السلام عليكم أخواتي الجدد و شريكات همي ( اسأل الله أن نتشارك في الأفراح دائما)..
أكتب في هذا القسم لأول مرة بعد تردد ..حيث إني دائما ما أمر عليه و أستعرض مواضيعه ولكن سرعان ما أغلقه و أبحث في أقسام أخرى تنسيني ما أنا فيه من هم مثل أقسام الطبخ أو التصاميم و غيره... ربما من باب (لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسوؤكم ) .. وأنا بي من الهم ما لايعلمه إلا الله بسبب تأخر حملي....
ولكن الشكر لله أولا ثم للأخت } أم التوأم { التي فتحت لنا جميعا باباً لتنفيس الهموم و لكي يرى المرء مصيبة غيره فتهون عنده مصيبته.. وهذا ما شعرت به عندما كنت أقرأ ردودكم و تجاربكم حبيباتي. ..وأنا للعلم أول مرة أستمر بقراءة موضوع كاملا حتى النهاية..و كأنه رواية شيقة أو مسلسل درامي ...
وأريد أن أشارككم قصتي فقط لمجرد ( الفضفضة ) ولكي ينزاح ثقل من الجبال من على صدري ... وكلي رجاء بدعواتكم الصادقة والتي لن أبخل بها عليكم بإذن الله...
تزوجت منذ ثلاث سنوات و نصف وحملت بفضل الله بعد أربع شهور من الزواج ( طبعا مرت علي الأربع شهور كالعذاب وكأن الله يريد أن يهيئني لما هو قادم)..و أنجبت طفلة جميلة و ذكية ولله الحمد والمنة و اسأله أن يحفظها لي و أن يجعلها من عباده الصالحين وعمرها الآن سنتين و خمس شهور... ولكن أين المشكلة؟؟
زوجي (و كمعظم الرجال ) كان يتمنى أن يرزق بولد (يتزوجون متأخرين و يستعجلون على رزقهم)..وكان متفائلا عندما كنت حامل بأنني سأنجب بولد...ولا أنسى ردة فعله في ذاك اليوم الذي قالت لنا الدكتورة : مبروك ..بنوتة حلوة !!! وكأنه سكب عليه ماء ساخن..ورغم أنه تمالك نفسه إلا أنني أحسست به ولم أعره التفات و قلت له : مبروك..تتربى بعزك و كأن شيئا لم يحدث و بشرت أمي و أخواتي بذلك و عشت فرحة داخليه لا توصف.. مرت الأيام و تأقلم زوجي مع الوضع و أصبح يشتاق لرؤيتها و خصوصا عندما بدأنا بالتجهيز و شراء الملابس عندها أحسست انه فعلا راضٍ بما قسمه الله .. ولكنه من يومها قال لي: جهزي نفسك ، عندما يصبح عمر البنت 8 شهور ستحملين مرة أخرى حتى يأتينا ( ولي العهد ) ...اخترت أن أتجاهل طلبه هذا .. وكيف لي أن أفكر بطفل آخر وأنا لازلت حاملا بالأول و أفكر بالولادة وآلامها ؟؟ ومنذ ولدت و أنا تقريبا يوميا أسمع منه هذا الكلام عن الصبي المنتظر حتى أنه كان يحاول أن نشتري الألوان التي تناسب البنت و الولد مثل الأصفر و الأخضر ولا نتقيد بالوردي!! .. وكان يحدثني عن أمه و كيف أنها أنجبته ثم أنجبت أخيه بعد سنة و أنه هو الذي اعتمد عليه أبوه في كثير من المهام و جعل منه رجلا وأنه يريد أن يكون له ولد مثله و يعتمد عليه و و و ... و أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...
طبعا أنا من بعد النفاس أردت أن أستعمل حبوب ووافق على مضض >>>> الأخ مستعجل يبي حار بحار !!
وعند بلوغ ابنتي الثمان شهور أحسست أنها لا تزال صغيره و أني بدأت أتعب معها و مع التنسيق مع مهامي اليومية فقلت له انتظر حتى تتم 10 شهور فوافق بصعوبة عندما قلت له أن كل طفل يجب أن يأخذ حقه من الرعاية و الاهتمام وحتى نستطيع أن ننظم وضعنا المادي... بعد بلوغها الشهر العاشر أخذ علبة الحبوب و خبأنها عني وبدأنا ننتظر حدوث الحمل... و مر الشهر الأول و لم يحصل فقلنا لا بأس أنا أصلا لم أحمل ببنتي إلا بعد أربع شهور..قد أكون من النساء التي ( لا تلقط بسرعة )...و بعد أربع شهور لم يحصل حمل و بُحت لأمي فقالت هذي أثار الحبوب و أنها تخلق نوعا من المناعة فاصبري...و بعد سبع أو ثمان شهور لم يصبر زوجي فقال لنذهب إلى الطبيب فوافقت فورا ( ووقتها كنت فعلا مشتاقة لأن أنجب بولد أظنها الأمومة التي لا تعرف الملل ) .. و بدأت رحله المعاناة و فجأة و جدنا أنفسنا مابين التحاليل و الأشعات والأدوية المكلفة .. في البداية قالت الدكتورة عندك مبيض متعدد الكيسات و أخذت الكلوميد.. ثم وجدت انسداد جزئي بالأنابيب و عملت الأشعه الظليلة...ثم قالت لقد شفيت تماما ولكن هناك قرحة على عنق الرحم و أخذت تحاميل ثم عملت لي كوي...كل هذا و أنا أراقب زوجي عن بعد و هو يزيد تلهفاً للولد و أصبحت أتمنى أنه من النوع الذي لا يبالي أو كما وصفت بعض الأخوات بأنه لا يشعر.... للأمانة لم يجرحني يوماً أو يعاملني معامله سيئة أو يسمعني كلمة بذيئة و لكن رغبته الشديدة و الملحة هي التي تعذبني..صرت أبكي بعد كل دورة و أصبحنا نعيش على أساس الجدول الصيني لتحديد الذكر و كذلك الجدول الغذائي و مُنعت ( من قبله ) تماما من الملفوف و الخس و غيرهم و كأنني في حمية صارمة .. و بدأ وزني يقل و نفسيتي من دمار إلى دمار .. وخصوصا أنني حساسة جداً و مثل أي امرأة تريد أن تكون حياتها مثالية لكي تسعد زوجها .. فلا يكفي طفل واحد ..يجب أن يكون لدينا أربعه أو خمسة ( مثل أمي و أمك و خالتي و و و ...) و دائما لا نقتنع بما لدينا ولا نرى غيرنا الذين ليس لديهم أي طفل..
الآن مرت تقريبا سنتين ونحن نعالج و نتوقف في الشهور التي ليس من المفترض أن أنجب بها ولد و نعاود الكرة بعدها حتى قالت لي الدكتورة : أنتي سليمة مئة في المئة و الأعراض التي أصبت بها ثانوية و ليست مزمنة و خصوصا أنك حملت من قبل طبيعي و لم تستعملي علاج.... و ماكان يعذبني بشدة هو حالة الترقب و الانتظار و التي كنت أمر بها قبل كل دورة فقد كنت أحس بأعراض الحمل كلها من غثيان و تورم في الصدر و انتفاخ في البطن وكانت تتأخر عن موعدها دائما فنفرح و نستبشر ثم ما تلبث أن تحط علينا من غير استئذان لتبدد كل أحلامنا و سعادتنا... وأصبحت غير منتظمة بعد أن كنت طوال عمري منتظمة ..
وها أنا أحدثكم بعد مرور تقريبا سنتين على توقفي عن أخذ الحبوب و لم يحصل حمل ولله الحمد.. و قد توقفنا عن المحاولات في العطلة الصيفية لعل الله أن يرزقنا فقد كانت الدكتورة تؤكد لي أن مابي بسبب الحالة النفسية و كانت تقول لزوجي: سافروا و استمتعوا و أنسوا عندها سيحصل الحمل وأنها سليمة و طبيعية .. ولكن؟؟؟؟
أترى هي مشيئة الله بأن يعلمنا درساً بالصبر و التأني و شكره على ما أعطانا ؟؟؟ بالأمس كان زوجي عابساً عندما علم بالبنت و اليوم هو يريد أي طفل .... أم تراها أعين الخلق التي لا تدع أحداً بحاله فكما يقال أن القرحة سببها العين ؟؟
أيا كانت الأسباب يظل الجواب واحد و كلنا نعرفه وهو أن الله هو وحده القادر على كل شي و هو الذي يقدّر كل شي وهو الذي إذا أراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون...
وأنا الآن مثلكن سمعت من الطبيبة كلمة أطفال أنابيب فحزنت بشدة على حالي و خفت و لكن إلى الآن لم نجزم عليها و سنظل نحاول حتى يكتب الله لنا ذرية صالحة أو حتى يقضي أمراً كان مفعولا....
أدعو لي بالذرية و أنا سأدعو لكم جميعا ..(( و صدقوني أنا عشت كل إحساس عشتوه و مريت بكل لحظات الانتظار و أنا أتمنى أن يكون لبنتي أخ أو أخت و أن أرى أولادي يملئون البيت بصياحهم ))..
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
آمين
السلام عليكم أخواتي الجدد و شريكات همي ( اسأل الله أن نتشارك في الأفراح دائما)..
أكتب في هذا...
أكتب في هذا القسم لأول مرة بعد تردد ..حيث إني دائما ما أمر عليه و أستعرض مواضيعه ولكن سرعان ما أغلقه و أبحث في أقسام أخرى تنسيني ما أنا فيه من هم مثل أقسام الطبخ أو التصاميم و غيره... ربما من باب (لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسوؤكم ) .. وأنا بي من الهم ما لايعلمه إلا الله بسبب تأخر حملي....
ولكن الشكر لله أولا ثم للأخت } أم التوأم { التي فتحت لنا جميعا باباً لتنفيس الهموم و لكي يرى المرء مصيبة غيره فتهون عنده مصيبته.. وهذا ما شعرت به عندما كنت أقرأ ردودكم و تجاربكم حبيباتي. ..وأنا للعلم أول مرة أستمر بقراءة موضوع كاملا حتى النهاية..و كأنه رواية شيقة أو مسلسل درامي ...
وأريد أن أشارككم قصتي فقط لمجرد ( الفضفضة ) ولكي ينزاح ثقل من الجبال من على صدري ... وكلي رجاء بدعواتكم الصادقة والتي لن أبخل بها عليكم بإذن الله...
تزوجت منذ ثلاث سنوات و نصف وحملت بفضل الله بعد أربع شهور من الزواج ( طبعا مرت علي الأربع شهور كالعذاب وكأن الله يريد أن يهيئني لما هو قادم)..و أنجبت طفلة جميلة و ذكية ولله الحمد والمنة و اسأله أن يحفظها لي و أن يجعلها من عباده الصالحين وعمرها الآن سنتين و خمس شهور... ولكن أين المشكلة؟؟
زوجي (و كمعظم الرجال ) كان يتمنى أن يرزق بولد (يتزوجون متأخرين و يستعجلون على رزقهم)..وكان متفائلا عندما كنت حامل بأنني سأنجب بولد...ولا أنسى ردة فعله في ذاك اليوم الذي قالت لنا الدكتورة : مبروك ..بنوتة حلوة !!! وكأنه سكب عليه ماء ساخن..ورغم أنه تمالك نفسه إلا أنني أحسست به ولم أعره التفات و قلت له : مبروك..تتربى بعزك و كأن شيئا لم يحدث و بشرت أمي و أخواتي بذلك و عشت فرحة داخليه لا توصف.. مرت الأيام و تأقلم زوجي مع الوضع و أصبح يشتاق لرؤيتها و خصوصا عندما بدأنا بالتجهيز و شراء الملابس عندها أحسست انه فعلا راضٍ بما قسمه الله .. ولكنه من يومها قال لي: جهزي نفسك ، عندما يصبح عمر البنت 8 شهور ستحملين مرة أخرى حتى يأتينا ( ولي العهد ) ...اخترت أن أتجاهل طلبه هذا .. وكيف لي أن أفكر بطفل آخر وأنا لازلت حاملا بالأول و أفكر بالولادة وآلامها ؟؟ ومنذ ولدت و أنا تقريبا يوميا أسمع منه هذا الكلام عن الصبي المنتظر حتى أنه كان يحاول أن نشتري الألوان التي تناسب البنت و الولد مثل الأصفر و الأخضر ولا نتقيد بالوردي!! .. وكان يحدثني عن أمه و كيف أنها أنجبته ثم أنجبت أخيه بعد سنة و أنه هو الذي اعتمد عليه أبوه في كثير من المهام و جعل منه رجلا وأنه يريد أن يكون له ولد مثله و يعتمد عليه و و و ... و أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...
طبعا أنا من بعد النفاس أردت أن أستعمل حبوب ووافق على مضض >>>> الأخ مستعجل يبي حار بحار !!
وعند بلوغ ابنتي الثمان شهور أحسست أنها لا تزال صغيره و أني بدأت أتعب معها و مع التنسيق مع مهامي اليومية فقلت له انتظر حتى تتم 10 شهور فوافق بصعوبة عندما قلت له أن كل طفل يجب أن يأخذ حقه من الرعاية و الاهتمام وحتى نستطيع أن ننظم وضعنا المادي... بعد بلوغها الشهر العاشر أخذ علبة الحبوب و خبأنها عني وبدأنا ننتظر حدوث الحمل... و مر الشهر الأول و لم يحصل فقلنا لا بأس أنا أصلا لم أحمل ببنتي إلا بعد أربع شهور..قد أكون من النساء التي ( لا تلقط بسرعة )...و بعد أربع شهور لم يحصل حمل و بُحت لأمي فقالت هذي أثار الحبوب و أنها تخلق نوعا من المناعة فاصبري...و بعد سبع أو ثمان شهور لم يصبر زوجي فقال لنذهب إلى الطبيب فوافقت فورا ( ووقتها كنت فعلا مشتاقة لأن أنجب بولد أظنها الأمومة التي لا تعرف الملل ) .. و بدأت رحله المعاناة و فجأة و جدنا أنفسنا مابين التحاليل و الأشعات والأدوية المكلفة .. في البداية قالت الدكتورة عندك مبيض متعدد الكيسات و أخذت الكلوميد.. ثم وجدت انسداد جزئي بالأنابيب و عملت الأشعه الظليلة...ثم قالت لقد شفيت تماما ولكن هناك قرحة على عنق الرحم و أخذت تحاميل ثم عملت لي كوي...كل هذا و أنا أراقب زوجي عن بعد و هو يزيد تلهفاً للولد و أصبحت أتمنى أنه من النوع الذي لا يبالي أو كما وصفت بعض الأخوات بأنه لا يشعر.... للأمانة لم يجرحني يوماً أو يعاملني معامله سيئة أو يسمعني كلمة بذيئة و لكن رغبته الشديدة و الملحة هي التي تعذبني..صرت أبكي بعد كل دورة و أصبحنا نعيش على أساس الجدول الصيني لتحديد الذكر و كذلك الجدول الغذائي و مُنعت ( من قبله ) تماما من الملفوف و الخس و غيرهم و كأنني في حمية صارمة .. و بدأ وزني يقل و نفسيتي من دمار إلى دمار .. وخصوصا أنني حساسة جداً و مثل أي امرأة تريد أن تكون حياتها مثالية لكي تسعد زوجها .. فلا يكفي طفل واحد ..يجب أن يكون لدينا أربعه أو خمسة ( مثل أمي و أمك و خالتي و و و ...) و دائما لا نقتنع بما لدينا ولا نرى غيرنا الذين ليس لديهم أي طفل..
الآن مرت تقريبا سنتين ونحن نعالج و نتوقف في الشهور التي ليس من المفترض أن أنجب بها ولد و نعاود الكرة بعدها حتى قالت لي الدكتورة : أنتي سليمة مئة في المئة و الأعراض التي أصبت بها ثانوية و ليست مزمنة و خصوصا أنك حملت من قبل طبيعي و لم تستعملي علاج.... و ماكان يعذبني بشدة هو حالة الترقب و الانتظار و التي كنت أمر بها قبل كل دورة فقد كنت أحس بأعراض الحمل كلها من غثيان و تورم في الصدر و انتفاخ في البطن وكانت تتأخر عن موعدها دائما فنفرح و نستبشر ثم ما تلبث أن تحط علينا من غير استئذان لتبدد كل أحلامنا و سعادتنا... وأصبحت غير منتظمة بعد أن كنت طوال عمري منتظمة ..
وها أنا أحدثكم بعد مرور تقريبا سنتين على توقفي عن أخذ الحبوب و لم يحصل حمل ولله الحمد.. و قد توقفنا عن المحاولات في العطلة الصيفية لعل الله أن يرزقنا فقد كانت الدكتورة تؤكد لي أن مابي بسبب الحالة النفسية و كانت تقول لزوجي: سافروا و استمتعوا و أنسوا عندها سيحصل الحمل وأنها سليمة و طبيعية .. ولكن؟؟؟؟
أترى هي مشيئة الله بأن يعلمنا درساً بالصبر و التأني و شكره على ما أعطانا ؟؟؟ بالأمس كان زوجي عابساً عندما علم بالبنت و اليوم هو يريد أي طفل .... أم تراها أعين الخلق التي لا تدع أحداً بحاله فكما يقال أن القرحة سببها العين ؟؟
أيا كانت الأسباب يظل الجواب واحد و كلنا نعرفه وهو أن الله هو وحده القادر على كل شي و هو الذي يقدّر كل شي وهو الذي إذا أراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون...
وأنا الآن مثلكن سمعت من الطبيبة كلمة أطفال أنابيب فحزنت بشدة على حالي و خفت و لكن إلى الآن لم نجزم عليها و سنظل نحاول حتى يكتب الله لنا ذرية صالحة أو حتى يقضي أمراً كان مفعولا....
أدعو لي بالذرية و أنا سأدعو لكم جميعا ..(( و صدقوني أنا عشت كل إحساس عشتوه و مريت بكل لحظات الانتظار و أنا أتمنى أن يكون لبنتي أخ أو أخت و أن أرى أولادي يملئون البيت بصياحهم ))..
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
رب لا تذرني فرداًً و أنت خير الوارثين
آمين