رحمة الله أكبر
إن السبب الحقيقي وراء عدم خشوع الإنسان في صلاته ، إنما يعود لأمر إنشغاله بامور دنياه ،وينسى أنه يقف بين يدي ربه ، ولو عرف الإنسان هذه الحقيقة لما عاش لحظات صلاته خارج ملكوت الله . فأعلم أيها الإنسان أن خير مقام هو المقام الذي يحب الله أن يراك فيه خاشعا بين يديه ، متصلاً به بجميع جوارحك وعواطفك وأحاسيسك ، فأنبذ الدنيا وأهجر مفاتنها التي تبعدك عن الصلة بالله ، ولا تنسى نصيبك من دنياك التي هي مزرعة الآخرة ، وكن على نفسك رقيباً تجد ربك لك كفيلاً ووكيلا . عندها ستنعم بلذة القرب من الله .