فحص الحيوانات المنوية اصبح متطور الان و اكثر دقة... خصوصا مع تطور الاجهزة الموجودة بالتحديد في مراكز الخصوبة و المساعدة على الانجاب...
ان فحص الزوج من نوع أ يفحص الحيوانات المنوية التى تتحرك بسرعة و الى الامام ...
و النوع ب : يفحص الحويانات المنوية التي تتحرك بسرعة متوسطة و ايضا الى الامام...
النوعان أ و ب هما الصالحان للاخصاب و الحمل... و هما المفضل وجوده في عينة الزوج حتى نقول ان الزوج لا يشتكي من مشكلة (طبعا بافتراض قلة التشوهات و معدل لزوجة طبيعي)
اما النوع ج : فهي تلك الحيوانات التي تتحرك باتجاهات عشوائية لليمين و لليسار و للخلف و لكنها لا تتحرك مطلقا الى الامام... السرعة فيها غير مهم لانها لا تصلح للاخصاب فهي لن تصل لقناة فالوب لان اتجاها خاطئ و ليس للاعلى... و يفضل ان يكون لدى الزوج عدد قليل منها
اما النوع الاخير نوع د: فهذه تلك الحيوانات التي تلف و تدور حول نفسها بشكل حلزوني و لا تتحرك من مكانها مطلقا... و هي بالتالي لا تصلح للاخصاب لانها لن تغادر المكان التي قذفت فيه...
نتيجة فحص زوجي كانت اقل من سابقتها... فبعد الفحص في مختبر دقيق خاص بالخصوبة تبين ان لدى زوجي 9 ملايين حيوان منوي... انزعج زوجي من النتيجة و عبس و غضب و و و اصبحتم تعرفون ما يفعل بي... المهم ركضت الى الطبيبة لتشرح لي هذا الفحص و ما يهمها ان تعرف النوع أ و ب...
و عندما دخلت الى عيادنها كانت قد غادرت لتوها لحالة طارئة... اظنها حالة ولادة .... بكيت :icon33: بكيت على حظي و عدت ادراجي و انا ابكي في السيارة خصوصا نني اتيتها من مدينة اخرى ... يعني ذهابي لها سفر... مع انني اتصلت قبل قدومي لكن لا ضمان بوجود حالات طارئة
و انتظرت يومين و ذهبت اليها مجددا بعد اتصال مني و الحاح بان لا تغادر العيادة حتى اصل لها فانا من مدينة اخرى... المهم اتيت اخيرا... و تكرر موقف مزعج ... لكن هذه المرة ليست حالة طارئة... الطبيبة موجودة و لكن معها هاتف خارجي و كما يبدو من كلامها انها تتشاجر مع احد من عائلتها... لانها كانت تتحدث بلغتها و بصوت عالي ... للعلم هي اجنبية و ليست عربية... المهم و الله العظيم انني انتظرت هذا الهاتف لينتهي ساعتين كاملتين... تخيلوا و انا على اعصابي انتظر تفسير تحليل زوجي... ثم بدات السكرتيرة بادخال المريضات حسب الدور حتى وصل الدور لامراة واحدة قبلي و قلت الحمد لله فرجت كلها 10 دقائق و تنهي فحصها حتى ياتي دوري و انا دقات قلبي اكاد اسمعها من التوتر... حتى اكتشفت ان المريضة التي دخلت قبلي و التي امتدت دخولها الى اكثر من نصف ساعة انها اتت لتركب لولب... يعني هي بحاجة الى ساعة الا حتى تخرج... المهم صبرت اسعة اخرى حتى وصل عدد ساعات انتظاري الاربع ساعات في سبيل معرفة تفسير هذا التحليل... و انا اقول في نفسي هذه اخر زيارة لي لهذه الطبيبة و لن اعود لها مهما حصل... فالطبيبة التي قبلها غبية جعلتني اتناول منشطات و انا لا اشكو من شيء و لم تفكر في فحص زوجي قبل ان اتناول شيء و هذه الطبيبة الاخرى مستهترة لا تحترم مواعيد مرضاها بامكانها ان تحل مشاكلها العائلية خارج وقت العيادة... المهم انني عزمت امري مهما كان التفسير لن اعود لها... و كانني كنت اعرف ماذا ستخبرني هي بنفسها...
اخيرا دخلت الى مكتبها و نظرت الى فحص زوجي... هي لا تجيد تلطيف الحقيقة فلقد قذفتها في وجهي... اخبرتني ان زوجي لا يمكلك حيوانات منوية من النوع أ و ب.. فالعدد لديه صفر و انما ال9 مليون هذه كلها من النوع ج و د اي النوع الذي لا يخصب ولا يسبب الحمل و المصيبة ان لديه تشوه كبير و عدد الحيوانات الميتة كثير...
اخبرتني ان حتى الحقن الصناعي لا يصلح معنا و الحل الوحيد لنا هو طفل انابيب لان وضع زوجي صعب جدا... و اخبرتني انني لا استطيع متابعة حالتنا عندها لانها غير متخصصة باطفال الانابيب
خرجت من العيادة و انا بالكاد ارى الدرج من خلف دموعي... ابكي و ابكي و ابكي ... كنت اترنخ و انا امشي حتى كادت ان تصدمني سيارة في الشارع...
اتى زوجي ليلا و اخبرته بالتفسير باكثر طريقة لطيفة... حتى...
حتى رأيت ذلك المشهد الذي هزني و الذي لن انساه طوال حياتي...
ترك زوجي العشاء و انا ذهبت الى الحمام لاغسل يدي... و عندما عدت الى الغرفة لم اجده ... و ذهبت الى غرفة النوم و لان الضوء مطفى لم اراه... ظننت انه خرج من البيت...
ثم عدت الى غرفة النوم و اضات الضو و رفعت الغطاء عن زوجي... و اذ به زوجي العزيز... ذلك الاسد الشامخ الجبل الصامد ... يبكي... يبكي بحرقة...
يااااه ما اصعب دموع الرجل يا صديقاتي.... انها مثل انكسار الجبل... حضنته و بكيت انا الاخرى معه...
كنا بامس الحاجة لحضن يحتوينا... كنا كاليتامي المشردين على قارعة الطريق نبكي لوحدنا لا احد يعلم ما يدمي قلوبنا...
ظن زوجي انني ساتخلى عنه لانني الهث وراء الحمل باي شكل من الاشكال... و لكنه لا يعرف كم احبه ...
من هنا ولدت معنا قصة اطفال الانابيب.. مع ان زوجي رافض الفكرة تماما يريد ان احمل بشكل طبيعي... لذلك بدأ يعالج نفسه بنفسه... عمل حجامة... تناول العسل... المكسرات... طلح النخل... طلع النحل... خلطات... اعشاب مقوية... اخبر ابوه و اخبر ابي... طلب ابي منه فحوصات و تصوير الخصيتين... ركض لاخد اشعة... انزعج لانه لا يشكو من دوالي او مشكلة عضوية واضحة... اخبرتني الطبيبة ان قلة عدد الحيوانات المنوية عند زوجي قد تكون راجحة لاصابته بحمى حصبة او جدري...فعلا زوجي اصيب بابو نكاف (نسميه بالعامية ابو دغيم و هو تضخم الغدد الموجودة في الوجهة) و كان عمره انذاك 9 سنوات اي بالصف الرابع... و ارتفعت حرارته... الله يسامحها امه تركته يسخن بدل من انها تنتبه له ان لا ترتفع درجة حرارته وقتها...
لذلك انا ارجو كل ام تقرأ سطور حكايتي و لديها ابناء ذكور ان تنتبه و تتقي الله في ابنها وقت مرضه و لا تجعل حرارته ترفتع للاربعين حتى لا يعاني هو و زوجته مستقبلا و امه بحد ذاتها من حرمان ابنها من الذرية و تسبب له العقم الدائم كما حصل مع زوجي
تناول زوجي هرمونات ذكورة بالرغم من ان هرموناته بالحد الطبيعي و لكن بنصيحة من والدي فوالدي ايضا طبيب و لكن مع حالة زوجي لم تنفعه الادوية ولا هرمونات و لاشيء و عندما اعاد زوجي الفحص بعد 3 شهور كانت الدصمة الاخرى...
انخفض العدد عند زوجي حتى اصبح ...... صفر
و عند اخد مسحة من العينة وجدوا عند زوجي 4 حيوانات منوية... نعدهم على اصابعنا : واحد... اثنان... ثلاثة... اربعة ... فقط و الحمد لله لا استطيع قول اكثر من ذلك ...
و كان لابد من ان نجرب اطفال الانابيب كحل وحيد بعد مشيئة الله...
و انتظرت حتى تاتيني الدورة في رمضان هذا العام... طبعا مضى على احداث قصتي هذه العام و عام اخر كنا قد اجلنا في الحمل و ها نحن انا و زوجي العزيز ندخل في عامنا الثالث و مازل الامل يعيش في قلوبنا الى هذه اللحظة...
و دخلت الى برنامج اطفال انابيب عند طبيب مشهور في الاردن عندنا اسمه معتز الرمحي يعمل رئيس قسم العقم و الخصوبة في الجامعة الاردنية... ارتحت له و توكلت على الله و بدا برحلة التحضير... و كان موعدي الاول مع الطبيب يوم 15 رمضان....
من هنا ولدت معنا قصة اطفال الانابيب.. مع ان زوجي رافض الفكرة تماما يريد ان احمل بشكل طبيعي... لذلك بدأ يعالج نفسه بنفسه... عمل حجامة... تناول العسل... المكسرات... طلح النخل... طلع النحل... خلطات... اعشاب مقوية... اخبر ابوه و اخبر ابي... طلب ابي منه فحوصات و تصوير الخصيتين... ركض لاخد اشعة... انزعج لانه لا يشكو من دوالي او مشكلة عضوية واضحة... اخبرتني الطبيبة ان قلة عدد الحيوانات المنوية عند زوجي قد تكون راجحة لاصابته بحمى حصبة او جدري...فعلا زوجي اصيب بابو نكاف (نسميه بالعامية ابو دغيم و هو تضخم الغدد الموجودة في الوجهة) و كان عمره انذاك 9 سنوات اي بالصف الرابع... و ارتفعت حرارته... الله يسامحها امه تركته يسخن بدل من انها تنتبه له ان لا ترتفع درجة حرارته وقتها...
لذلك انا ارجو كل ام تقرأ سطور حكايتي و لديها ابناء ذكور ان تنتبه و تتقي الله في ابنها وقت مرضه و لا تجعل حرارته ترفتع للاربعين حتى لا يعاني هو و زوجته مستقبلا و امه بحد ذاتها من حرمان ابنها من الذرية و تسبب له العقم الدائم كما حصل مع زوجي
تناول زوجي هرمونات ذكورة بالرغم من ان هرموناته بالحد الطبيعي و لكن بنصيحة من والدي فوالدي ايضا طبيب و لكن مع حالة زوجي لم تنفعه الادوية ولا هرمونات و لاشيء و عندما اعاد زوجي الفحص بعد 3 شهور كانت الدصمة الاخرى...
انخفض العدد عند زوجي حتى اصبح ...... صفر
و عند اخد مسحة من العينة وجدوا عند زوجي 4 حيوانات منوية... نعدهم على اصابعنا : واحد... اثنان... ثلاثة... اربعة ... فقط و الحمد لله لا استطيع قول اكثر من ذلك ...
و كان لابد من ان نجرب اطفال الانابيب كحل وحيد بعد مشيئة الله...
و انتظرت حتى تاتيني الدورة في رمضان هذا العام... طبعا مضى على احداث قصتي هذه العام و عام اخر كنا قد اجلنا في الحمل و ها نحن انا و زوجي العزيز ندخل في عامنا الثالث و مازل الامل يعيش في قلوبنا الى هذه اللحظة...
و دخلت الى برنامج اطفال انابيب عند طبيب مشهور في الاردن عندنا اسمه معتز الرمحي يعمل رئيس قسم العقم و الخصوبة في الجامعة الاردنية... ارتحت له و توكلت على الله و بدا برحلة التحضير... و كان موعدي الاول مع الطبيب يوم 15 رمضان....
دخلنا انا و زوجي عند الطبيب و وقعنا على عقد اننا نريد الدخول في برنامج الانابيب و هناك شروط كثيرة منها ان لا نطالب المستشفى في حالة عدم الحمل لان ذلك مشيئة من الله و ليس لخطا طبي منهم و و و بنود كثيرة لم اهتم بقرأتها و وقعنا... اطلع الطبيب على فحوصتنا و طتب لي ابرة للرحم تهيئ جداره للحمل و كتب لي 30 ابرة تنشيط اخدها في العضل كل يوم الساعة 9 مساءا و شدد على ان تكون في نفس الساعة يويما و طلب ان احل 3 بودرة و 2 ماء... هذه ال30 ابرة ابدأ بها من ثاني يوم الدورة...
اخدت ابرة تحضير الرحم في نفس اليوم يوم 15 رمضان و انتظرت الدورة حتى اتتني في 23 رمضان و في 24 رمضان بدات باخد الابر التحضيرية في العضل كل يوم 3 ابر مع مراجعة اسبوعية عند الطبيب... طبعا لا داعي لاخباركم بالاحراج الشديد الذي كنت اشعر به وقت كشف الطبيب علي... فانا بكيت عندما فحصتني امراة فكيف برجل؟؟؟؟ صبرت و تحملت
عندما وصلت الى الابرة 24 و كانت يوم موعد عند الطبيب اخبرني ان الحويصلات لازالت صغيرة لم تستجب للمنشطات...و قد يكتب لي ايضا 10 ابر اخرى... بكيت في طريق رجعتي للبيت و دعوت الله ان لا احتاج الى المزيد من المنشطات... حتى استجاب جسمي للمنشطات من ثاني يوم و اصبح حجم الحويصلات كبيرة جاهزة لاطلاق البويضات و الحمد لله... كتب لي الطبيب ابرتين تفجيرية الساعة 11 و نصف ليلا ...و ارتاح يوم من الابر و اليوم الذي يليه اتي للعملية الساعة 9 و نصف صباحا...كان موعد عمليتي خامس يوم العيد..
كنت مرعوبة جدا و خائفة من فكرة السحب... كنت اظن انها مؤلمة جدا
طلبوا مني ان اكون صائمة من منتصف الليل... ذهبت يوم العملية صباحا ارتديت ثوب العمليات اللي يكون مفتوح من خلف... وضعوا ابرة المغذي في يدي و انا اصيح و ابكي منها لانني اكرها جدا و اخاف منها... و اتى دوري ... طلبوا مني انا ذهب الى الحمام حتى تكون المثانة فارغة تماما يوم السحب...ادخلوني الى غرفة العمليات... كان بجانبها غرفة المختبر التي يتم فيها اخصاب البويضات... طلبوا من زوجي قبل دخولي الى العمليات ان يعطيهم عينته... في حين دخل علي طبيب التخدير و عرفني على نفسه و قال انه سيكون بجانبي و لن يتركني وقت العملية و ان لا اخاف... اعطاني المخدر.. كان خفيف... يعني لا يسبب تخدير كامل و انما ارتخاء في العضلات لدرجة انني اصبحت غير قادرة على الحراك او الكلام اصبح لساني ثقيل...
نظفوا منطقة العمليات... ادخلوا ملقط الرحم الذي يفتحه و ادخل الطبيب انبوب القسطرة و بدا الطبيب بسحب البويضات و انا كنت اشعر بالم خفيف ممكن احتماله... ثم صرخت من الالم و الخوف و مسكت بيد طبيب التخدير و اصبح يهدا من خوفي و يقول لقد انتهينا... فعلا العملية كلها لم تستغرف ال10 دقائق...
دخلت الى سريري اعطتني الممرضة مباشرة ابرة في العضل لتخفف الم البطن ... و طلبت مني ان اشرب لعصير مباشرة حتى اصحو من المخدر و اعوض نقص السوائل من المبيضين...
ثم ارتحت تقريبا نصف ساعة حتى ذهب المخدر تماما... لبست ثيابي..
اخببرني الطبيب انه سحب 10 بيويضات... و ان ابدا باخد مثبات الحمل و هي تحاميل مهبلية بمعدل تحميلتين كل ساعات... و طلب منب ان اتصل غدا حتى استفسر عن عدد الاجنة المخصبة...
التقيت بزوجي في غرفة الانتظار اخدنا التعليمات و ورقة العملية... كان زوجي خائف علي... لدرجة تمنيت ان اكون حامل طوال عمري حتى يدللني زوجي هكذا دلال...
اجبرني زوجي على الراحة التامة... في اليوم التالي اتصلت و انا خائفة مرعوبة ان لا يكون لدي اجنة... الحمد لله تخصبت لدي 5 اجنة من اصل 6 لان الباقي كان حجم البويضات صغيرة... يعني نسبة التخصيب كانت جيدة و الحمد لله...
طلب زوجي من الطبيب ان يعيد لي الاجنة كلها... اي الحمسة... لان انقسام واحد فيهم كان من الدرجة الممتازة اما الباقيين كانوا جيدين...
عملية الترجيع كانت سهلة جدا و غير مؤلمة مطلقا... طلبوا مني قبل الترجيع ان تكون مثانتي نصف ممتلئة و ان لا اضع عطر او مكياج و ان ارتدي ثياب واسعة... و عندما دخلت الى غرفة العمليات ذاتها و حضرتني الممرضة دحل الطبيب... و كنت قد طلبت منه ان ارى اجنتي فانا غير مصدقة من الفرحة... و عندما استعد لارجاعهم قال : بسم الله و دعى دعاء و قال لي سمي بالله و استودعيهم...
و حقنهم في رحمي... و انا اقول في قلبي: تعالوا يا ابنائي يا احبتي الى رحم ماما... فانا و ابوكم انتظرناكم من سنين... و مسحت على بطني و سميت بالله و تحسست وجود اجنتي في رحمي و انا غير مصدقة اريد انا بكي و كانني في حلم...
ثم تركوني على سرير العمليات نصف ساعة ثم غادرت المستشفى مع زوجي...و هو يحيطني بدلال و رعاية و حب...
اصعب مرحلة هي مرحلة انتظار تحليل الحمل... 14 يوما تعتبر مدة طويلة... لقد ارتحت راحة تامة اول 4 ايام في اليوم الخامس نزل علي دم خفيف... بضع نقاط... بكيت و قلت لزوجي بان الدورة اتتني... دخلت الى غرفتي ابكي بحرقة على فشل العملية... في حين صمت زوجي و بدى عابسا حزينا... استمريت في البكاء لساعة ثم قررت انا خبر اخي حتى لا يتصل علي احد في اليوم الثاني... و عندما اتصلت على اخي قال انه تحدث مع طبيبي و قال انها علامة حمل... اي علامة انغراس احد الاجنة في بطانة الرحم مما سبب نزيف خفيف في الرحم...
بشرت زوجي و عاد الامل لنا من جديد...
في اليوم 7 من الترجيع الى اليوم 11 شعرت باعراض غير طبيعية... حكة في صدري... تضخم حجم الحلمات.. كثرة التبول اكرمكم الله... بالاضافة الى غثيان صباحي خفيف جدا... في يوم 11 اختفت الاعراض كما يبدو في يوم 12 عملت فحص منزلي طلع لي خط واحد و تركت الفحص على رف الحمام و انا حزينة صليت و عدت لاجد وجود خط اخر خفيف... ركضت الى زوجي لابشره و بكيت من الفرحة... ركضت الى سجادتي ابكي و اصلي لله شكر... و اعدت الفحص اليوم الثاني.. اي يوم 13 من الترجيع. و ايضا طلع لي خطان احدهما خفيف...
في يوم 14 نزل علي دم و كان بداية النزيف...بكيت اتصلت لعى زوجي و اخبرته ان الدورة اتتني هذه المرة حقا انها الدورة... قال زوجي انه تعب... ساعة حامل ساعة غير حامل ساعة حامل ساعة غير حامل... ان كان لنا نصيب في هذا الحمل سناخده...
اتصلت على المركز لاخبرهم بالنتيجة لانهم طلبوا معرفة النتيجة مهما كانت... طلبت مني الممرضة انا قوم بفحص الحمل... و انا غير مقتنعة ابدا...اتى زوجي و اخدني الى المستشفى عملت فحص... ذهبت الى البيت تناولت حبة منوم لانني متاكدة انني غير حامل و نمت و انا ابكي دموعي على خدى... اطفأت جهازي و سحبت فيش التلفون الارضي حتى لا يتصل علي احد... ثم بعد ساعتين و لانني غارقة في النوم بفضل المنوم سمعت طرقات على باب بيتي... اذ بها اختي ... و بيدها تلفونها قالت: كلمي اخي... اخبرني اخي لماذا لا ارد على الهاتف و ان زوجي قلق علي جدا و يقول ان نتيجة الفحص انني حامل بالشهر الاول....
اخدت ابرة تحضير الرحم في نفس اليوم يوم 15 رمضان و انتظرت الدورة حتى اتتني في 23 رمضان و في 24 رمضان بدات باخد الابر التحضيرية في العضل كل يوم 3 ابر مع مراجعة اسبوعية عند الطبيب... طبعا لا داعي لاخباركم بالاحراج الشديد الذي كنت اشعر به وقت كشف الطبيب علي... فانا بكيت عندما فحصتني امراة فكيف برجل؟؟؟؟ صبرت و تحملت
عندما وصلت الى الابرة 24 و كانت يوم موعد عند الطبيب اخبرني ان الحويصلات لازالت صغيرة لم تستجب للمنشطات...و قد يكتب لي ايضا 10 ابر اخرى... بكيت في طريق رجعتي للبيت و دعوت الله ان لا احتاج الى المزيد من المنشطات... حتى استجاب جسمي للمنشطات من ثاني يوم و اصبح حجم الحويصلات كبيرة جاهزة لاطلاق البويضات و الحمد لله... كتب لي الطبيب ابرتين تفجيرية الساعة 11 و نصف ليلا ...و ارتاح يوم من الابر و اليوم الذي يليه اتي للعملية الساعة 9 و نصف صباحا...كان موعد عمليتي خامس يوم العيد..
كنت مرعوبة جدا و خائفة من فكرة السحب... كنت اظن انها مؤلمة جدا
طلبوا مني ان اكون صائمة من منتصف الليل... ذهبت يوم العملية صباحا ارتديت ثوب العمليات اللي يكون مفتوح من خلف... وضعوا ابرة المغذي في يدي و انا اصيح و ابكي منها لانني اكرها جدا و اخاف منها... و اتى دوري ... طلبوا مني انا ذهب الى الحمام حتى تكون المثانة فارغة تماما يوم السحب...ادخلوني الى غرفة العمليات... كان بجانبها غرفة المختبر التي يتم فيها اخصاب البويضات... طلبوا من زوجي قبل دخولي الى العمليات ان يعطيهم عينته... في حين دخل علي طبيب التخدير و عرفني على نفسه و قال انه سيكون بجانبي و لن يتركني وقت العملية و ان لا اخاف... اعطاني المخدر.. كان خفيف... يعني لا يسبب تخدير كامل و انما ارتخاء في العضلات لدرجة انني اصبحت غير قادرة على الحراك او الكلام اصبح لساني ثقيل...
نظفوا منطقة العمليات... ادخلوا ملقط الرحم الذي يفتحه و ادخل الطبيب انبوب القسطرة و بدا الطبيب بسحب البويضات و انا كنت اشعر بالم خفيف ممكن احتماله... ثم صرخت من الالم و الخوف و مسكت بيد طبيب التخدير و اصبح يهدا من خوفي و يقول لقد انتهينا... فعلا العملية كلها لم تستغرف ال10 دقائق...
دخلت الى سريري اعطتني الممرضة مباشرة ابرة في العضل لتخفف الم البطن ... و طلبت مني ان اشرب لعصير مباشرة حتى اصحو من المخدر و اعوض نقص السوائل من المبيضين...
ثم ارتحت تقريبا نصف ساعة حتى ذهب المخدر تماما... لبست ثيابي..
اخببرني الطبيب انه سحب 10 بيويضات... و ان ابدا باخد مثبات الحمل و هي تحاميل مهبلية بمعدل تحميلتين كل ساعات... و طلب منب ان اتصل غدا حتى استفسر عن عدد الاجنة المخصبة...
التقيت بزوجي في غرفة الانتظار اخدنا التعليمات و ورقة العملية... كان زوجي خائف علي... لدرجة تمنيت ان اكون حامل طوال عمري حتى يدللني زوجي هكذا دلال...
اجبرني زوجي على الراحة التامة... في اليوم التالي اتصلت و انا خائفة مرعوبة ان لا يكون لدي اجنة... الحمد لله تخصبت لدي 5 اجنة من اصل 6 لان الباقي كان حجم البويضات صغيرة... يعني نسبة التخصيب كانت جيدة و الحمد لله...
طلب زوجي من الطبيب ان يعيد لي الاجنة كلها... اي الحمسة... لان انقسام واحد فيهم كان من الدرجة الممتازة اما الباقيين كانوا جيدين...
عملية الترجيع كانت سهلة جدا و غير مؤلمة مطلقا... طلبوا مني قبل الترجيع ان تكون مثانتي نصف ممتلئة و ان لا اضع عطر او مكياج و ان ارتدي ثياب واسعة... و عندما دخلت الى غرفة العمليات ذاتها و حضرتني الممرضة دحل الطبيب... و كنت قد طلبت منه ان ارى اجنتي فانا غير مصدقة من الفرحة... و عندما استعد لارجاعهم قال : بسم الله و دعى دعاء و قال لي سمي بالله و استودعيهم...
و حقنهم في رحمي... و انا اقول في قلبي: تعالوا يا ابنائي يا احبتي الى رحم ماما... فانا و ابوكم انتظرناكم من سنين... و مسحت على بطني و سميت بالله و تحسست وجود اجنتي في رحمي و انا غير مصدقة اريد انا بكي و كانني في حلم...
ثم تركوني على سرير العمليات نصف ساعة ثم غادرت المستشفى مع زوجي...و هو يحيطني بدلال و رعاية و حب...
اصعب مرحلة هي مرحلة انتظار تحليل الحمل... 14 يوما تعتبر مدة طويلة... لقد ارتحت راحة تامة اول 4 ايام في اليوم الخامس نزل علي دم خفيف... بضع نقاط... بكيت و قلت لزوجي بان الدورة اتتني... دخلت الى غرفتي ابكي بحرقة على فشل العملية... في حين صمت زوجي و بدى عابسا حزينا... استمريت في البكاء لساعة ثم قررت انا خبر اخي حتى لا يتصل علي احد في اليوم الثاني... و عندما اتصلت على اخي قال انه تحدث مع طبيبي و قال انها علامة حمل... اي علامة انغراس احد الاجنة في بطانة الرحم مما سبب نزيف خفيف في الرحم...
بشرت زوجي و عاد الامل لنا من جديد...
في اليوم 7 من الترجيع الى اليوم 11 شعرت باعراض غير طبيعية... حكة في صدري... تضخم حجم الحلمات.. كثرة التبول اكرمكم الله... بالاضافة الى غثيان صباحي خفيف جدا... في يوم 11 اختفت الاعراض كما يبدو في يوم 12 عملت فحص منزلي طلع لي خط واحد و تركت الفحص على رف الحمام و انا حزينة صليت و عدت لاجد وجود خط اخر خفيف... ركضت الى زوجي لابشره و بكيت من الفرحة... ركضت الى سجادتي ابكي و اصلي لله شكر... و اعدت الفحص اليوم الثاني.. اي يوم 13 من الترجيع. و ايضا طلع لي خطان احدهما خفيف...
في يوم 14 نزل علي دم و كان بداية النزيف...بكيت اتصلت لعى زوجي و اخبرته ان الدورة اتتني هذه المرة حقا انها الدورة... قال زوجي انه تعب... ساعة حامل ساعة غير حامل ساعة حامل ساعة غير حامل... ان كان لنا نصيب في هذا الحمل سناخده...
اتصلت على المركز لاخبرهم بالنتيجة لانهم طلبوا معرفة النتيجة مهما كانت... طلبت مني الممرضة انا قوم بفحص الحمل... و انا غير مقتنعة ابدا...اتى زوجي و اخدني الى المستشفى عملت فحص... ذهبت الى البيت تناولت حبة منوم لانني متاكدة انني غير حامل و نمت و انا ابكي دموعي على خدى... اطفأت جهازي و سحبت فيش التلفون الارضي حتى لا يتصل علي احد... ثم بعد ساعتين و لانني غارقة في النوم بفضل المنوم سمعت طرقات على باب بيتي... اذ بها اختي ... و بيدها تلفونها قالت: كلمي اخي... اخبرني اخي لماذا لا ارد على الهاتف و ان زوجي قلق علي جدا و يقول ان نتيجة الفحص انني حامل بالشهر الاول....
قدر الله و ما شاء فعل...
سمعت اخيرا كلمة انت حامل... و لكني لم اسمعها كما كنت اتخيلها... في موقف سعيد مفرح... و انما و انا ابكي و انزف دما...
كنت اشعر بشيء دافئ يجري بين افخادي... لم يتوقف هذا النزيف... يا الهي انا حامل... ارجوك اوقف هذا النزيف... ارجوك يارب...
و لكن قدر الله الخير لي و لزوجي... و لم يستطع جنيني حبيب قلبي ان يتمسك جيدا في رحمي... و سقط حملي... و انتهى حملي و لم يتوقف النزيف منذ ذلك اليوم الا يومنا هذا...
اللهم اني استودعك جنيني... اللهم اجرني في مصيبتي و اخلفني خيرا منها...
الى هنا نهاية قصتي...
و لااعرف ان كان لها تتمة؟؟؟؟؟
سمعت اخيرا كلمة انت حامل... و لكني لم اسمعها كما كنت اتخيلها... في موقف سعيد مفرح... و انما و انا ابكي و انزف دما...
كنت اشعر بشيء دافئ يجري بين افخادي... لم يتوقف هذا النزيف... يا الهي انا حامل... ارجوك اوقف هذا النزيف... ارجوك يارب...
و لكن قدر الله الخير لي و لزوجي... و لم يستطع جنيني حبيب قلبي ان يتمسك جيدا في رحمي... و سقط حملي... و انتهى حملي و لم يتوقف النزيف منذ ذلك اليوم الا يومنا هذا...
اللهم اني استودعك جنيني... اللهم اجرني في مصيبتي و اخلفني خيرا منها...
الى هنا نهاية قصتي...
و لااعرف ان كان لها تتمة؟؟؟؟؟
الصفحة الأخيرة
بعدما عمل زوجي الفحص اخيرا... و لانني لست بخبيرة بعد عن انواع الفحوصات و العدد المناسب للحيوانات المنوية... فكنت ارى ان 13 مليون عدد كبير جدا و مناسب للحمل... و لكني لم اكن اعرف انني ساصبح خبيرة فيما بعد بفحوصات الزوج... و لم نكن نعرف انا و هو ان بالشكر تدوم النعم... لم يعجبه زوجي نتيجته... و كان زوجي كلما اعاد الفحص... كان العدد من تنافقص... :44:
اتصلت على اخي لاخبره بامر تحليل زوجي... فالوضع في البيت لم يعد يطاق... اصبح زوجي يعود للبيت حتى وقت متاخر و اذا عاد يجلس على الكمبيوتر يكمل عمله و يتصفح النت... عابس الوجه... و ان تحدث فهو يتحدث ليشاجر ليس اكثر... كان لابد من رجل اخر يتحدث مع زوجي... لان كلام رجل لرجل اخر يكون اهون و اخف من ان يكون الكلام في هذا الموضوع بين رجل و امراة... فالرجل عموما لا يطيق النصائح من المراة... فكيف بخصوص موضوع تاخر الانجاب منه...
قررت ان نتجه الى اطفال الانابيب مباشرة... و لكن اخي نصحني بان اطلب منه بطريقة ما ان يعيد الفحص في مختبر حديث متخصص فقط للخصوبة و السبب ان الاجهزة هناك تكون ادق و صورة المجهر تكون مكبرة 400 ضعف اي مختبر عادي عام... كما و انه طلب مني ان يقوم بفحوصات دم و هي تحليل للهرمونات و صورة اشعة للخصيتين حتى نحدد سبب العدد القليل ... فاخي كان اقتراحه ان كان السبب وراء قلة العدد يمكن حلها... فلماذا نفكر باطفال الانابيب...
و الان كان علي ان افكر مليا كيف اخبر زوجي عن اعادة فحصه و عن تلك الفحوصات الاخرى... فهذا الفحص وحده لا يكفي لتحديد المشكلة... قد تكون المشكلة ابسط من ذلك و قد تكون اكبر مما نتصور...
كان زوجي حريص ان لا يخبر احد سواء اهله او اهلي... و هذا القرار احترمته... و لكن كنت ألمح له ان يخبر اخي بحكم ان اخي طبيب... و كان يرفض تماما... و الوضع يزداد عندي تعقيد... كيف اخبره او المح له... حتى خطرت ببالي هذه الفكرة:
صديقتي في العمل زوجها يعمل طبيب اخصائي اطفال انابيب... احضرت لها فحص زوجي حتى يطلع عليه زوجها و منها اكسبها لاخد من زوجها نصيحة... ثم ادعي امام زوجي ان زوج صديقتي يطلب منه ان بقوم فحص كذا و كذا... الذي هو بالاصل بطلب من اخي
اعطيت صديقتي فحص زوجي و عندما اخبرتني ما قاله زوجها عن حاله زوجي بدات اشعر انني في مصيبة بحق و ان وضع زوجي ضعيف فعلا... ابكاني كلامها... مع انها حاولت ان تخفف من حدة الحقيقة علي... لكن كلامها كان حقيقة مؤلمة علي... حاولت عد البكاء لكن دموعي غدرت بي و سبقتني...
اخبرت زوجي ... غضب و حنق علي كيف انني تجرأت و جعلت احد ما يطلع على فحصه... المهم انني اوصلت له رسالة اخي.. الا و هي ان يعيد الفحص في مختبر خصوبة و يقوم بفحوصات دم اخرى للهرمونات و صورة اشعة...
و عاد مسلسل الترجي و البكاء له حتى يوافق على اعادة الفحص... هل تذكرون السيناريو ذلك... لا داعي لذكر ما فعلته ليعيد الفحص.. و زوجي يتهرب... لانه خائف... و هكذا امتدت القصة 3 شهور اخرى... حتى...
حتى حملت اختي الاكبر مني... و هكذا اصبحت اختاي الاثنتان حوامل.... و اصبح الشغل الشاغر هو حديثهم عن الوحام و مراحل الحمل... :icon33:
حصل موقف كان بداية رحلة معاناتنا مع العلاجات و الامل المنتظر... لكنه على الاقل حرك زوجي
الموقف هذا ان اخت زوجي الوسطى تاخرت عليها الدورة بسبب توترها في الجامعة للعلم هي غير متزوجة... و طلبت مني ان اخدها الى طبيبة نسائية حتى تكشف عليها... اقترحت عليها اسم طبيبة تراجع عندها اختي الكبيرة الحامل و ذهبنا اليها... اخذت معي فحوصاتي و فحص زوجي...
اخبرتني ان فحوصاتي تمام و الحمد لله ثم فحت الرحم لدي للتاكد ان كان هناك ميل او شي اخر.. مع ان فحصها كان مؤلم و محرج لانه يدوي لكن في سبيل الحمل كل شيء يهون...
ثم عندما نظرت الى فحص زوجي قالت انه غير كاف و انها بحاجة الى فحص اكثر دقة اسمه فحص الحيوانات المنوية نوع أ و نوع ب.... ألم اخبركم انني ساصبح ضليعة بالفحوصات... من بعد تجربتي اصبحت اعرف انواع الفحوصات و الصالح منها و الرديء.. و و و و و
المهم قالت لي... تعالي بعدما يقوم زوجك باعادة الفحص حتى اعمل لك حقن صناعي في عيادتي >>>> تقنية مساعدة على الحمل... اظنكم تعلموها اكثر مني... حيث تقوم الطبيبة بادخال قسطرة الى الرحم و تحقن السائل المنوي للزوج بعد غسله ... تصلح هذه الطريقة اذا كان العدد قليل عند الزوج ...
لكن الفحص الذي سيقوم به زوجي قلب موازيننا رأسا على عقب... لاننا كنا نظن ان مشكلتنا بالعدد القليل... و لم اكن اعرف شيء عن النوع و الحركة...
المهم زفيت الخبر السعيد لزوجي بان مشكلتنا بسيطة باذن الله... و عاد زوجي الفحص بعد قصة طويلة من البكاء لا داعي للدخول بتفاصيلها حتى ذهبت معه الى المختبر لاخفف عنه الحرج ... و احضرنا النتيجة....
و كانت بحق صدمة علينا ... صدمة حطمت كل شيء .... في ذلك اليوم رأيت مشهد عمري في حياتي ما رأيته... و لن انساه ما حييت...