هدى 2015
هدى 2015
رقمي ٦٩ مراجعة البقرة من ١٢٧-١٤١
تثبيت ال عمران من ١-٢٩
أم لينا 2
أم لينا 2
السلام عليكم
كيفكم اخواتي

الحمد لله تم حفظ المائده الى ايه١٠٣
أم لينا 2
أم لينا 2
رقمي ٦٤ داااائمآ انسى اكتبه
غدا نلقى الاحبه
رقمي ٦٤ داااائمآ انسى اكتبه
رقمي ٦٤ داااائمآ انسى اكتبه
(وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) .
وقال:
(وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)

السؤال: لماذا في الآية الأولى: (أخذ)، وفي الثانية: (أخذت)؟





الجواب عن هذا الموضع هو أن يُقال : إن الله تعالى أخبر عن العذاب الذي أهلك به قوم شعيب بثلاثة ألفاظ منها الرجفة في سورة الأعراف في قوله : وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ، وذكر ذلك قبله في مكان آخر . ومنها الصيحة في سورة هود في قوله تعالى : وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ . ومنها الظلّة في سورة الشعراء في قوله تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .

وفي التفسير أن هذه الثلاث جُمعت لهم لإهلاكهم واحدة بعد أخرى . لأن الرجفة بدأت بهم فانزعجوا لها عن الكن إلى البراح ، فلما أصحروا نال منهم حرّ الشمس وظهرت لهم ظلّة تبادروا إليها ، وهي سحابة سكنوا إلى روح تحت ظلّها ، فجاءتهم الصيحة فهمدوا لها .

فلما اجتمعت ثلاث أشياء مؤنّثة الألفاظ في العبارة عن العذاب الذي أهلكوا به غلب التأنيث في هذا المكان على المكان الذي لم تتوال فيه هذه المؤنّثات ، فلذلك جاء في قصة شعيب وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ .


من كتاب غرة التنزيل
غدا نلقى الاحبه
(وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود:67]. وقال: (وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود:94] السؤال: لماذا في الآية الأولى: (أخذ)، وفي الثانية: (أخذت)؟ الجواب عن هذا الموضع هو أن يُقال : إن الله تعالى أخبر عن العذاب الذي أهلك به قوم شعيب بثلاثة ألفاظ منها الرجفة في سورة الأعراف في قوله : وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ [الآيتان: 90-92] ، وذكر ذلك قبله في مكان آخر . ومنها الصيحة في سورة هود في قوله تعالى : وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ [الآيتان: 94-95] . ومنها الظلّة في سورة الشعراء في قوله تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الآية: 189] . وفي التفسير أن هذه الثلاث جُمعت لهم لإهلاكهم واحدة بعد أخرى . لأن الرجفة بدأت بهم فانزعجوا لها عن الكن إلى البراح ، فلما أصحروا نال منهم حرّ الشمس وظهرت لهم ظلّة تبادروا إليها ، وهي سحابة سكنوا إلى روح تحت ظلّها ، فجاءتهم الصيحة فهمدوا لها . فلما اجتمعت ثلاث أشياء مؤنّثة الألفاظ في العبارة عن العذاب الذي أهلكوا به غلب التأنيث في هذا المكان على المكان الذي لم تتوال فيه هذه المؤنّثات ، فلذلك جاء في قصة شعيب وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ .[/align] من كتاب غرة التنزيل
(وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)...
والله اعلم