خلف أسوار السنين
وفتحت الغرفة المهجوره
ابحث عن سر الحنين

فانتفضت الأطلال
يغمـر صوتهـا دمع حزين
كيف رحلوا ؟
كيف جاءوا ؟
وحدي يا أختــاه... والحبر السجين
أقلب الشوق الدفين

قد كنت أنطق بالوداع وأسمع
واليوم أسقى من أساه وأفجـع
ما كان يفجعنـا الممـــات وإنمـا
بعد الحبيب عن الحبيب المفجع
إن باعدت مابيننا الدنيا ففـي
جنات عدن للأحبـة مجمـــع
إن كان يطمع عاشقو الدنيا بها
فلنحن بالجنات منهـم أطمـع
ومن عجب أني أحـــن إليهـــم ...وأسأل عنهم من لقيت وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها...ويشــــتاق قلبي وهم بين أضلعي