purple_rose
purple_rose
لا صدمة ولا شي "طبيعي نختلف" في الآراء إللي اختلفوا فيها بالرأي حتى شيوخ وعلماء! ...لأننا ببساطة لسنا "نسخ مكررة" من بعض بل نتفق ونختلف حسب طريقة فهمنا المختلفة للموضوع والفكرة والمهم أن يقول الإنسان رأيه بلا اتهام لغيره ولا ابتداء اعتداء! 🤷🏻‍♀️...
لا صدمة ولا شي "طبيعي نختلف" في الآراء إللي اختلفوا فيها بالرأي حتى شيوخ وعلماء! ...لأننا ببساطة...
يا هلا و مرحبا ببنت صلالة 😄
اخبارك نايا "يا بنت" بالصومالي 😂😂 ؟
بـنـت صـلالـة
بـنـت صـلالـة
المشكله مو تهنئتهم باعيادهم كانت اهون المشكله يحتفلون باعياد الميلاد ويتقلدون فيهم.. في اشياء كثير صدمتنا بالبلدان الاسلاميه والعربيه.. اكثر فضاعه من الاحتفال باعياد الميلاد شذوذ و عري وانحطاط ووقاحه كلها علئ مرئه عيون الجميع في الشوارع... لاعاد في ضمير حي ولا خوف من الله.. وانتو كل سنه هنا تعيدو وتزيدو في الاحتفال بعيد الميلاد.. ع اساس كل العبادات والطاعات ماشاءالله ملتزمين فيها اغلبنا قاطع للرحم وتجي هنا و تطالب بمقاطعه اعيادهم استغفر الله .. خلو من تحتفل تحتفل ومن تهنئ تهنئ لوحدها بتتحاسب وكل واحد يكفيه من ذنوب محد كامل بس انتو تموتو وتتهاوشون وثثبثون رأيكم غصب الله يصلحنا ويهديهنا اجمعين هداو اللعب شويه وكل وحده حره برايها بس لاتفرضه وفوقها رب يتكفل فيها
المشكله مو تهنئتهم باعيادهم كانت اهون المشكله يحتفلون باعياد الميلاد ويتقلدون فيهم.. في اشياء...
كلامك جميل ورائع كما قلتِ الأغلبية يتعامل بحسن نية وعلى السجية الإنسانية الصافية في رد التهنئة والتحية بلا إقرار اعتقاد ولا فساد كما يدعي البعض ومن باب التعايش والطبيعة الإنسانية الاجتماعية ....وكل الآراء مطروحة واختلف فيها حتى الشيوخ والعلماء والمشكلة فعلًا تبقى فيمن يريد أن يفرض فهمه للدين وبعض تحريمه على غيره باتهام عقيدته والدخول في نيته!!! ... ولو كان الأمر مقتصرًا على الإنسان نفسه في اتباع فهمه مع احترام رأي غيره لكان ذلك أهون ...لكن كم الردود هنا على الموضوع التي تحوم وتدور و"تعيد وتزيد" حول "العقيدة" ! لتفرض فهمها وتلمّح باتهامها وكأنها تريد أن تصنف من لا يمضي على منهجها أو يوافقها رأيها بالعاصي أو الكافر أو الإنهزامي او الإنبطاحي أو غير ذلك!!!... مع أن الكلام والرأي يُفترض أنه فقط حول "فقه تعامل" مختلف فيه بالآراء مع الآخر !... ولو كان فيه مساس بالعقيدة لا أظن من باب "حسن الظن" بشيخ بوزن عبدالله المطلق على سبيل المثال أن يقول رأيه هكذا فيه دون وزن ولا إطلاع على آراء مختلفة ومواقف مختلفة من سابق الزمن!!! 🤷🏻‍♀️🤍 ... وبناء عليها يبني العلماء والشيوخ رأيهم ويبينونها سواء كان رأيهم المخالف أو الموافق للمسألة باجتهاد حسن! ... لكن هنا استمر التوضيح لالصاق تهمة اتباع عقيدتهم عند تهنئتهم حتى أن البعض تحمست تنزل آيات كأننا لا نعرفها كمسلمين وتشرح🤣💔 وترجح قول علماء وتلمح أنهم "أعلم" من خلق الله من علماء على الأرض في زمنهم فقط لأنها ربما تتبعهم على كل حال لا تنظر لرأيهم وتقارنه برأي غيرهم ممن لهم عقول وأفهام "خلقها الله أيضًا" ودرسوا وتخصصوا مثلهم في الدين !! 🤷🏻‍♀️ مع أن بعض هؤلاء العلماء الأعلم والأعظم في نظرها قد حرّموا على الناس أمورًا كثيرة هي نفسها تفعلها في حياتها الآن! وأفتوا فيها بالحرمة المطلقة على الناس ليس لأن الدين كان كذلك!!! بل لأنهم هكذا فهموه و أرادوا أن يطوّعوه لفهمهم وربما أساليب حياتهم ثم رآهم الناس وقد استحلّوها لأنفسهم بعد فترةٍ من الزمن وتراجعوا عنها!!! ... فهل يصح اتهامهم ومصادرة تصديق باقي آرائهم كما تحاول أن تصادر حق بقية العلماء في الرأي!!! أم يغفر لهم حينها الاعتذار لله وللناس بسوء فهمهم!!!... وهذا دليل أن ليس هناك أعلم كما يفاخر ويدعي البعض ويحب أن ينسب لنفسه العلم الأعظم ! بل طبيعي جدًا أن الإنسان قد يتغير فكره وتتبدل قناعته عندما يتضح له خطأ فهمه وتحريمه ففي الأول والأخير هم بشر ورأيهم مجرد " اجتهاد حسن" في فرع أو مسألة غير واضحة للجميع بحكم قاطع !!! ومن هنا جاء القول المأثور " اختلاف العلماء رحمة " ولكلٍ احترامه رغم اختلاف فهمه ولن ننسب لأحدهم العلم دون البقية ولا نعظمه لدرجة العصمة !!!! ... بل الكل يحاول ويجتهد سواء قال رأي مخالف أو موافق أن يتسامى لحكمة شريعة الإسلام ويقرب عباد الله من دين الله بالتفسير والتيسير والتبشير 🤍💚 🤷🏻‍♀️...
🇸🇦السعوديه🇸🇦
يسعد مساكم

دينهم وإعتقادهم الله سبحانه وتعالى يبغضه وذمه وذم فعلهم وتفكيرهم وطقوسهم

قال تعالى بأشد العبارات التي توضح قبح فعلهم

(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئا إدا ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا)

ورسولنا الكريم نهانا عن التشبه بهم ومخالفتهم حتى في إعفاءهم للشوارب وحفهم للّحى

فكيف حنا نهنئهم بمعتقدهم وبعيدهم وبديانتهم التي ذمها الله وتوعدهم بأشد أنواع العذاب بسبب هذا المعتقد؟

التهنئه يعني التودد لهم وإظهار السعاده والبهجه لهم بهذه المناسبه كمشاركه لهم

يعني ضمنيًا نقرهم على فعلهم ومنبعه وداعيه وهذي مصيبة دين وخطر على عقيدة الشخص.
ممكن جرت العاده جهل من البعض لكن حنا لازم ننبه ونوضح .

يقول ابن القيم رحمه الله: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر، فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب؛ بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
لكن إنكار هذا العيد له أسلوب وحجه ومنطق فالواحد ما ينكر شي ويقع في دين وعرض شخص آخر
سدرة المنتهى7
سدرة المنتهى7
كلامك جميل ورائع كما قلتِ الأغلبية يتعامل بحسن نية وعلى السجية الإنسانية الصافية في رد التهنئة والتحية بلا إقرار اعتقاد ولا فساد كما يدعي البعض ومن باب التعايش والطبيعة الإنسانية الاجتماعية ....وكل الآراء مطروحة واختلف فيها حتى الشيوخ والعلماء والمشكلة فعلًا تبقى فيمن يريد أن يفرض فهمه للدين وبعض تحريمه على غيره باتهام عقيدته والدخول في نيته!!! ... ولو كان الأمر مقتصرًا على الإنسان نفسه في اتباع فهمه مع احترام رأي غيره لكان ذلك أهون ...لكن كم الردود هنا على الموضوع التي تحوم وتدور و"تعيد وتزيد" حول "العقيدة" ! لتفرض فهمها وتلمّح باتهامها وكأنها تريد أن تصنف من لا يمضي على منهجها أو يوافقها رأيها بالعاصي أو الكافر أو الإنهزامي او الإنبطاحي أو غير ذلك!!!... مع أن الكلام والرأي يُفترض أنه فقط حول "فقه تعامل" مختلف فيه بالآراء مع الآخر !... ولو كان فيه مساس بالعقيدة لا أظن من باب "حسن الظن" بشيخ بوزن عبدالله المطلق على سبيل المثال أن يقول رأيه هكذا فيه دون وزن ولا إطلاع على آراء مختلفة ومواقف مختلفة من سابق الزمن!!! 🤷🏻‍♀️🤍 ... وبناء عليها يبني العلماء والشيوخ رأيهم ويبينونها سواء كان رأيهم المخالف أو الموافق للمسألة باجتهاد حسن! ... لكن هنا استمر التوضيح لالصاق تهمة اتباع عقيدتهم عند تهنئتهم حتى أن البعض تحمست تنزل آيات كأننا لا نعرفها كمسلمين وتشرح🤣💔 وترجح قول علماء وتلمح أنهم "أعلم" من خلق الله من علماء على الأرض في زمنهم فقط لأنها ربما تتبعهم على كل حال لا تنظر لرأيهم وتقارنه برأي غيرهم ممن لهم عقول وأفهام "خلقها الله أيضًا" ودرسوا وتخصصوا مثلهم في الدين !! 🤷🏻‍♀️ مع أن بعض هؤلاء العلماء الأعلم والأعظم في نظرها قد حرّموا على الناس أمورًا كثيرة هي نفسها تفعلها في حياتها الآن! وأفتوا فيها بالحرمة المطلقة على الناس ليس لأن الدين كان كذلك!!! بل لأنهم هكذا فهموه و أرادوا أن يطوّعوه لفهمهم وربما أساليب حياتهم ثم رآهم الناس وقد استحلّوها لأنفسهم بعد فترةٍ من الزمن وتراجعوا عنها!!! ... فهل يصح اتهامهم ومصادرة تصديق باقي آرائهم كما تحاول أن تصادر حق بقية العلماء في الرأي!!! أم يغفر لهم حينها الاعتذار لله وللناس بسوء فهمهم!!!... وهذا دليل أن ليس هناك أعلم كما يفاخر ويدعي البعض ويحب أن ينسب لنفسه العلم الأعظم ! بل طبيعي جدًا أن الإنسان قد يتغير فكره وتتبدل قناعته عندما يتضح له خطأ فهمه وتحريمه ففي الأول والأخير هم بشر ورأيهم مجرد " اجتهاد حسن" في فرع أو مسألة غير واضحة للجميع بحكم قاطع !!! ومن هنا جاء القول المأثور " اختلاف العلماء رحمة " ولكلٍ احترامه رغم اختلاف فهمه ولن ننسب لأحدهم العلم دون البقية ولا نعظمه لدرجة العصمة !!!! ... بل الكل يحاول ويجتهد سواء قال رأي مخالف أو موافق أن يتسامى لحكمة شريعة الإسلام ويقرب عباد الله من دين الله بالتفسير والتيسير والتبشير 🤍💚 🤷🏻‍♀️...
كلامك جميل ورائع كما قلتِ الأغلبية يتعامل بحسن نية وعلى السجية الإنسانية الصافية في رد التهنئة...
ايوا صحيح
بعضهم تريد ثثبث انها اعلم بالدين والشريعه اكثر مني واني جاهله بديني وانها نابغه بالشريعه الاسلاميه ويحلفون بالله كمان بدون دلائل
خليهم لشريعتهم وخليني لحسن ظني والنوايا والحمدلله ان الله ربي مو هم وهو عالم بي وبنيتي
سدرة المنتهى7
سدرة المنتهى7
يسعد مساكم دينهم وإعتقادهم الله سبحانه وتعالى يبغضه وذمه وذم فعلهم وتفكيرهم وطقوسهم قال تعالى بأشد العبارات التي توضح قبح فعلهم (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئا إدا ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا) ورسولنا الكريم نهانا عن التشبه بهم ومخالفتهم حتى في إعفاءهم للشوارب وحفهم للّحى فكيف حنا نهنئهم بمعتقدهم وبعيدهم وبديانتهم التي ذمها الله وتوعدهم بأشد أنواع العذاب بسبب هذا المعتقد؟ التهنئه يعني التودد لهم وإظهار السعاده والبهجه لهم بهذه المناسبه كمشاركه لهم يعني ضمنيًا نقرهم على فعلهم ومنبعه وداعيه وهذي مصيبة دين وخطر على عقيدة الشخص. ممكن جرت العاده جهل من البعض لكن حنا لازم ننبه ونوضح . يقول ابن القيم رحمه الله: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر، فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب؛ بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. لكن إنكار هذا العيد له أسلوب وحجه ومنطق فالواحد ما ينكر شي ويقع في دين وعرض شخص آخر
يسعد مساكم دينهم وإعتقادهم الله سبحانه وتعالى يبغضه وذمه وذم فعلهم وتفكيرهم وطقوسهم قال تعالى...
منوره ياقلبي 😍😍
كيفك حبيبتي اخبارك
فقدتك ياغاليه عساك بخير. 🤍🤍