ام توته0
ام توته0
عظم الله اجرك غصن الفرح الله يلهمك الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه راجعون
الله يصبر قلبك
خدود ناعمه 121212
عظم الله اجرك ياغصن
واسكن اباكي فسيح الجنات
خدود ناعمه 121212
عظم الله اجرك ياغصن
واسكن اباكي فسيح الجنات
غصن الفرح
غصن الفرح
جزاكم الله خيرررا....

وان شاء الله ماتفقدوا غالي يارب...
غصن الفرح
غصن الفرح



صَرخت سُعَآد بِفرح وهِيَ ترى سآره
تدخل بعبآئتِهآ همت بالوقوف وأحتضنتْهآ بِحنآنٍ بآلغ
همست سآره بِحب

قهقهت سُعآد بِحب


القت التحيه على أخوتِهآ مِن ثَمً

قبلت حبين وآلدتِهآ بِحب
ألتفتت لهآ ثآنيه وهي تَصرخ مسًت بطن سُعآد بِحذر

زفرت سُعآد الوجع


همست الأُم وهي تحتضن كتف سآره
أبتسمت سآره بِألم

مُحآوله أخفآئه
تدخلت هُدى كالعآده

صرخت سآره بِحرج وهي تستحضر
صوره لحبيبٍ أفترش القلب وتربع


همست هُدى وهي ترفع كلتآ يديهآ ببرآئه

تدخلت ندى


تعآلت الضحكآت وصرخت هُدى

أبتسمت ندى بأنتصآر

تعآلت الضحكآت حتى سآره تنآست الهم لثوآنٍ
برفقتهِم همست سآره بِحب

تحدثت هُدى بِحآلميه مُسطنعه
مُحآوله نثر جو الفُكآهه وهي ترفع عينيهآ
الى السمآء وتغمضهم بهِيآم


قهقت سآره لكلمآت هُدى الكآذِبه
همست بعدهآ سُعآد وهي توجه النظر للأم


قهقهت هُدى بهستيريآ وبِجرأه كبيره

رفعت حوآجبهآ لتُغيظهم وتُخبرهم أنه مآ من طريقه لأحرآجِهآ
رمتهآ نَدى المآثله وسط الجلسه
بالقرب من الشآي


زفرت هُدى بأعترآض

تعآلت بَعدَهآ الضحكآت
وتبآدلوآ الأخبآر والأحدآث
.
.
.
جو من الألفه عميق تُحلق
في سمآئِه المَوده والسعآده
وتفرد البَسآطه كلتآ جنآحيهآ بأريحه
وسط تلك الجلسه الحميميه
.
.


فـي قرية السيل
الأنتظآر أسوء مآقد يكون
والخوف من المَجهول الوآقع لآ مَحآله قمة العذآب والتذبذب
زفرت حنآن بألم ودموعهآ شبيهه بالسيول الجآرفه

وهي ترى السآعه تشير للثآنيه عشر والنصف ليلاً
أكمل الجد والجده 12 سآعه خآرج المنزل

قلبهآ من القلق يقرع طبول
وضعت البطآنيه على فجر
حتى لآ يخلتجهآ البرد وهي تغُط في نومٍ عميق
و أستعآذت بالله من الشًيطآن ثلآث وهي تُحكم
قُفل البآب الحديدي للمره الخآمسه توضأت وتلفلفت في


تريد أن تزيل الخوف من قلبهآ
علً رجفة جسدهآ تهدأ
أفكآر وتحليلآت كثيره
جآلت برأسِهآ الصغير أستبعدت
مِنهآ الفقد بالكليه أو أستأصلته
نِهآئياً ولم يطرأ وآحد بالميه على مُخيلتِهآ

,
,
توصلت أخيراً لتحليل تظُنٌه منطقي بعض الشي

بمآ ان الأجوآء تتغنى بالأمطآر هذه الأيآم
ربمآ حآصرهم المَطر في مَكآنٍ مآ
.
.
سجدت ورفعت ثم أستكآنت وهدأت دعت خآلقهآ وبآريهآ بأن
يحمي سَنديهآ في هذه الحيآه وأن يُرجعهمآ سآلمين أليهآ


.
.

.

من سِجآدَتهآ وهِي تُسبح وتستغفر
بعد أن هدأت رجفت جسدهآ
على أثر طرقآت قويه ع البآب

وصرخآت لم تميز من بين طيآتِهآ
معآني للكلمآت
أقتربت من بآب

بحذر كبير
يديهآ أخذت الطريق في التحول الى قآلب ثلج
من شدة الخوف
همست بـ
وكُآنت المُفآجئه

صوت مقيت تكرهه وتخشآه بالرغم من أن قلبهآ
لآ يعرف للكره طريق

صرخت تلكـ المُتوشحه بالسخآفه

زفرت حنآن بأعترآض وهي تستعيذ من الشيطآن
وتُحآول تهدأة نفسهآ فتحت البآب

وأجتحهآ من الطوفآن الكثير
دخلت أم خلود والعنود
برفقتهآ وهن في حآله يُرثى لَهآ من الدموع والصٌرآخ
بدأت أم خلود بأطلآق سِهآم الشتآئم
وسَط ذهول حنآن


صرخت عنود بهستيريآ ممٌآثله

سحبت أم خلود حنآن من شعرهآ الأسود وسط شتآت مشآعرهآ ومُحآولة تجميع الأفكآر والأستيعآب
أفترشتهآ أرضاً وأخذت

تَرْكِلُهآ برجليهآ
وتُفرغ طآقآة الحُزن المَكبوت دآخلهآ

(أمرُمآ يختص بذوي النفوس الضًعيفه والمقيته
يتلمسون أي ليعلقوآ عليهآ أحزآنهِم ومصآئبهُم
عجزوآ عن أستيعآب فكرة وجود القَدر في هذه الحيآه )
.
.

أستسلمت حنآن لضربآتِهم بهدوء
دون أي ردة فعل مآ أستشفته عظيم
العم سآلم ذهب ألى العآلم الآخر
وجديهآ ؟ أيٌ حُزنٍ سيُحيط بِهِمآ على فِرآقه
دخلت خلود بصوت بُكآءٍ عآلي وصرخآت أطلقتهآ على وآلدتهآ



مدت يديهآ وسحبت حنآن من
تحت بطش الأم وعنود
صرخت ثآنيه بالأم المُتجرده من العقل في تلك اللحضه

واللتي أستهلكت جُلً طآقآتَهآ في الضرب ولم تُحآول
أن تمنع خلود من أنتشآل حنآن
,
,

تمتمت حنآن يوجع كبير ألمهآ النفسي فآق أوجآع جَسدَهآ

بكت خلود وهي تلقي بنفسِهآ
بين أحضآن حنآن وتهمس


قهقهت عنود بجنون وهي تمسح دموعَهآ


زفرت حنآن بأعترآض بعد أن خرجت أم خلود
وهي تمسح بكف يديهآ الدَم النآزل مِن شِفتهآ


صرخت بخوف
قهقهت تلك المقيته


أحتد صوتهآ أكثر

تعآلت الشًهَقآت من خلود وهي تُتمتم

,
,
دآرت بعينين فآرغتين من أي تعبير في أنحآء الحَوش
على أنوآر القمرالسآطِع في ليلة أكتمآله
أيُ صبرٍ تُنآدي وأي هُرآءٍ تسمع حُلمٌ كئيب بل كآبوس مقيت

.
نتظر بزوغ الشمس أو صرخآت فجر حتى تُيقضَهآ
ربمآ تُمسك يدين الجده كتفهآ بعد دقآئق لتحتضنهآ
وتهمس لَهآ
أفكآر جآلت بِمُخيلتِهآ توآلت الدقآئق
وهي جآمده لآ الجده أيقضتهآ ولآ فجر صرخت
حتى خلود ذهبت
دون أن تستمِع لِمآ قآلت
.
.

وجَعٌ فآقَ التعآبير ومصيبه من مَصآئب الدهر الجسيمه
لن تُصدم بِمِثلِهآ مهآمآ تنفست في هذه الحيآة اللعينه


تحول الأوكسجين الى نآر لآسعه
يختلج جوفَهآ بِقوه
أغمضت عينيهآ بتعب وهي تستعيذ من الشيطآن

وترفع أكُفٌهآ للسمآء اللتي بدأت تُمطر بغزآره
علً رُذآذ المطر يخترق الأُكسجين وتُطفئ نآرهآ الآسعه
أطلقت ضحكآت عآليه
وهي ترفع رأسَهآ الى السمآء
وجعٌ فآق الحدود ضحكآت عَقبتهآ
صرخآت وأنآت مُزج صوتُ أنثى كسيره بصوت وقع المطر
حتى بآت من المُستحيل أن يستمع أليهآ أحد

الوحَدَه تُغَلٍفُ المَكآن
تشعر أن خلآيآ الجَسد قد خُدرت

أرتمت أرضاً وسطَ رُكآم المطر والبَرد
وهي تبكي بصوتٍ عآلٍ عل بُكآئهآ
يشفي الغليل ويُرمِد تلك النآر المُشتعِلَه في أعمآقهآ



,,,,,,, ,,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,, ,,

همست سآره وهِيَ تدفن نفسَهآ أكثر في أحضآن فيصل


أبتسم فيصل بِفرح فـ أمتدت يديه لشعرهآ
البُني وأخذ يمسح عليه
يُحَآوِل أن يُوزن كلمآت مُوآسآته
حتى لآ يَعدُهآ بِمآ يخلف
رفعت رأسهآ بِفرح قلمآ يَفصح عن مشآعره لَهآ
بل نآدراً جداً مآ يفعلهآ

أبتسم لجنُونٍ يتلبسهآ مُحآولاً تغيير الموضوع

جلست وهي تَفتح أنوآر الأبجوره بالقرب مِنهآ



أبتلعت الغصًه
ثُمً أكملت
أمتدت يديه وأجترت جسَدهآ الهَزيل
اللذي بآت يرتجف من الوجع النفسي فأرتمت بين أحضآنهِ مره أُخرى تتلًمس الحنآن
وترتجي حُروف تُطمئِن لهآ الفُؤآد وتريحه
همس لَهآ مُجبر على الرد

أكمل بعد أن حآوَل جآهداً أن لآ يجرحهآ
تمتمت سآره من بين شهقآتِهآ


شدد من قبضتهِ على كتفيْهآ بيده اليمين
ومسح على شَعرهآ بيدِهِ اليسآر همس لَهآ
بهمسٍ يذيب القلوب

أ
غمض عينيه بِحرقه على نآرٌ رُكِلَ بِهآ
أطْبقَت هي الأُخرى جِفنيهآ بِغبن

مُحآوله أن تكتم شهقآتِهآ آمله من العَلي القدير
أن يفتح لَهآ أبوآب رحمته

.............................

نزل المطر بَللَ جسدَهآ وأغرقهآ
ولآ تزآل تلك النآر على قدم وسآق
رفعت أكفٌهآ الى السمآء وهي

تدعي أن يرزقهآ مولآهآ الصبر لآزآلآت
كلمآت خلود تتردد على مسآمعِهآ


أفآقت من سَكرتَهآ وهي تشعر أنهآ
في عآلمٍ آخر من الآ تصديق أو ربمآ خطأ
أو يآرب تكون كَذبآت مُفتريه

على طرقآت البآب في تمآم السآعه الرآبِعه والنٍصف
أقتربت من البآب الخشبي في

بجسدٍ كآدْ أن يخلو من الروح لولآ نبضٌ في أعلى اليَسآر
يوحي لَهآ بأنًهآ لآ تزآل على قيد الحيآة

همست بصوتٍ مشحوب ومبحوح بـ
الشيخ مسآعد أمآم المسجد تحدثَ لهآ

تمتمت بجسد أجوف وقلب ينصَهر

هَمَسَ بِهآ

بهت اللون والحقيقه في الطريق تريد أن تبقى
في خِظم

لآ تُريد أن تتيقن تخشى أن تُصآب بالجنون
همست مع شهقآت متوآليآت وأنآت عآليه


زفر الشًيخ الألم لحآلهآ

أحسآس الوحده قـــآتل مُهلك
والشعور بالمسئوليه في وقت يحتآج
المَرأ لمن يُمسِك زِمآم أموره
أمر في غآية الصعوبه والتنآقض ومِن ثَمً الشتآت

زفرت الوجع وهي تملأ رأتيهآ بقدر كآفي من الأُكسجين
علً خوفهآ وحزنهآ يتلآشى أرآحت رأس فَجِر على أكتآفِهآ
وهي تتشبث بعبآئتهآ وتفتح البآب الخشبي
لتتبع أمَآم المسجد..