يحكى أن ملكاً أراد أن يوصي بالخلافة من بعده لأحد أولاده الثلاثة،
ولا يدري أيهم أحق بالملك،
فقرر أن يضع لهم اختباراً بسيطاً ليرى من ينجح بالاختبار
فوضع هدفاً وثلاثة سهام
وقوس، وقال لأولاده بعد سنة سأختبركم !.
أما الابن الأكبر فأخذ يتدرب
على الرماية باليوم سبع ساعات ! .
ولكن الابن الأوسط، أخذ يتدرب باليوم ساعة واحدة فقط.
أماالابن الصغير فلا يحب الرماية بل يحب الفروسية
ولهذا فهو لم يتدرب مطلقاً.
فلما حان وقت الاختبار حضر جميع الأخوة أمام أبيهم فأمرهم أن يذهبوا للحديقة؟.
كان الهدف قد وضع بمكان واضح
وفيه ثلاث دوائر كبرى وصغرى ووسطى فأمرهم أن
يرموا إلى أوسط الدوائر؟.
أخذ الكبير القوس والسهم وشده بقوة فسأله أبوه ماذا ترى يا بُني ؟
فقال: أرى الدائرة ووقوساً وسهماً وشجرة .
ثم قال له: ارمِ يا بُني؟
فرمى ولكنه أخطأ الهدف!! .
فأخذ القوس والسهم الابن الأوسط ثم شده بقوة
وأثناء ذلك قال له أبوه:ماذا ترى يا بني؟
فقال: أرى الدائرة وقوساً وسهماً.
فقال :ارمِ يا بُني؟.
فرمى ولكنه أخطأ الهدف!.
فأخذ القوس والسهم الابن الأصغر
وشده بقوة فقال له أبوه:ماذا ترى يا بني؟
فقال : أرى الهدف
فكرر عليه أبوه السؤال ؟
فقال : لا أرى سوى الهدف!
فرمى فأصاب الهدف!! .
قصة تحمل الكثير من المعاني:
فرسم الهدف
والتركيز عليه وكتابته خطياً والسعي لتحقيقه هو
ما جعل عظماء الإسلام يحققون الكثير من أحلامهم .
تتذكرو الكلمات اللي قلت لكم
القصة تتكلم عنها
لن تتمكن أبداً من إصابة هدف لا تراه !
تذكّر، الوضوح يسبق الإتقان .
يحكى أن ملكاً أراد أن يوصي بالخلافة من بعده لأحد أولاده الثلاثة،
ولا يدري أيهم أحق بالملك،
...
الحمدلله على سلامة الوالدة الله يمتعها بالصحة والعافية وكل امهات المسلمين
فرحانة بعودتك غاليتي