6- النرجس الأبيض
يا زهــــــر الشمــــــــوخ ..
زهر كل الفصول .. أبدعه الخالق لكي يتكيف مع قسوة الشتاء وحرارة الصيف وبؤس الخريف ونضارة الربيع ..
كلما رأيته .. يشعرني بأروع معاني الشموخ والثبات وقهر الصعاب ..
إنه الزنبق الأبيض .. ذلك الزهر الأثير .. الذي سكن في كل قلب وتمكن برقته ودلاله أن يفرض كل معان يسمو إليها ..
لم أره يوما إلا وكان معتدا بنفسه .. فخورا بما يقدمه ويفعله .. رغم تعرضه لمصاعب جمة .. قد تعيق استمرار حياته .. إلا أنه يصر على فرض معاني البقاء .. بكل نقـــــــاء ..
إن تسرب العجز إلى زهراته .. وبدأت تهوي في ذبول .. ترى في بداية غصنه .. براعم جديدة .. تتطلع نحو أمل قادم جديد .. وانطلاقة باسمة نحو الحياة ..
ما أروعه !! كيف يستطيع أن يتجدد بهذه السرعة ؟؟
كيف يقوى على قهر الصعاب !! كيف يترفع عن الانحناء للتراب .. وكيف لا تقهره عواصف المحن ؟؟
من أين يأتي بالسعادة ؟ ومن أين يستقي الأمل ؟؟
لا بد وأن له هدفا عظيما يسعى إليه ولأجله .. يجعله يتجاوز أزمته بكل ثبات ..فيتطلع دائما نحو ذلك الهدف الأسمى بكل جوارحه ..
وسرعان ما تنقشع عنه تلك السحابة السوداء التي تؤرقه .. ليتطاول شامخا نحو هامات السحاب الأبيض .. ويلتقي معه في منظر بديع .. ليعلمان الكون بأسره .. كيف يصنع الشموخ نفسه .. وكيف تتجدد زنبقة بيضاء ..
حينما ترتدي ثوب الأمل .. وتخرج من صلبها براعم الأمل الناصعة الشفافة الندية .. لتحكي للعالم بأسره .. قصة زهرة تألقت وتكيفت ..
مع كل الفصول .. وفي أقسى الظروف !!
نــــور
•
نــــور
•
7- وداعــــــا أيها الربيع
وبعد ....
أما آن أوان الرحيل ..
أما دقت ساعة الوداع ..
أو تقوى أن ترحل عني !!
يا باهي الحلة .. يا بديع الزهور ..
يا من أشرقت في روحي نورا .. فتطلعت سامقة نحو دنيا الأمل
يا من غرست في قلبي براعم السعادة والفرح .. بعد أن قتل الجليد غراس نفسي وأهلكها ..
يا من فرشت دربي بساطا أخضرا براقا .. فذكرتني بدرب الجنة ..
فرحت أسرع في الدرب الخطى .. أمر جاهدة على كل الورود ..
لعلي أغنتم من هذه عبرة .. ومن تلك فكرة .. لعلني أفلح في المرور على كل الزهور فأجني منها أنفس العطور ..
أتعذرني إن قصرت في التعلم ؟؟
أتغفر لي قصور فهمي ؟؟
فما أنا إلا طالبة صغيرة في مدرسة الحياة ..
في مدرسة الفصول الأربعة ..
وقد قاسيت من كل فصل ما أدمى جراحي .. وأدمع عيني ..
وقد أتيت أنت فوجدت عندك البلسم لكل الأدواء ..
أفتتركني وتمضي ..
ودموعي التي قد سقيتها لزهراتك ..
فتألقت .. واكتملت .. وشكرتني بحرارة ..
ونهرك الجاري الذي أنعش الفؤاد ببسمة سقاها للروح .. فلوحت له بأن لا تجف .. فالروح تواقة لعذب ماءك .
وشمسك الدافئة التي غمرت صقيع بالحرارة فذاب اليأس .. وسطع النور ..
وشقت تربة روحي نباتات خضراء ..
أوحت لي بأمل باق في أعماقي ..
أيها الربيع الغالي ..
لا ترحل عني ..
فكم سأفتقد ضحكات زهورك ..
وكم سيبكيني الوداع ..
لكنني أعاهدك ..
أن تبقى في داخلي أملا ..
وأن تبقى زهراتك الفواحة ..
حضنا دافئا أهرب إليه ..
كلما آلمتني جراحات العمر ..
وكلما أدمت أمتي أسلحة القهر واليأس ..
والحرمان ........
إلى لقاء أيها الربيع يجمعنا في عام آت ..
فلتقبل ومعك تباشير الفرح ..
فلتقبل ومعك أغصان النجاح ..
فلتقبل ومعك زهور الأمل ..
لأهديها لكل قلب بائس ..
لعله يتعلم أن يعيش عمره كله ربيعا أخضرا ...
وشمسا للحرية والسعادة ..
لا تغيـــــب ولا تنطفئ !!!!
تمت الربيعيات .. بحمد الله
إلى اللقاء .. مع فصول أخرى ..
وبعد ....
أما آن أوان الرحيل ..
أما دقت ساعة الوداع ..
أو تقوى أن ترحل عني !!
يا باهي الحلة .. يا بديع الزهور ..
يا من أشرقت في روحي نورا .. فتطلعت سامقة نحو دنيا الأمل
يا من غرست في قلبي براعم السعادة والفرح .. بعد أن قتل الجليد غراس نفسي وأهلكها ..
يا من فرشت دربي بساطا أخضرا براقا .. فذكرتني بدرب الجنة ..
فرحت أسرع في الدرب الخطى .. أمر جاهدة على كل الورود ..
لعلي أغنتم من هذه عبرة .. ومن تلك فكرة .. لعلني أفلح في المرور على كل الزهور فأجني منها أنفس العطور ..
أتعذرني إن قصرت في التعلم ؟؟
أتغفر لي قصور فهمي ؟؟
فما أنا إلا طالبة صغيرة في مدرسة الحياة ..
في مدرسة الفصول الأربعة ..
وقد قاسيت من كل فصل ما أدمى جراحي .. وأدمع عيني ..
وقد أتيت أنت فوجدت عندك البلسم لكل الأدواء ..
أفتتركني وتمضي ..
ودموعي التي قد سقيتها لزهراتك ..
فتألقت .. واكتملت .. وشكرتني بحرارة ..
ونهرك الجاري الذي أنعش الفؤاد ببسمة سقاها للروح .. فلوحت له بأن لا تجف .. فالروح تواقة لعذب ماءك .
وشمسك الدافئة التي غمرت صقيع بالحرارة فذاب اليأس .. وسطع النور ..
وشقت تربة روحي نباتات خضراء ..
أوحت لي بأمل باق في أعماقي ..
أيها الربيع الغالي ..
لا ترحل عني ..
فكم سأفتقد ضحكات زهورك ..
وكم سيبكيني الوداع ..
لكنني أعاهدك ..
أن تبقى في داخلي أملا ..
وأن تبقى زهراتك الفواحة ..
حضنا دافئا أهرب إليه ..
كلما آلمتني جراحات العمر ..
وكلما أدمت أمتي أسلحة القهر واليأس ..
والحرمان ........
إلى لقاء أيها الربيع يجمعنا في عام آت ..
فلتقبل ومعك تباشير الفرح ..
فلتقبل ومعك أغصان النجاح ..
فلتقبل ومعك زهور الأمل ..
لأهديها لكل قلب بائس ..
لعله يتعلم أن يعيش عمره كله ربيعا أخضرا ...
وشمسا للحرية والسعادة ..
لا تغيـــــب ولا تنطفئ !!!!
تمت الربيعيات .. بحمد الله
إلى اللقاء .. مع فصول أخرى ..
نــــور
•
غاليتي الشرشف المطوي
نعم سيرحل الربيع
لكنه سيعدنا بالعودة ثانية
فلنتشبث دائما بالأمل
أشكر لك مرورك غاليتي
بارك الله بك
نعم سيرحل الربيع
لكنه سيعدنا بالعودة ثانية
فلنتشبث دائما بالأمل
أشكر لك مرورك غاليتي
بارك الله بك
نــــور
•
غاليتي زهور الريف
عبق الموضوع بتواجدك فيه
كيف لا وأنت زهور الريف الفواحة
شكرا لمرورك
بارك الله بك
عبق الموضوع بتواجدك فيه
كيف لا وأنت زهور الريف الفواحة
شكرا لمرورك
بارك الله بك
الصفحة الأخيرة
عبقت زهورك ليس في الواحة....ولكنها في أعماق قلبي..
رغم الألم إلا أنني كنت أقلب الطرف في صفحات بستانك لأقطف معكِ أجمل المعاني
كنتُ أحدّث نفسي دائماً أي نبعٍ للجمال فؤاد نور..أتراها تنظر بعيني رأسها
أم بعين الفؤاد والروح التي تتمتع بكل جمالٍ أخّاذ...
هذه اللوحة من أجمل مارسمتِ حين نجحت في تجسيد المعاني الإنسانية التي
كنتِ ترينها..لتعطي دروساً تنقش بمداد تجربة..
أهنئكِ يانور...
أخذتني روعة البستان فتنقلتُ معكِ أشتمُ الرائحة العطرة..
فكما الأشخاص يرسمون في نفسك انطباعاً عنهم..كذلك الزهور ..تعطي دروساً
صامتة وتنثر الجمال في كل ربيعٍ أخاذ يبهج النظر والروح..
بورك المداد...يانورنا الحبيب..