
تزورني ذكريات طفولتي…
لا أنوي استدعائها، لكنها تأتي دون استئذان،
تلعب في روحي كنسيم خفيف،
تلمسني بلطف، وتذكرني بما كنت أحلم به…
وأنا الآن، أسأل نفسي:
هل أنا منافقة؟
هل أخشى، أم أن ضعفي يسيطر؟
أم أن قلبي مخدوع، ولا أملك إلا جهل اختياري؟
ربي، علمني الثبات، وامنح قلبي يقينًا،
لا تتركني أتكئ على ضعفي وحده،
ولا تجعل روحي تهتز كالريح بين الأغصان…
يا قلب، لا تغلقي على أحلامك،
ولا تخافي من العبور إلى ما ينتمي إليك،
فالمكان الذي يحتضن روحي هو المكان الذي خُلِق لي…