kokar_2001
kokar_2001 •
مساء الخير يا بنات

ام التؤام بجد اسلوبك فى الكتابة اكثر من رائع مشوق و جميل

و انا طبعا قريت قصص كتير مكتوبة بما فيهم قصتى انا كمان بس مقرتش اسلوب جميل ذى اسلوبك


المهم يا ست البنات انا حابة جدا انى انضم ليكم لانى ان شاء الله ناوية اعمل حقن الشهر اللى جاى بس انا لسة معرفش المواعييد بس هى الدورة اللى بعد اللى جاية ان شاء الله

و ربنا ييسرلنا كل عسير يا رب

و انا يا ست البنات متجوزة من 5 سنوات و عندى 32 سنة و المشكلة من عند زوجى و دى اول مرة حقن بس عملت قبل كدة 3 مرات تلقيح صناعى و الحمد لله على كل حال يا رب


باقى البنات تقبلو تحياتى


و عاوزة اقول نصيحة بلاش يا بناتت تقولو اعداد البويضات ولا الاجنة الواحد مش ضامن نفسه شخصيا ممكن يكون ايه
انا مش بقول بلاش تحكو بس بلاش الاعداد يعنى كام بويضة كام جنين العدد بلاش

و ربنا يكرمنا جميعا بأذن الله
ام التوأم**
ام التوأم** •
من غلاها حياويه... حبيبتي... اطمني مادام الله موجود الامل موجود... و انا مطمئنة لوضعك انت و زوجك... اعرف قصص ناس اسوأ من وضع زوجك و جابوا عيال... انت فقط ثقي في الله و ابدأي برنامج اطفال انابيب

حبيبتي قلبنا معك
الهنوف1111
الهنوف1111 •
من غلاها حياويه .........
ان شاءاالله الامل موجود........دام ربنا مووووووووجود

كثري الصدقه والاستغفار احنا مالتا الا ربي وحمدالله على كل حال
الهنوف1111
الهنوف1111 •
أنا اطمنكم اموري ان شاءالله طيبه والله يخلينا البعض
ام التوأم**
ام التوأم** •
اعود و اكمل لكم قصتي...

عندما قطعتني الدورة لمدة 6 ايام و كان هذا اكبر عدد تتاخر فيه دورتي لانها منتظمة جدا جدا... قلت الحمد لك يارب انا اكيد حامل... و اخبرت زوجي... بدا نوعا ما مهتم و لكن بدون ان يبالغ... يعني مرة كنا نتغدى انا و هو و يقول لي: كلي كلي حبيبتي و اتغدي كويس عشان اللي في بطنك... و ضحكنا سويا...

قلت في نفسي غدا ساحلل دم باذن الله... كنت قد اخبرت ام زوجي و صديقتي في العمل...

قبل الفحص بيوم.. جهزت نفسي... و كانني عروس... حتى اكون متأنقة عندما اتلقى خبر حملي من الممرضة في المختبر...

قلت في نفسي... كيف سيكون شكلي عندما ارفع عن ساعدي لتأخد مني الممرضة دم و قد بدأ الشعر يظهر على ساعداي... و اخرجت جهاز بروان لازالة الشعر... و اصبحت عروس... ثم جهزت لنفسي ثياب جديدة لم ارتديها من قبل في الدوام... كانت تنورة لون سكني و سكارف على الاكتاف لون وردي بارد و شال على راسي لون وردي...و ارتديت خاتمي الفضي المزين باحجار وردية كبيرة... كنت بحق انيقة استعدادا لخبر تلقي انني حامل...

و اتى يوم الفحص... في الصباح قبل ذهابي الى الدوام جربت فحص الحمل المنزلي .. كنت متأملة ان ارى خطين... انه حلم حياتي...

لكن خاب ظني بخط واحد.... قلت لا بأس انا اعرف ان فحص الحمل المنزلي غير دقيق ولا تظهر نتيجته في الحمل الا بعد مضي اسبوع من انقطاع على الاقل... هناك امل في فحص الدم... لعلي اكون حامل... بل انا حامل على الاكيد

و هكذا هو وضعنا.... عزيزاتي... نحن غرقى ... نتعلق بقشة.... و لازلت على هذا الطبع الى لحظة كتابتي لكم قصتي... احب الحياة و احب التفاؤل... و يقيني بالله كبير جدا جدا.... و اتعلق بالامل حتى لو كان واحد بالمئة....


المهم... قبيل انتهاء الدوام نزل علي دم لونه بني...قليل جدا... اخبرت صديقتي و قالت لي: لا تذهبي لتحللي و انتظري لعلها الدورة و انا اقول لها...لالا مستحيل... لم تتاخر علي يوما واحدا فمابالك ب6 ايام اكيد انا حامل ... و ركضت الى المختبر لاعمل الفحص...

و كانت لحظة انتظار نتيجة الحمل و كانها سنة و ليست ساعة... و كنت في البيت امشي ذهابا و ايابا حتى اقضي الوقت و الساعة بطيئة جدا... كانت اطول ساعة في حياتي...

ثم جلست على النت حتى اضيع وقتي و هممت بفتح اقسام الحمل و الولادة... و كانني اصبحت حامل يقينا بدون شك... و نسيت وقتي و انا اقرأ... ثم اخذت اتوقع كيف ستكون ردة فعلي عندما تخبرني عاملة المختبر؟؟؟ هل سأبكي؟؟؟ ام سأضحك؟؟؟ ام ساقفز من الفرح؟؟؟؟ ماذا ستكون ردة فعل زوجي عندما اخبره بعد ذلك انني حامل؟؟؟؟ ماذا سيقول لي؟؟؟ ماذا سيجلب لي هدية؟؟؟ حسنا اريده ان يجلب لي سوارا من ذهب... و اخذتني الاحلام بعيدا... حتى مضت الساعة و اخيرا الا دقيقة... لم اتحمل... و اتصلت على المختبر حتى اخد نتيجتي....

-الو السلام عليكم ... مختبر مستشفى الاستقلال؟

- نعم تفضلي؟

- انا اتيتكم قبل ساعة و عملت فحص الحمل الحساس و اخبرتوني ان اتصل بعد ساعة لاخد النتيجة

- ما اسمك؟

- اسمى فلانة

- لحظة من فضلك... و وضعت الممرضة الهاتف و كنت اسمع صوت اقدامها و هي ذاهبة ثم ما لبثت ان عادت و سمعتها و هي ترفع السماعة ... و انا اقول في نفسي: هيا استعدي لسماع: مبروك مدام انت حامل... لالا قد تقولها: انت حامل مبروك... او ربما تقولها: حامل .. مبروك... حتى نطقت اخيرا الممرضة و قالت....:

- النتيجة نيجاتيف... اسفة لا يوجد حمل...

- لحظة صمت مني... و كانها شعرت بي و انا ابلع ريقي حتى استوعب الصدمة... سألتها و صوتي يرتجف: أأنت متاكدة ان هذه هي نتيجتي؟؟؟ قد تكوني خلطتي نتيجتي باسم امرأة اخرى؟؟؟؟

- لا اختي. أليس اسمك فلانة فلان فلان....

- نعم هذا اسمي...

- اذا هي نتيجتك...

- كم هي نسبة الهرمون لو سمحتي؟

- واحد بالمئة فقط...

-شكرا

- عفوا

و اغلقت سماعة الهاتف... و اغلقت خلفها قلبا محطما... سحقه هذا الاتصال الاخير...

و دخلت في نوبة بكاء جنونية... لدرجة انني خفت ان اجن فعلا او يتوقف قلبي... و رميت نفسي على سريري ابكي مفجوعة على حالتي...

لم يتصل زوجي... و لم يهتم و كانه لا يعنيه الامر... مع انه كان يعرف تماما انني ذاهبة لفحص الحمل اليوم... و اتى في المساء و نحن نتعشى سألني لماذا انا عابسة....

و اخبرته بالنتيجة... و كانني اتحدث الى جبل جليد... لم يتحرك فيه شعرة... و اكمل عشاؤه... سبحان الله بعدها اتتني الدورة و كانها كانت تنتظر مني ان اقوم بهذا الفحص حتى تاتي...

و دخلت في عراك كلامي في زوجي ليلتها كباقي المرات السابقة... اظنكم اصبحتم تعرفون السيناريو فلا داعي لاعادة نفس كلامه الذي كان يطعنني به...

و اخبرته: هل تعلم هذه الواحد بالمئة... كان لدي امل ان اكون حامل في هذه النسبة المتدنية... رغم دقة فحص الدم و لكن لدي امل... حتى اتتني الدورة قبل قليل... الا تشعر بي؟؟؟؟؟ هل فعلا انت انسان؟؟؟؟ عذبتني... ارجوك اعمل الفحص.... على الاقل لو كانت لدينا مشكلة... اكون متأكدة انني لست حامل لاننا نعرف السبب... اما هكذا انا اتعذب كل شهر... اصبح لدي موعد شهري مع البكاء... ارجوك ارحمني و اعمل الفحص...

صرخ زوجي بوجهي و قال: انت فحصتي نفسك و لم تجدي شيء... اذن التاخير اكيد مني... انت الان مطمئنة من نفسك اما انا فلا....

و ماذا لو كان فيك شيء؟؟؟ هل هي نهاية العالم؟؟؟؟ قد نستطيع ان نلحق انفسنا قبل ان تسوء المشكلة... لماذا التاخير؟؟؟ و قد تكون انت ايضا طبيعي لا شيء فيك... هناك الكثير من الازواج لا يعانون من مشاكل و لم ينجبوا...

ارجوك ان تعمل الفحص... و مسكت يده و اقتربت منه و قد اغرقت دموعي قميص نومي الساتان....

صمت زوجي و انسحب... و تركني ابكي وحيدة مع نفسي... في حينها عرفت... بل تيقنت ان زوجي مرعوب من فكرة الفحص ... خائف ان يكون لديه مشكلة.... و يظنني انني سأتركه... و هو لا يعلم كم احبه و اعشقه...

امتنع زوجي عن جماعي لمدة خمسة ايام و انا مستغربة لما هذا الامتناع و انا احاول ان اغريه حتى قالها: ساقوم بالفحص...

فرحت جدا... و حضنته...

فيما بعد انتظرت ان ياتي زوجي بالفحص... و لكن الخمسة ايام امتدت لتصبح 9 ايام... و انا اعررررررف ان مدة الامتناع عن الجماع لفحص الحيوانات المنوية هو بين 3 الى 4 ايام فقطططططط

فاتحته بالموضوع و انا خجلة متوترة... و قال...لم اكن اعرف ان مدة الامتناع هي 3 ايام... لنعاود الكرة... و عاودت الانتظار معه مرة اخرى...

في حين كان بطن اختي الحامل يكبر و يظهر... انا كنت اشعر بالضعف و قلة الحيلة... كان كل من هم حولي مهتمين بها... اذا مرضت تتصل بها امي كل يوم لتطمأن عليها... فهي حامل... بينما انا اذا مرضت يكفيني اتصال واحد خلال فترة مرضي... اذا عزمونا الاهل على الغدا سويا... الكل يغرف لها من جميع اصناف الطعام... فهي حامل... بينما انا لا احد يهتم بصحني و اكلي... و الموضوع الشاغر اهلي في حضرتها و حضرتي هو عن الوحام و الحمل و اسماء افضل طبيبات النسائية و المستشفيات و جهاز البيبي... متى سيكبر بطنها اكثر... و شعورها بحركته... و ان الكل غير مصدق كيف ان اختي الصغرى اضحت ام بين ليلة و ضحاها... بينما انا تحولت الى المنسية...

كنت اتجنب النظر الى بطنها حتى لا تظنني احسدها... او اغار منها....

كنت اتجنب الجلوس معهم عندما يتحدثون عن الوحام و الحمل...

كنت انسحب بسرعة عندما يبدأ الكلام عن الحمل و مغامرات الحمل...

كنت اتجنب ان يروا دموعي المنسكبة على امومتي المنتظرة...

في حين الذي كان يطولني من امي و ابي هو الدعوات لنا بالذرية ... كنت كمن تشعر بالشفقة من الجميع... و هذا كان اكثر شعور يمزقني...

كنت امثل على الجميع انني سعيدة و اني هادئة البال بدون اطفال الان... و لكن لابد لهذه اللعبة ان تنكشف... و يعرف الجميع كم اتوق لضم طفلي الى حضني....

بعد 3 اشهر اخرى اخيرا عمل زوجي الفحص... و اتى بها الى البيت... و كانت المصيبة التي سقطت على رؤسنا...

زوجي يعاني من ضعف شديد... لديه عدد منخفض من الحيوانات المنوية... كانت 13 مليون... و انا اقول له... هذا عدد كبير... يقول لي: اقرأي الفحص جيدا... الحد الاقل للطبيعي هو 20 مليون... و انا لدي فقط 13...

اشكر ربك على هذه النعمة... غيرك لا يوجد عنده شيء...

و لم اكن اعرف ان حياتي ستتغير بعد هذه الليلة...


اصبح زوجي صامت طول الوقت...

عصبي... لا يتحمل مني كلمة واحدة...

اذكر انني في اليوم التالي لفحصه سألته على التلفون كالمعتاد: اين انت حبيبي؟ متى ستعود؟

و اكنني سكبت بنزين على النار... صرخ في وجهي و سبني و قال كلام كثير لم افهم مالذي حصل و اغلق السماعة في وجهي...

فهمت فيما بعد ان كبرياؤه و رجولته قد انهزت بسبب هذا الفحص... و هو ظنني انني اصبحت اتحكم فيه و انه صغر في نظري... و لكن كم كان ظالم عندما اتهمني هكذا اتهام... لان رحلتي مع الصبر كانت قد بدأت لتوها...

انتظروا بقية قصتي فلم يتبقى الكثير... انا مضطرة للخروج الان من النت... ادعولي بالحمل ...

اختكم : ام التوام