يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل أهل الجنةِ الجنة ، قال يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : تريدونَ شيئا أزيدكُم ؟ فيقولونَ : ألم تبيضْ وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنةَ وتنجنا من النار . قال فيكشِفُ الحجابَ . فما أُعطوا شيئا أحبَّ إليهِم من النظرِ إلى ربّهم عز وجلَّ)، فمن الفوائد المُتفرعة عن هذا الحديث وجوب الإيمان بالجنة، وأنَّها دار النعيم التي أعدَّها الله تعالى لعباده الصالحين، وفي الحديث دليل على رؤية المؤمنين لله تعالى في الجنة بخلاف الدُنيا التي من المُستحيل رؤية الله تعالى فيها لما ورد في القرآن والسنة وإجماع العُلماء، فعندما طلب موسى -عليه السلام- رؤية الله تعالى في الدنيا كانت الإجابة: ( لَنْ تَرَانِيْ)، فخير نعيم يدركه المؤمنون في الجنة هو رؤية ربهم، ومن الأسباب المُعينة على رؤيته في الجنة الإكثار من دُعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث كان يدعو فيقول: (وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ)،
اللهم اكرمنا لذة النظر الى وجهك الكريم... ♥🌼
تولاي~• @tolay_20
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
جزاك الله خير