كلمة سر
كلمة سر
و أنا أيضا أتابعك ..
بشوق فتابعي يا عزيزتي ..

:24:
تــيــمــة
تــيــمــة
كلمة سر ........ !!!!!!!!!

أنا عاتبة عليك .. ولا أريد أن أكلمك .. ( وجه زعلان )

خخخخخ أمزح .. لكن فعلا أنا عاتبة .. أين ذهبت ؟؟.. لماذا تخليت عن الواحة ؟؟.. لم نعد نراك الا هكذا .. كلمات قلائل توهمينا بها أنك حاضرة ثم تهربين ..

لذلك لن أصدق بأنك تتابعيني ..










حتى أرى اسمك يتلألأ من جديد في أروقة الواحة من أقصاها الى أقصاها ..


وبعدين نبغى مقابلة جديدة تجدد الهواء وتعيد الينا الأحباب ..
:27:
تــيــمــة
تــيــمــة
طال الطريق وبدأت أشعر بالملل .. فليس هناك ما يسلي في هذا الظلام الحالك سوى الهواء البارد والأنفاق الصغيرة المنتشرة على طول ذلك الطريق .. والتي شيدت لتمنع تساقط الأحجار على الشارع ..

كانت خطتنا أن نواصل السير حتى أبها .. لكنني شعرت بهول الأمر حين وصلنا إلى الباحة .. فقد كانت عظامنا مفتتة .. وأقصى ما نتمناه سرير مريح نلقي عليه أجسادنا المتعبة ..

لذلك غيرنا رأينا .. وبدأنا نبحث عن فندق مناسب .. لم يأخذ ذلك فترة طويلة .. وسرعان ما وجدت نفسي في حجرة صغيرة ومتواضعة .. لها شرفة تطل على وادٍ سحيق ..

ارتحت كثيرا لمنظر الحجرة .. وألقيت بجسدي على السرير .. وكنت أول من هاجمه سلطان النوم .. لكن نومي جاء متقطعا .. لأن زوجي أبى النوم باكرا هربا من روتين العمل الذي يجبره على عدم السهر .. فسهر ابني معه وراحا يزعجاني .. :08:

24 / 6 الجمعة صباحا ..

استيقظت باكرا جدا .. خرج زوجي لإحضار الفطور .. وبعد أن تناولناه عاد للنوم .. بينما مكثت وحدي أقلب القنوات دون جدوى ..

لا أذكر كم مر من الوقت .. لكنني متأكدة أنني خرجت إلى الشرفة في العاشرة صباحا بعد أن ارتديت حجابي ..

بالرغم من أن حجرتنا في الدور الثاني إلا أنها بدت وكأنها في الطابق العاشر لشدة سحق الوادي الذي تطل عليه ..
كان الطريق السريع على يميني .. والوادي أمامي وعلى يساري .. رحت أتأمل المنظر وأنا مأسورة تماما ..
شعرت براحة عجيبة .. وتذكرت الاكتئاب الذي كان يلازمني .. ومع صفاء الجو .. انجلت لي حقائق لم يكن لدي الوقت للتوصل إليها .. واقتربت كثيرا من السبب الحقيقي لاكتئابي المزمن ..
آه كم أتمنى البقاء هنا للأبد .. لا يصحبني سوى القلم والورقة ..

ما كان يكدرني في ذلك الوقت سوى صوت السيارات المزعج .. الذي يئز دون انقطاع .. حتى في الليل كان يتعثر علي النوم بسرعة بسببه ..

ما أبشع المدنية .. إن مقتها يكبر في قلبي يوما بعد يوم .. قبحها الله من حضارة ..
:mad:

على الوادي تناثرت الأوساخ هنا وهناك .. بين الأعشاب وجوار البيوت الصغيرة .. لكنها تكدست بشكل مريع عند طرف الوادي المؤدي إلى الشارع المسفلت .. يا للقبح .. ما إن تطأ قدم إنسان مكانا ما حتى تحيله إلى مزبلة .. إن هذا حقا مشرف ..
مسكينة أنت أيتها الأرض كم تتحملين من تجبر الإنسان وقسوته وقذارة نفسه وجسده ..

طال جلوسي في الشرفة وكثرت أفكاري .. ومازالت البسمة رغم كل ذلك تلازم شفتي .. حتى شعرت بأنني تشبعت بالراحة فدخلت حاملة إياها معي لأنقلها للآخرين قدر استطاعتي ..


:02:
كلمة سر
كلمة سر
تيمتي الغالية ...
ماأروع العتاب بين الأحبة !





























لكنني فعلا أتابع رغم عدم التفاعل و منكم العذر ..

أما طلبك ..
فهو في طور التجهيز .

:17:
بحور 217
بحور 217
أما أنا فأحب الطائف كثيرا

قريبة وجميلة وجوها منعش خصوصا على المرتفعات ..

وهي مناسبة لمن معه أطفال لجودة منتزهاتها وحدائقها وملاهيها ..

لكننا للأسف نعاني كما يعني الآخرون من غلاء السكن فيها غلاءً فاحشا

ما تعجبت منه يا تيمة أن تقطعوا الطريق السياحي إلى الجنوب ليلا !!!!!!

رغم أنني سافرت الجنوب كثيرا إلا أنني لا اذكر يوما سرنا في تلك المنعطفات إلا في وضح النهار

نبدأ من الطائف صباحا ونتوقف في الباحة أو في بلجرشي قبل الليل

ثم نتابع طريقنا بعد يوم أو يومين صباحا إلى النماص - وكم أعشقها - ثم إلى أبها ..

وربما نكتفي بالوصول إلى النماص ونعود

في الطريق بين الطائف والباحة زاد سحر الطبيعة بهطول المطر .. هتانا رائعا ..

ثم ظهر قوس المطر ألوانا رائعة بهرت الأطفال

غالبا أميل إلى النافذة مسندة رأسي وأتأمل خلق الله تعالى في محاولة للانفصال بالروح والفكر عن ضوضاء الأطفال الصغار ..

واحيانا يمنحوني وقتا هادئا عندما ينشغلون بالرسم والتلوين أو ينام أحدهم

عندما وصلنا إلى الباحة كان النهار يودعنا لذلك لم أستمتع بمنظر الوادي من النافذة إلا في اليوم التالي

أتعلمين ؟؟ كأنك تصفين المنظر الذي رأيته نفسه الشارع على اليمين والوادي أمامي وعلى اليسار ..

لكن أظن المناظر تتشابه هناك :27:

لن أسبقك يا تيمة .. أنتظر بقية ذكرياتك