السلام عليكم
اولا اشكرك على طريقة ردك واسلوبك المنتهج في توصيل الفكرة
قبل عامين في عيد الأضحى المبارك لما قام زوجي بطلب إجازة لمدة يومين وافق رئيسه ثم قال له "آسف لا يمكنني أن اهنأك بعيدك لأنني بذلك اشجعك ضمنيا على قتل الحيوانات وهذا معارض لمبادئي المناضلة لحماية الحيوانات لكن اتمنى ان تقضي وقتا ممتعا مع من تحب" . ولنكون عادلين زوجي ولا مرة هنّأه هو الاخير بعيد الميلاد ويكتفي بقوله هو كذلك "اقضي وقتا ممتعا" ... بالله عليك شوفي الموقف ولا واحد تراجع عن مبادئه في حين ولا واحد فقد احترام وتودد الاخر... لا أحد يشكّك او يستنقص من سماحة ديننا العظيم ولنكون عادلين فالمسيحية أيضا فيها جانب من السماحة ولا يخفى على احد المقولة المنسوب للمسيح "من ضربك على خدك فاعرض له الاخر"
لكن مايميّز ديننا عن الاخرين هو الحق والعدل ساعطيك مثالا في مدرسة أطفالي المسلمة يوجد فيها نسبة معتبرة من أولياء التلاميذ الذين دخلوا الاسلام قديما او حديثا، خلال إحدى السنوات الماضية اقدم مجموعة من تلاميذ المدرسة القدامى على إجراء استبيان لمعرفة لماذا يختار من اسلم الاسلام للدخول فيه وليس غيره والمغزى منه كان بيان سماحة ديننا العظيم.. ولكن النتيجة كانت مغايرة تماما لما كان متوقع حيث احتل المركز الأول :- لانه دين منصف وعادل بنسبة فاقت النصفثم تلاه في المركز الثاني: - لان معالمه وأركانه ظاهرة واضحة عكس الديانات الأخرىثم في المركز الأخير جاء لانه دين متسامح شفتي كيف أن الحق والعدل هو ماميّز ديننا الحنيف عن غيره ولو اتسع لي المقام لكتبت لك قصة احدى أمهات التلاميذ يوم حكت لنا كيف اهتدت للاسلام بسبب عدله لانني يوم سمعتها اقشعر جسمي..اختي اللطافة في التعامل شيئ واسع الانتشار في مجتمعهم ونحن والله شاهد ماشافوا مننا الا كل خير في تعاملنا الراقي معهم.. ولكن الراسمالية ماخلت شيئ مانمّقته لتسوّقه لذلك تجدي غالبيتهم لا يكتفون بالشكليات والمظاهر ويفضلون القراءة عن أي معلومة تردهم ولاشك ان هذا سيكون حجة عليهم يوم القيامة
اخيرا اشكرك مرة أخرى على ردك واتمنى ان يهدينا الله جميعا الى سواء السبيل وان يجعل ملتقانا الجنة آميين 🌹🌹🌹
السلام عليكم
اولا اشكرك على طريقة ردك واسلوبك المنتهج في توصيل الفكرة
قبل عامين في عيد الأضحى...
شوفو كيف كاره الشيء في قلبها
لان اسرتها مسيحيه وهي ملزمه تحترم هالشيء وتكرهه في قلبها
وهذا اضعف الايمان
ولكن نحن كمسلمين نكره الكفر وكل شيء وثني وشركي
ولا نشارك فيه