36
الحمدالله راجعت النازاعات من1-16
وحفظت الحديد من4-8
شعفوقه
•
دونا
•
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
اهلا بكن في مشاركتي المتواضعه عن اسم الله
بداية أردت ان أشكر نووونه٨ الله يسعدها دنيا وآخره
والتي بموضوعها عن اسم الله الحكيم زادت حماسي
لأجتهد على موضوعي واكمله
بسم الله نبدأ
المن في اللغة:
1- القطع غير المنقوص
( وإن لك لأجرا غير ممنون ) أي غير مقطوع
وقد سمي الموت في القرآن بالمنون لأنه يقطع الناس عن الحياة
( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ )
2- المن الشي الحلو ( المن والسلوى)
والعطية بغير منه حلوة على صاحبها
3- المنة العطية
4- المُنة بضم الميم القوة
ما أجمله من معنى
وما أروعه من كرم
<<يعطي النوال قبل السؤال>>
تنبيه:
في بعض الروايات ذكر الحنان وهي لم تصح
وأما الحنان، فلم يثبت كونه اسما لله تعالى في السنة الصحيحة،
ولهذا فقد كره مالك رحمه الله الدعاء به.
وبعض العلماء أثبت صفة الحنان لله تعالى
بمعنى الرحمة، لقوله تعالى: وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا .
قال ابن عباس: ورحمة من عندنا.
لم يرد في القران اسم الله بالمنان
صريحا كما ورد في السنة
ولكن وردت الصفة
( ولكن الله يمن على من يشاء من عباده )
المنة هي النعمة العظيمة
وقال الأصفهاني: هي النعمة الثقيلة ..
فالله عز وجل هو الذي من على عباده
بالخلق و الرزق والصحة في الأبدان
و الاجتماع و الأمن في الأوطان
منن الله علينا عظيمه من ان نصبح الا ان نمسي
فعندما ناكل هو الذي يسر لنا التقاط اللقمة بأيدينها
وادخالها أفواهنا وهضمها بطريقة عجيبة
من سهولتها علينا قلما تفركنا فيها
ومن اعظم المنن و أكملها وانفعها
بل هم اصل المنن
نعمة الهداية لهذا الدين اعظم منة
اعظم فضل ونعمه ان يختارك الله ويربيك ويجهزك للجنة
(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
ومن فضل المنان علينا أن
بعث علينا محمد صلى الله عليه وسلم
رسولا معلما لكل الانام
(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ.)
الاثار المسلكية والتربوية للايمان بالمنان
1- محبة الله والتفكر في الائه علينا
(الامن -الصحة- النوم- الاستيقاظ - الاهل.. الخ)
2- اذا ادرك الإنسان ان الله هو المعطي
هو المنان الحقيقي
عندها يعترف بضعفه ويبخس حق نفسه
ويوكل أمره وثقته بربه لا لغيره
ويحسن بالمنان الظن
و استشعار منة الله السبيل للتواضع
3- وبذلك لا يركن العبد للاسباب
اخذ السبب باليد وانكاره بالقلب
مثلا أن اعمل بالاسباب فأشرب الدواء
ولكن قلبي يتعلق بالله وليس بالدواء
وهذا هو التوكل
أما في عدم الاخذ بالأسباب (عدم اكل الدواء)
فهذا تواكل وليس توكل
ابحث عن السبب ولكن لاتركن اليه
4- احذري ان تمني على الخلق
لان الله هو المنان
فالمن نوعين: من ممدوح يكون بالفعل:
الاعطاء والاكثار في العطاء
وقد امتدح به الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر
«إن أمنَّ الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر >>
أي اكثر جودا وعطاء
اما المن المذموم فهو بالقلب أو القول
بالقلب: كأن يتصدق إنسان ثم يحدثه نفسه في قلبه
( كثيرا ما اعطيه.. كثيرا ما أسدي له ولا يسدي لي)
وان كانت مجرد خاطره فعلى الإنسان ان يحاول مجاهدتها
وإبعادها وعدم الترسل فيها
المن بالقول: ان يقول له انا اعطيتك
وعملت لك كذا وكذا.. وأنا متفضل عليك
أو ان يحدث بذلك غير فيصله الحديث
أخيتي لا تمني حتى في معروف أو خدمة قدمتيها لغيرك
لاتمني على زوجك ولا على أهلك ولا..
فالمنة إذا وقعت في صدقة ابطلت الاجر
وإن كانت في معروف كدرت الصنيعة وافسدتها
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث مرات)
قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله
قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
والمن من صفات المنافقون
(أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى
كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً
لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)
فشبه سبحانه وتعالى
من يتبع صدقته بالمن و الذي بالمرائي المنافق
وشبه قلبه بالصخرة الملساء التي عليها تراب
فمتى نزل عليها المطر لا تنبت و لا يتغير فيها شي
فلا ينتفع بها قلبه ولا تثمر فيه سكينة ولا رحمة
بعكس من ينفق ماله ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا لنفسه
فقلبه كجنة بربوة تثمر على قدر درجتها وعطائها
( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا
وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
وقد خص الله (وتثبيتا من أنفسهم)
لأن الإنسان يتردد وقت إخراج الصدقة
وقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_:
"ما يخرج أحد شيئا من الصدقة حتى يفك لحى سبعين شيطانا"
أسأل الله المنان أن يجمعنا في الجنة
جزيتم خير .. في امان الله
المرجع: محاضرة للدكتورة نوال العيد عن سم الله المنان
اهلا بكن في مشاركتي المتواضعه عن اسم الله
بداية أردت ان أشكر نووونه٨ الله يسعدها دنيا وآخره
والتي بموضوعها عن اسم الله الحكيم زادت حماسي
لأجتهد على موضوعي واكمله
بسم الله نبدأ
المن في اللغة:
1- القطع غير المنقوص
( وإن لك لأجرا غير ممنون ) أي غير مقطوع
وقد سمي الموت في القرآن بالمنون لأنه يقطع الناس عن الحياة
( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ )
2- المن الشي الحلو ( المن والسلوى)
والعطية بغير منه حلوة على صاحبها
3- المنة العطية
4- المُنة بضم الميم القوة
ما أجمله من معنى
وما أروعه من كرم
<<يعطي النوال قبل السؤال>>
تنبيه:
في بعض الروايات ذكر الحنان وهي لم تصح
وأما الحنان، فلم يثبت كونه اسما لله تعالى في السنة الصحيحة،
ولهذا فقد كره مالك رحمه الله الدعاء به.
وبعض العلماء أثبت صفة الحنان لله تعالى
بمعنى الرحمة، لقوله تعالى: وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا .
قال ابن عباس: ورحمة من عندنا.
لم يرد في القران اسم الله بالمنان
صريحا كما ورد في السنة
ولكن وردت الصفة
( ولكن الله يمن على من يشاء من عباده )
المنة هي النعمة العظيمة
وقال الأصفهاني: هي النعمة الثقيلة ..
فالله عز وجل هو الذي من على عباده
بالخلق و الرزق والصحة في الأبدان
و الاجتماع و الأمن في الأوطان
منن الله علينا عظيمه من ان نصبح الا ان نمسي
فعندما ناكل هو الذي يسر لنا التقاط اللقمة بأيدينها
وادخالها أفواهنا وهضمها بطريقة عجيبة
من سهولتها علينا قلما تفركنا فيها
ومن اعظم المنن و أكملها وانفعها
بل هم اصل المنن
نعمة الهداية لهذا الدين اعظم منة
اعظم فضل ونعمه ان يختارك الله ويربيك ويجهزك للجنة
(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
ومن فضل المنان علينا أن
بعث علينا محمد صلى الله عليه وسلم
رسولا معلما لكل الانام
(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ.)
الاثار المسلكية والتربوية للايمان بالمنان
1- محبة الله والتفكر في الائه علينا
(الامن -الصحة- النوم- الاستيقاظ - الاهل.. الخ)
2- اذا ادرك الإنسان ان الله هو المعطي
هو المنان الحقيقي
عندها يعترف بضعفه ويبخس حق نفسه
ويوكل أمره وثقته بربه لا لغيره
ويحسن بالمنان الظن
و استشعار منة الله السبيل للتواضع
3- وبذلك لا يركن العبد للاسباب
اخذ السبب باليد وانكاره بالقلب
مثلا أن اعمل بالاسباب فأشرب الدواء
ولكن قلبي يتعلق بالله وليس بالدواء
وهذا هو التوكل
أما في عدم الاخذ بالأسباب (عدم اكل الدواء)
فهذا تواكل وليس توكل
ابحث عن السبب ولكن لاتركن اليه
4- احذري ان تمني على الخلق
لان الله هو المنان
فالمن نوعين: من ممدوح يكون بالفعل:
الاعطاء والاكثار في العطاء
وقد امتدح به الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر
«إن أمنَّ الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر >>
أي اكثر جودا وعطاء
اما المن المذموم فهو بالقلب أو القول
بالقلب: كأن يتصدق إنسان ثم يحدثه نفسه في قلبه
( كثيرا ما اعطيه.. كثيرا ما أسدي له ولا يسدي لي)
وان كانت مجرد خاطره فعلى الإنسان ان يحاول مجاهدتها
وإبعادها وعدم الترسل فيها
المن بالقول: ان يقول له انا اعطيتك
وعملت لك كذا وكذا.. وأنا متفضل عليك
أو ان يحدث بذلك غير فيصله الحديث
أخيتي لا تمني حتى في معروف أو خدمة قدمتيها لغيرك
لاتمني على زوجك ولا على أهلك ولا..
فالمنة إذا وقعت في صدقة ابطلت الاجر
وإن كانت في معروف كدرت الصنيعة وافسدتها
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث مرات)
قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله
قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
والمن من صفات المنافقون
(أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى
كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً
لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)
فشبه سبحانه وتعالى
من يتبع صدقته بالمن و الذي بالمرائي المنافق
وشبه قلبه بالصخرة الملساء التي عليها تراب
فمتى نزل عليها المطر لا تنبت و لا يتغير فيها شي
فلا ينتفع بها قلبه ولا تثمر فيه سكينة ولا رحمة
بعكس من ينفق ماله ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا لنفسه
فقلبه كجنة بربوة تثمر على قدر درجتها وعطائها
( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا
وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
وقد خص الله (وتثبيتا من أنفسهم)
لأن الإنسان يتردد وقت إخراج الصدقة
وقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_:
"ما يخرج أحد شيئا من الصدقة حتى يفك لحى سبعين شيطانا"
أسأل الله المنان أن يجمعنا في الجنة
جزيتم خير .. في امان الله
المرجع: محاضرة للدكتورة نوال العيد عن سم الله المنان
الصفحة الأخيرة
39
تم حفظ سورة هود الى 37
مراجعة ......
البقرة الى 230
الكهف الى 34
مريم الى 51
جزء عم من الفجر الى الناس
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى