يسعد مساكم
دينهم وإعتقادهم الله سبحانه وتعالى يبغضه وذمه وذم فعلهم وتفكيرهم وطقوسهم
قال تعالى بأشد العبارات التي توضح قبح فعلهم
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئا إدا ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا)
ورسولنا الكريم نهانا عن التشبه بهم ومخالفتهم حتى في إعفاءهم للشوارب وحفهم للّحى
فكيف حنا نهنئهم بمعتقدهم وبعيدهم وبديانتهم التي ذمها الله وتوعدهم بأشد أنواع العذاب بسبب هذا المعتقد؟
التهنئه يعني التودد لهم وإظهار السعاده والبهجه لهم بهذه المناسبه كمشاركه لهم
يعني ضمنيًا نقرهم على فعلهم ومنبعه وداعيه وهذي مصيبة دين وخطر على عقيدة الشخص.
ممكن جرت العاده جهل من البعض لكن حنا لازم ننبه ونوضح .
يقول ابن القيم رحمه الله: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر، فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب؛ بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
لكن إنكار هذا العيد له أسلوب وحجه ومنطق فالواحد ما ينكر شي ويقع في دين وعرض شخص آخر
يسعد مساكم
دينهم وإعتقادهم الله سبحانه وتعالى يبغضه وذمه وذم فعلهم وتفكيرهم وطقوسهم
قال تعالى...
ويازين الشجره البريئة والله يرحم حالها اللي صارت منبوذه بسبب هالاحتفالات وهي في حالها 😂
وعلى فكرة اخر شي ممكن تلقينه في بالي اني اقنعهم بالموضوع والله ولا في بالي هذا الشي
مبدأي او نيتي او هدفي يوم نقلت الفتوى اني ابين وجود هذا التنوع والاختلاف وان الكل لازم يحترمه وانه مو من حق أحد يصادر رأي الطرف الاخر او يقمعه بس لانه مختلف عنه
الله خلقنا بهذا الاختلاف وليس بعاجز ان يجعلنا العكس لكن لله حكمته واحنا لازم نتقبل الكيفيه اللي خلقنا الله بها وما نعترض ونتعصب بإسم الاله والدين ونلصق فيه ماليس فيه للاسف
اما التعليقات قرأت اغلبها لا جديد فيها يذكر والله ان اغلبها تكرار وجمود والوعي واقف بنقطه زمنيه بلا حراك وانا وانتي والطيبين حلقنا لبعد آخر لدرجة اني بدأت احس ان بيني وبينهم فجوه عميقه تضحكني لما استشعر احتقانهم وغيظهم على شي لا يستحق 😂
يا زينك يا بنت صلاله والله ان عقلك ينوزن بالذهب ربي يسعدك