إلا أن تمضي للأمام.
ولذا يهرب الناس من المواجهة.. الكثير منهم لا يريد أن يقف صامتاً فتجده يتحدث لا نهاية، والكثير لا يريد أن يقف ساكنا خوفا من الألم الناتج من السكون والهدوء.. وعندما يقرر الانسان أن يقف بسبب مصيبة أو حادث أو مرض أو سجن.. يكون قد مضى العمر وكان ما كان من الفساد الذاتي والتخلف العقلي ما يصعب معه الترميم ويطول به الإصلاح.. الذاتي لا تتطور فقط بالقراءة والدورات والعمل المستمر.. ذات الإنسان في حاجة إلى التأمل (وفي الأرض أيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ليس تأملا عاديا ولكنه تأمل مرتبط بالله.. إذ لو لم يحدث هذا الارتباط بالله في لحظة التأمل قد يفقد الإنسان صوابه ويطغى عليه الألم وينهار أو يهرب من جديد.
للوليكون القول مرتبطا بالعمل خطط أخي للتأمل أياما في صحراء أو شاطئ بحر أو استراحة أو مزرعة.. خط لذلك بانتظام وعلم أبناءك ذلك.



منقوووووووووووووووووووول
sara3
sara3
sara3 sara3 :
تطوير الذات من خلال التأمل ... ماذا يحدث لك لو جلست في الطبيعة وحدك بلا كتاب أو مذياع أو تلفاز أو جريدة أو مجلة أو حتى بلا إنسان تحادثه، وماذا يحدث لو جلست على هذه الحالة ساعات طوالا بل أياما وليالي، هل تتوقع أنه سيحدث عندك ارتقاء فكري نفسي روحي. التطوير الذاتي من خلال التأمل المقصود لسبر أغوار النفس والتعامل مع مشكلاتها وفحص الدوافع الذاتية طريق إلى التغيير عندما يلتزم المتأمل منا بشرط التأمل الصادق. في الساعات الأولى عندما تبدأ في هذه العملية تجد أنك تفكر هنا وهناك، ثم ما تلبث أن لا تجد ما تفكر فيه سوى ما تراه وتسمعه من مناظر طبيعية وأصوات، ثم تبدأ في الاستغراق في الماضي والذكريات القديمة، قد تبكي أو تضحك وقد تسترخي تماما لتنام قليلا، ثم تستيقظ وتعود للتفكير ببطء فتتساءل أين أنا؟ وتبدأ تصوغ الأسئلة حول حقيقة وجودك وحقيقة حياتك؟ ثم تكتشف أنانيتك وإصرارك على البعد عن الهدف؟ وقد تكتشف أنك تضحك على نفسك طوال هذه السنوات؟ قد تبكي وقد تحاول الهروب مرة أخرى. كلما كنت بعيد عن المدينة، ومهيأ للبقاء هناك في الطبيعة لأيام عدة كانت المواجهة أسهل، فلو اخترت مكانا مثل حديقة منزلكم فقد تشعر بالانزعاج من هذه المواجهة وتحاول الهروب أو التظاهر بأن كل شيء في حياتك على ما يرام والحقيقة أن حياتك ليست كذلك! علاقتك بنفسك أولا خاطئة فأنت زائد الوزن وتعاني أمراضاً مزمنة أو صغيرة متكررة كالزكام أو الصداع أو آلام الرقبة ... نومك غير منظم ... لا تمارس الرياضة إلا في حالات نادرة ... غذاؤك يحوي الكثير من الأكل السريع أو المعلب أو المطبوخ والقيل من الخضروات أو الحبوب الكاملة .. القهوة والبيبسي بالأطنان .. كما أن شعرك يتساقط وبشرتك تتجعد .. كل هذا لأنك مشغول بالتدريب وتربية الناس وتثقيفهم. علاقتك بمن حولك من الناس المهتمين في حياتك تعاني تمزقاً سطحياً .. هل خصصت لأولادك وقتاً كل على حدة .. هل تتغدى معهم .. تقرأ معهم .. تلعب وتتنزه معهم .. ماذا عن الزوجة؟ هل نالك نصيبها من التدريب ؟ .. هل شاركتها واستمعت لمشاعرها ..؟ هل خصصت أوقاتاً لتنمية العلاقة بينكما؟ ماذا عن والديك..؟ ماذا عن أخوتك وأقاربك المباشرين الذين تهتم بهم..؟ هل الحب في حياتك يجري في عروق صحيحة؟ أم يتجلط بين الحين والآخر مسببا لك وفيات في بعض العلاقات أو زيارات للمستشفيات النفسية. علاقتك بربك خالقك ورازقك .. هل ربيت نفسك على ورد يومي تترك فيه الدنيا وتبحر في ملكوت السموات رابطا روحك بالله..؟ وهل راقبت ربك في معاملاتك.. أخي المدرب .. وبينما أنت تتساءل عن كل ذلك إذ بك فجأة تسمع ضربات قلبك وكأنك تسمعها لأول مرة فترفع يدك إلى قلبك وتتذكر الموت وتدرك أنك أمضيت جزءا كبيرا جدا من حياتك دون أن تعد العدة للسفر الطويل ودون أن تحسب حساب الرحيل.. تعود مرة أخرى إلى أصوات الحاضر فتلمس بيدك الأرض وتجول ببصرك في السماء وتدرك ضعفك أما عظمة الكون. وأخيرا وبعد تفكير مضن وتأمل عميق تخطط أن تبدأ من جديد وتقرر قيمك ورسالتك في الحياة وتقرر كيف ستعامل من حولك؟ قد يختلف تسلسل الاكتشاف للذات .. ولكن النتائج باهرة في الغالب عندما يوضع الإنسان بين السماء والأرض أو في وسط البحر أو الصحراء أو على رأس جبل عال بين الصخور الصماء.. لا يمك إلا الاستسلام .. ولا يملك إلا أن تمضي للأمام. ولذا يهرب الناس من المواجهة.. الكثير منهم لا يريد أن يقف صامتاً فتجده يتحدث لا نهاية، والكثير لا يريد أن يقف ساكنا خوفا من الألم الناتج من السكون والهدوء.. وعندما يقرر الانسان أن يقف بسبب مصيبة أو حادث أو مرض أو سجن.. يكون قد مضى العمر وكان ما كان من الفساد الذاتي والتخلف العقلي ما يصعب معه الترميم ويطول به الإصلاح.. الذاتي لا تتطور فقط بالقراءة والدورات والعمل المستمر.. ذات الإنسان في حاجة إلى التأمل (وفي الأرض أيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ليس تأملا عاديا ولكنه تأمل مرتبط بالله.. إذ لو لم يحدث هذا الارتباط بالله في لحظة التأمل قد يفقد الإنسان صوابه ويطغى عليه الألم وينهار أو يهرب من جديد. للوليكون القول مرتبطا بالعمل خطط أخي للتأمل أياما في صحراء أو شاطئ بحر أو استراحة أو مزرعة.. خط لذلك بانتظام وعلم أبناءك ذلك. منقوووووووووووووووووووول
تطوير الذات من خلال التأمل ... ماذا يحدث لك لو جلست في الطبيعة وحدك بلا كتاب أو مذياع أو...
خطوات في بناء الذات. ( التأمل _ 1 )
إن أغلب العقول البشرية ما هي إلا عبارة عن فوضى عارمة من الأفكار والمشاعر ،
فالحديث السلبي مع النفس يسير بشكل فوضوي لا يستطيع الفرد السيطرة عليه .

فكل من مشاعر الخوف والقلق والآمال والأحلام تتصارع مع بعضها البعض لشغل العقل .
وفي حالة بعض الناس ، تخرج الأمور عن نطاق السيطرة ، مما يؤثر بشكل كبير
على سعادتهم الشخصية وعلى قدرتهم على التكيف مع الحياة .

ولذا ، فالتأمل عبارة عن وسيلة لتهدئة العقل .
تلك الوسيلة التي بمجرد أن يتقنها الفرد ، سيكون قادراً على التحكم في الأفكار
والعواطف التي تسيطر على العقل .

و يتسم مصطلح " التأمل " بأنه مصطلح عادةً ما يستخدم بشكل يخلو من التحديد الواضح .
فالهدف من ورائه بالنسبة للأشخاص الذين لا يزالون في المراحل الأولى من تعلمه
هو أن يصبحوا أكثر قدرةً على التركيز .

فمن خلال التركيز على شيء معين ، يتم تطوير حالة عقلية معينة .
ولذا ، فإن أية أفكار أو أي مشاعر وأحاسيس يكون الفرد قد مر بها ..
يتم ا لتغاضي عنها ، وبالتالي تختفي تماماً من العقل . .!!

بمجرد أن يستطيع الفرد التركيز لفترات أطول من الوقت ، يبدأ بالتأمل .
وتتضمن عملية التأمل تلك شعوراً بالأمان والهدوء الداخلي . إضافةً إلى ذلك ،
ففي المراحل المتقدمة من التأمل ، تتعمق التجربة . وبالتالي ، ينشأ شكل جديد من الوعي ..
والذي عادةً ما يرتبط بمشاعر الحب والتواصل مع العالم الخارجي .منقووووووووووول
sara3
sara3
sara3 sara3 :
خطوات في بناء الذات. ( التأمل _ 1 ) إن أغلب العقول البشرية ما هي إلا عبارة عن فوضى عارمة من الأفكار والمشاعر ، فالحديث السلبي مع النفس يسير بشكل فوضوي لا يستطيع الفرد السيطرة عليه . فكل من مشاعر الخوف والقلق والآمال والأحلام تتصارع مع بعضها البعض لشغل العقل . وفي حالة بعض الناس ، تخرج الأمور عن نطاق السيطرة ، مما يؤثر بشكل كبير على سعادتهم الشخصية وعلى قدرتهم على التكيف مع الحياة . ولذا ، فالتأمل عبارة عن وسيلة لتهدئة العقل . تلك الوسيلة التي بمجرد أن يتقنها الفرد ، سيكون قادراً على التحكم في الأفكار والعواطف التي تسيطر على العقل . و يتسم مصطلح " التأمل " بأنه مصطلح عادةً ما يستخدم بشكل يخلو من التحديد الواضح . فالهدف من ورائه بالنسبة للأشخاص الذين لا يزالون في المراحل الأولى من تعلمه هو أن يصبحوا أكثر قدرةً على التركيز . فمن خلال التركيز على شيء معين ، يتم تطوير حالة عقلية معينة . ولذا ، فإن أية أفكار أو أي مشاعر وأحاسيس يكون الفرد قد مر بها .. يتم ا لتغاضي عنها ، وبالتالي تختفي تماماً من العقل . .!! بمجرد أن يستطيع الفرد التركيز لفترات أطول من الوقت ، يبدأ بالتأمل . وتتضمن عملية التأمل تلك شعوراً بالأمان والهدوء الداخلي . إضافةً إلى ذلك ، ففي المراحل المتقدمة من التأمل ، تتعمق التجربة . وبالتالي ، ينشأ شكل جديد من الوعي .. والذي عادةً ما يرتبط بمشاعر الحب والتواصل مع العالم الخارجي .منقووووووووووول
خطوات في بناء الذات. ( التأمل _ 1 ) إن أغلب العقول البشرية ما هي إلا عبارة عن فوضى عارمة من...
خطوات على طريق بناء الذات . ( الخطوة الأولى ) # لا تضخم الأمور #
مدخل :

" كثيراً ما نترك العنان لأنفسنا لنغضب من أمور بسيطة يتعين علينا أن نسقطها من تفكيرنا وننساها . نحن نضيع ساعات لا يمكن تعويضها في التفكير في أحزان سننساها وسينساها الجميع بمرور الوقت . فلنقلع عن العيش بهذه الطريقة ، ولنكرس حياتنا لأعمال وأفكار عظيمة ، ولمشاعر وأحاسيس حقيقية تستحق الاهتمام . " - ( أندري موريس . )

عرض :
هناك من يقول إن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالقرحة هو تضخيم الأمور وإعطاؤها أكثر مما تستحقه ..!! هل هذه هي الطريقة التي تفكر بها .. ؟
عدد كبير من الأشخاص يتركون أنفسهم عرضة للابتعاد عن المسار السليم ، نتيجة التأثر بتهديدات بسيطة أو خيالية . وهؤلاء غالباً ما يفسرون مثل هذه المواقف على أنها مسألة حياة أو موت . .!!
إنهم يستنزفون جزءاً كبيراً من طاقاتهم في التفكير فيما يقلقهم ، بحيث لا يتبقى من طاقاتهم ما يساعدهم على التقدم . وقد يرى البعض أن القلق دليل على الاهتمام والاكتراث ، وهذه فكرة خاطئة تماماً .

إن الطريقة التي تستغل بها طاقاتك أمر متروك لك . كل ما عليك ببساطة هو أن تستغل طاقاتك بطريقة واعية وبناءة ، وأن تدرك أن القلق لن يحقق لك ذلك .
يذكر " بيرتراند راسيل "، وهو فيلسوف وعالم رياضيات ، أسلوباً كان يتبعه للتغلب على ما يقلقه وعلى الأفكار السلبية التي تستحوذ على تفكيره ، يقول :

" عندما تشعر أنك مهدد بالتعرض لمشكلة ما ، فكر بجدية وتعقل في أسوأ ما يمكن حدوثه . وبمجرد أن تواجه هذا الأمر ، اذكر لنفسك أسباباً منطقية تؤكد أنه حتى إذا حدث بالفعل ، فلن تكون هناك كارثة كبيرة تستدعي كل هذا القلق . ودائماً ما ستجد مثل هذه الأسباب المنطقية ، وعلى أسوأ الافتراضيات ، لا يمكن أن يحدث لأحدنا ما يمثل كارثة كونية .

عندما تفكر لبعض الوقت في أسوأ ما يمكن حدوثه وتقول لنفسك باقتناع : " حسناً ، على أية حال ، إذا حدث كل ذلك ، فالأمر لن يكون بهذه الخطورة " ، عندئذ ستجد أن قلقك يتناقص بصورة كبيرة . وقد يكون من الضروري أن تكرر هذه العملية لبضع مرات ، ولكن في النهاية ، إذا وجدت أنك قد واجهت أسوأ ما يمكن أن يحدث بكل جوانبه ، عندئذ سيختفي قلقك ليحل محله شيء من البهجة والشعور بالارتياح " .

والآن :
ألا تؤمن بضرورة مواجهة ما يقلقك ..؟ سيساعدك الشعور بالارتياح والتخلص من القلق على اقتحام المصاعب ، وعلى عدم تضخيم الأمور .
إذا تعاملت مع مخاوفك ومع الأشياء التي تقلقك وفقاً لهذه الإستراتيجية ، فسيساعدك ذلك على أن تكون حازماً في تصرفاتك وأن تكون موجهاً نحو تحقيق أهدافك بمشيئة الله .. وأن تكون قادراً على أخذ قراراتك بنفسك ، حتى في وجود تهديدات حقيقية وخطيرة . لن يفيدك الإنكار ، فما يهم هو التصرف الإيجابي ...!!

منقووووووووووووووووول
sara3
sara3
sara3 sara3 :
خطوات على طريق بناء الذات . ( الخطوة الأولى ) # لا تضخم الأمور # مدخل : " كثيراً ما نترك العنان لأنفسنا لنغضب من أمور بسيطة يتعين علينا أن نسقطها من تفكيرنا وننساها . نحن نضيع ساعات لا يمكن تعويضها في التفكير في أحزان سننساها وسينساها الجميع بمرور الوقت . فلنقلع عن العيش بهذه الطريقة ، ولنكرس حياتنا لأعمال وأفكار عظيمة ، ولمشاعر وأحاسيس حقيقية تستحق الاهتمام . " - ( أندري موريس . ) عرض : هناك من يقول إن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالقرحة هو تضخيم الأمور وإعطاؤها أكثر مما تستحقه ..!! هل هذه هي الطريقة التي تفكر بها .. ؟ عدد كبير من الأشخاص يتركون أنفسهم عرضة للابتعاد عن المسار السليم ، نتيجة التأثر بتهديدات بسيطة أو خيالية . وهؤلاء غالباً ما يفسرون مثل هذه المواقف على أنها مسألة حياة أو موت . .!! إنهم يستنزفون جزءاً كبيراً من طاقاتهم في التفكير فيما يقلقهم ، بحيث لا يتبقى من طاقاتهم ما يساعدهم على التقدم . وقد يرى البعض أن القلق دليل على الاهتمام والاكتراث ، وهذه فكرة خاطئة تماماً . إن الطريقة التي تستغل بها طاقاتك أمر متروك لك . كل ما عليك ببساطة هو أن تستغل طاقاتك بطريقة واعية وبناءة ، وأن تدرك أن القلق لن يحقق لك ذلك . يذكر " بيرتراند راسيل "، وهو فيلسوف وعالم رياضيات ، أسلوباً كان يتبعه للتغلب على ما يقلقه وعلى الأفكار السلبية التي تستحوذ على تفكيره ، يقول : " عندما تشعر أنك مهدد بالتعرض لمشكلة ما ، فكر بجدية وتعقل في أسوأ ما يمكن حدوثه . وبمجرد أن تواجه هذا الأمر ، اذكر لنفسك أسباباً منطقية تؤكد أنه حتى إذا حدث بالفعل ، فلن تكون هناك كارثة كبيرة تستدعي كل هذا القلق . ودائماً ما ستجد مثل هذه الأسباب المنطقية ، وعلى أسوأ الافتراضيات ، لا يمكن أن يحدث لأحدنا ما يمثل كارثة كونية . عندما تفكر لبعض الوقت في أسوأ ما يمكن حدوثه وتقول لنفسك باقتناع : " حسناً ، على أية حال ، إذا حدث كل ذلك ، فالأمر لن يكون بهذه الخطورة " ، عندئذ ستجد أن قلقك يتناقص بصورة كبيرة . وقد يكون من الضروري أن تكرر هذه العملية لبضع مرات ، ولكن في النهاية ، إذا وجدت أنك قد واجهت أسوأ ما يمكن أن يحدث بكل جوانبه ، عندئذ سيختفي قلقك ليحل محله شيء من البهجة والشعور بالارتياح " . والآن : ألا تؤمن بضرورة مواجهة ما يقلقك ..؟ سيساعدك الشعور بالارتياح والتخلص من القلق على اقتحام المصاعب ، وعلى عدم تضخيم الأمور . إذا تعاملت مع مخاوفك ومع الأشياء التي تقلقك وفقاً لهذه الإستراتيجية ، فسيساعدك ذلك على أن تكون حازماً في تصرفاتك وأن تكون موجهاً نحو تحقيق أهدافك بمشيئة الله .. وأن تكون قادراً على أخذ قراراتك بنفسك ، حتى في وجود تهديدات حقيقية وخطيرة . لن يفيدك الإنكار ، فما يهم هو التصرف الإيجابي ...!! منقووووووووووووووووول
خطوات على طريق بناء الذات . ( الخطوة الأولى ) # لا تضخم الأمور # مدخل : " كثيراً ما نترك العنان...
يلا كل وحدة فيكم تقعد وتتامل

:42::42::42: