@تعبت اشكي@
@تعبت اشكي@
انتي لو بعدتي عن المعاصي واستقمتي ربي راح يقبل توبتك

وليش ما يقبلها وهي جايه من قلب نادم

اهم شي العزم وعدم الرجوع للمعصيه

والصبر اهم شي على مابتلاك الله

والرضا بقدره سبحانه

والله يوفقك لك خير
دموع @ دموع
دموع @ دموع
انتي لو بعدتي عن المعاصي واستقمتي ربي راح يقبل توبتك وليش ما يقبلها وهي جايه من قلب نادم اهم شي العزم وعدم الرجوع للمعصيه والصبر اهم شي على مابتلاك الله والرضا بقدره سبحانه والله يوفقك لك خير
انتي لو بعدتي عن المعاصي واستقمتي ربي راح يقبل توبتك وليش ما يقبلها وهي جايه من قلب نادم اهم...
يجزيكي الله كل خير علي ردك
رائعه بحجابي
رائعه بحجابي
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا فإذا عزمت فتوكل على الله فبالتوكل تقوي عزيمتك.
ثانيا الإراد الإرادة ثم الإرادة ..بالإرادة يسهل المستعصي.
ثالثا معرفة أسباب مشكلتك فبمعرفة السبب يبطل العجب .( يتضح من كلامك أن المشكله في أنه لم يأتي فارس الأحلام بعد ) ..لذلك أنتي تشعرين بضجر وحزن ...وجعلتي الزواج هو الحياة ...وفي الحقيقه هو جزء من الحياه...
. الأمور كلها بيد الله عز وجل ، لا جلب نفع ولا دفع ضرر إلا من عنده تعالى ، والمفرج للكربات هو الله جل شأنه فإذا أصاب الإنسان شيء فعليه أن يلجأ إليه تبارك وتعالى ، وأن يتضرع إليه ويدعه سواء في حصول مطلوب ، أو إزالة مرهوب .
لقوله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ) سورة النحل/53 ، ولقوله تعالى : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون ) سورة النمل/62 ، فالله تعالى هو الملجأ للعبد فإذا توجه إليه الإنسان بإخلاص وافتقار وحاجة ، وكان طيب المطعم - من مأكل ومشرب - والملبس والمسكن فإنه حري بالإجابة ، وهذا عام في كل شيء .
ثم ليعلم الإنسان أنه إذا دعا الله ولم يستجب له ، فإما أن الله يدخره له ، وإما أن يدفع عنه شراً أعظم مما سأل ، ولكن لا يستحسر ويدع الدعاء ، فإن الله يحب الملحين في الدعاء ، وينتظر الإجابة ويوقن بها ، فإنه سبحانه وتعالى يقول : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) سورة البقرة/186 .
وليتحر أوقات الإجابة ، فإن من أوقاتها ، الثلث الأخير من الليل ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر ) رواه البخاري (7494) ومسلم (758) .
وكذلك ( آخر ساعة من يوم الجمعة فإنه لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يدعو الله إلا أعطاه إياه ) رواه البخاري (935) ومسلم (852) ، أو ما بين خروج الإمام يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة .
وكذلك من الأوقات ما بين الأذان والإقامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ) رواه الترمذي (212) وأبو داود (521) وأحمد (3/119) وقال الترمذي حديث حسن صحيح .
ومن الأحوال حال الإنسان إذا كان ساجداً ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) رواه مسلم (479) ، وكذلك بعد التشهد الأخير قبل أن يسلم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين ذكر التشهد : ( ثم ليتخير من الدعاء ) رواه البخاري ومسلم


أخلصي النيه ولا تتعجلي الأجابه ..فالله سبحانه وتعالى كريم رحيم يستحي أن يرد عبده
أدعي الله وأنتي موقنه بالأجابه ...ولاتلتفتي لوسوسة الشيطان ..حافظي على الصلاه والأذكار بقلب خاشع
منكسر ..أكثري من قرأة القرآن وتدبره ..ولاتنسي قبام الليل ..ونحن مقبلين على أيام فاضله وهي عشر ذي الحجه ..أستغليها وأبشري بالخير ..وكوني وأثقه رزقك لن بأخذه أحد غيرك ولن تموتين حتى تستوفينه كاملاً..فلم الحزن والهم ..لاتدعي الشيطان يخدعك ويجرك لمعصية الخالق عزوجل ..
يقول تعالى في الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء أن ظن خيراً فله وأن ظن شراً فله))
أرجوانة عسير
أرجوانة عسير
ياعمري انا بساعدك لكن خففي من الرسائل اللي عندك عشان اقدر ارسل خاص
منايـــــــــــــر
الله يفرج همك ويشفيكي