الجيل الجديد .
•
“ إذا نظرَ الله لقلب المُقبلِ على العشر ووجده صادقاً مُقبلاً حريصاً على المعاملة مع الله ، عزَّ هذا القلب عنده فوفقه للتعظيم “
💎
قال تعالى
*﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ﴾*
ثم أتى البيان والإرشاد للخلوص من الغفلة:
*﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها﴾*
وهَذا كالتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُوجِبَ لِدُخُولِ جَهَنَّمَ هو الغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، والمُخَلِّصُ عَنْ عَذابِ جَهَنَّمَ هو ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى،
فَإنَّ القَلْبَ إذا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وأقْبَلَ عَلى الدُّنْيا وشَهَواتِها، وقَعَ في بابِ الحِرْصِ وزَمْهَرِيرِ الحِرْمانِ، ولا يَزالُ يَنْتَقِلُ مِن رَغْبَةٍ إلى رَغْبَةٍ، ومِن طَلَبٍ إلى طَلَبٍ، ومِن ظُلْمَةٍ إلى ظُلْمَةٍ،
فَإذا انْفَتَحَ عَلى قَلْبِهِ بابُ ذِكْرِ اللَّهِ ومَعْرِفَةِ اللَّهِ تَخَلَّصَ عَنْ نِيرانِ الآفاتِ وعَنْ حَسَراتِ الخَساراتِ، واسْتَشْعَرَ بِمَعْرِفَةِ رَبِّ الأرْضِ والسَّماواتِ.
وقَوْلُهُ *﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها﴾* يَدُلُّ عَلى أنَّ الإنْسانَ لا يَدْعُو رَبَّهُ إلّا بِتِلْكَ الأسْماءِ الحُسْنى، وهَذِهِ الدَّعْوَةُ لا تَتَأتّى إلّا إذا:
📍عَرَفَ مَعانِيَ تِلْكَ الأسْماءِ،
وعَرَفَ بِالدَّلِيلِ أنَّ لَهُ إلَهًا ورَبًّا خالِقًا مَوْصُوفًا بِتِلْكَ الصِّفاتِ الشَّرِيفَةِ المُقَدَّسَةِ،
فَإذا عَرَفَ بِالدَّلِيلِ ذَلِكَ فَحِينَئِذٍ يَحْسُنُ أنْ يَدْعُوَ رَبَّهُ بِتِلْكَ الأسْماءِ والصِّفاتِ،
ثُمَّ إنَّ لِتِلْكَ الدَّعْوَةِ شَرائِطَ كَثِيرَةً كما ذَكَرَ أهل العلم وأحْسَنُ ما فِيهِ أنْ يَكُونَ مُسْتَحْضِرًا لِأمْرَيْنِ:
📍أحَدُهُما: عِزَّةُ الرُّبُوبِيَّةِ.
📍والثّانِيَةُ: ذِلَّةُ العُبُودِيَّةِ.
فَهُناكَ يَحْسُنُ الدُّعاءُ ويَعْظُمُ مَوْقِعُ ذَلِكَ الذِّكْرِ.
فَأمّا إذا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كانَ قَلِيلَ الفائِدَةِ..!
قال تعالى
*﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ﴾*
ثم أتى البيان والإرشاد للخلوص من الغفلة:
*﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها﴾*
وهَذا كالتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُوجِبَ لِدُخُولِ جَهَنَّمَ هو الغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، والمُخَلِّصُ عَنْ عَذابِ جَهَنَّمَ هو ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى،
فَإنَّ القَلْبَ إذا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وأقْبَلَ عَلى الدُّنْيا وشَهَواتِها، وقَعَ في بابِ الحِرْصِ وزَمْهَرِيرِ الحِرْمانِ، ولا يَزالُ يَنْتَقِلُ مِن رَغْبَةٍ إلى رَغْبَةٍ، ومِن طَلَبٍ إلى طَلَبٍ، ومِن ظُلْمَةٍ إلى ظُلْمَةٍ،
فَإذا انْفَتَحَ عَلى قَلْبِهِ بابُ ذِكْرِ اللَّهِ ومَعْرِفَةِ اللَّهِ تَخَلَّصَ عَنْ نِيرانِ الآفاتِ وعَنْ حَسَراتِ الخَساراتِ، واسْتَشْعَرَ بِمَعْرِفَةِ رَبِّ الأرْضِ والسَّماواتِ.
وقَوْلُهُ *﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها﴾* يَدُلُّ عَلى أنَّ الإنْسانَ لا يَدْعُو رَبَّهُ إلّا بِتِلْكَ الأسْماءِ الحُسْنى، وهَذِهِ الدَّعْوَةُ لا تَتَأتّى إلّا إذا:
📍عَرَفَ مَعانِيَ تِلْكَ الأسْماءِ،
وعَرَفَ بِالدَّلِيلِ أنَّ لَهُ إلَهًا ورَبًّا خالِقًا مَوْصُوفًا بِتِلْكَ الصِّفاتِ الشَّرِيفَةِ المُقَدَّسَةِ،
فَإذا عَرَفَ بِالدَّلِيلِ ذَلِكَ فَحِينَئِذٍ يَحْسُنُ أنْ يَدْعُوَ رَبَّهُ بِتِلْكَ الأسْماءِ والصِّفاتِ،
ثُمَّ إنَّ لِتِلْكَ الدَّعْوَةِ شَرائِطَ كَثِيرَةً كما ذَكَرَ أهل العلم وأحْسَنُ ما فِيهِ أنْ يَكُونَ مُسْتَحْضِرًا لِأمْرَيْنِ:
📍أحَدُهُما: عِزَّةُ الرُّبُوبِيَّةِ.
📍والثّانِيَةُ: ذِلَّةُ العُبُودِيَّةِ.
فَهُناكَ يَحْسُنُ الدُّعاءُ ويَعْظُمُ مَوْقِعُ ذَلِكَ الذِّكْرِ.
فَأمّا إذا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كانَ قَلِيلَ الفائِدَةِ..!
الصفحة الأخيرة