
حوار ..
بين اثنينِ دار
ليس لي فيه قلادة
أو .. سوار
~ ~ ~
في انحناءةٍ ناعمةٍ عن الخط الرتيب
عزفت هذه المقطوعة الخفيفة
والنهاية تقرا الطابع الذي سيلم أطراف البداية
ويختمها .. ليضعها في الألبوم ..!
اسبغي الصفة ! واقترفي النهاية كما ترين
لتكون العنوان ..!

قال لي ذات مكان:
أينع الوقتُ بروض الأمنياتْ
فتعالَيْ !
نقطف الأزهارَ من شوق الحياةْ.
~ ~ ~
قلتُ : في ذات زمانْ
كان كلّ الوقتِ روضٌ وأوانْ
وبه أزهرَ ثغرُ الأُقحوانْ
فلمَ الآن ؟
وقد ذابَ النهار..
وأنا قد فرَّ من صدريَ
طيرُ الانتظار ؟!
~ ~ ~
قال لي ذات اعتذار:
إن للقلبِ غيابٌ وحضورْ
واشتياقٌ ..وفتورْ .
~ ~ ~
قلتُ في ذات اندهاش:
يالهذا ..!
إنّما الحبُّ مقيمٌ
في شرايينِ الضلوعْ
هو لايعرفُ مقياسَ ذهابٍ
ورجـــــــوعْ ..!
~ ~ ~
قال لي ذات قلق :
أولا نحسب للآتي حساب؟
فرياحُ الزمن العاتي تجولْ
ولروض الوجدِ حظٌ ونصيب !
~ ~ ~
قلت في ذات اقتناع:
خلِّ عنك الاعتذار!
لاتُحمِّلْ مللَ النّفسِ
عنـــاء الانتظار..!
فأنا أشهدُ في عينيك
موتٌ ووداعْ ...
~ ~ ~
قال لي ..
لا لم يقلْ
ترجَمْتُهُ
في تقاطيعِ ارتباكْ
في علامات السؤالْ
صفحةٌ مقروءةٌ مثل كتاب
تغني عن قلتُ وقالْ
~ ~ ~
رحلتْ أُمنيَّةٌ مهزومةً
وتقبلنا وداع الأُمنياتْ
التوقيع : ذات قلم
في ذات مساء .