1
الحمد الله راجعت
العنكبوت
المجادلة للجمعهة
جزء 25
وجه 13-14 من التوبة
اخر 3 اوجه من مريم
الوجه السابع من الكهف وطه والاسراء
دونا
•
الجيل الجديد . :
دونا حبيت هالبحث ونقلته ليكتمل التصور الصحيح عن البحث في اسماء الله الحسنى هي توقيفيه نعم ولكن العلماء اجتهدوا في احصاءها لذلك نجد تغاير في الاسماء هنا او هناك واسأل الله عزوجل ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا لقد عني المسلمون عنايةً قصوى بإحصاء أسماء الله الحسنى لأنّ العلم بها أشرف العلوم على الإطلاق لدلالتها على ذات الربّ ، وصفاته ، وأفعاله ، وإلهيّته وذلك هو أصل الإيمان وغايته ؛ ولهذا وعد الله تعالى من أحصاها بالجنّة روى البخاريّ ومسلم بسنديهما عن أبي هريرة مرفوعًا : (( إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) ؛ والمراد بإحصائها عدّها حفظًا ، وفهمها معنًى ، وإلزام النّفس بحقوقها قولاً وعملاً يقول ابن القيّم : (( بيان مراتب إحصاء أسمائه الَّتي من أحصاها دخل الجنّة ... المرتبة الأولى : إحصاء ألفاظها وعددها . المرتبة الثّانية : فهم معانيها ومدلولها . المرتبة الثالثة : دعاؤه بها كما قال تعالى : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا {[ الأعراف : 180 ] ؛ وهو مرتبتان : إحداهما : دعاء ثناء وعبادة ، والثّاني : دعاء طلب ومسألة ) يقول ابن حجر : (( لا يلزم من مجيئه بلفظ حفظها تعيّن السّرد عن ظهر قلب ، بل يحتمل الحفظ المعنويّ )) ويؤيّده أنّ الإحصاء لغة يستعمل بمعنى العقل والفهم ، كما يستعمل بمعنى العدّ والحفظ وأنّ العدّ اللّفظي قد يحصل من الفاجر مع أنّ دخول الجنّة مشروط في كثير من الآيات بتحقيق الإيمان قولاً وعملاً ؛ فيكون من أحصاها سردًا دون عمل بها كمن حفظ القرآن ولم يعمل به فكما أنّه غير نافع في تحقّق الوعد وانتفاء الوعيد فكذلك حفظ أسماء الله الحسنى دون عمل بمقتضاها وقد ورد في تعيين الأسماء الحسنى عدّة روايات أشهرها ما رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرةمرفوعًا : (( إِنَّ للهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ هُوَ اللَّهُ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، الرَّحْمَنُ ، الرَّحِيمُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، السَّلامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْخَالِقُ ، الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْغَفَّارُ ، الْقَهَّارُ ، الْوَهَّابُ ، الرَّزَّاقُ ، الْفَتَّاحُ ، الْعَلِيمُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْخَافِضُ ، الرَّافِعُ ، الْمُعِزُّ ، الْمُذِلُّ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكَمُ ، الْعَدْلُ ، الْخَبِيرُ ، الْحَلِيمُ ، الْعَظِيمُ ، الْغَفُورُ ، الشَّكُورُ ، الْعَلِيُّ ، الْكَبِيرُ ، الْحَفِيظُ ، الْمُقِيتُ ، الْحَسِيبُ ، الْجَلِيلُ ، الْكَرِيمُ ، الرَّقِيبُ ، الْمُجِيبُ ، الْوَاسِعُ ، الْحَكِيمُ ، الْوَدُودُ ، الْمَجِيدُ ، الْبَاعِثُ ، الشَّهِيدُ ، الْحَقُّ ، الْوَكِيلُ ، الْقَوِيُّ ، الْمَتِينُ ، الْوَلِيُّ ، الْحَمِيدُ ، الْمُحْصِي ، الْمُبْدِئُ ، الْمُعِيدُ ، الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْحَيُّ ، الْقَيُّومُ ، الْوَاجِدُ ، الْمَاجِدُ ، الْوَاحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْقَادِرُ ، الْمُقْتَدِرُ ، الْمُقَدِّمُ ، الْمُؤَخِّرُ ، الأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْبَاطِنُ ، الْوَالِيَ ، الْمُتَعَالِي ، الْبَرُّ ، التَّوَّابُ ، الْمُنْتَقِمُ ، الْعَفُوُّ ، الرَّءُوفُ ، مَالِكُ الْمُلْكِ ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، الْمُقْسِطُ ، الْجَامِعُ ، الْغَنِيُّ ، الْمُغْنِي ، الْمَانِعُ ، الضَّارُّ ، النَّافِعُ ، النُّورُ ، الْهَادِي ، الْبَدِيعُ ، الْبَاقِي ، الْوَارِثُ ، الرَّشِيدُ ، الصَّبُورُ)) ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ] ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث .- من تفسير ابن كثير يقول البوصيري : (( طريق الترمذي أصحّ شيء في هذا الباب )) ولهذا عوّل عليها غالب من شرح الأسماء الحسنى وقد اختلف العلماء في سرد الأسماء الحسنى ، هل هو مرفوع ، أو مدرج في الخبر من بعض الرّواة ؟ مشى كثير من العلماء على الأوّل وذهب ابن تَيْمِيَّة ، وابن كثير ، وابن حجر وغيرهم إلى أنّ التّعيين مدرج ؛ لتفرّد الوليد بن مسلم به ، وخلوّ أكثر الروايات عن ذكر أعيان الأسماء ولما وقع من اختلاف شديد بين الرّواة في سرد الأسماء ، والزّيادة والنّقصان ، ممّا يقوّي احتمال الإدراج ، وأنّ التّعيين وقع من بعض الرّواة يقول ابن تَيْمِيَّة : (( حفّاظ أهل الحديث يقولون : هذه الزّيادة ممّا جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث )) ويقول الصنعاني : (( اتّفق الحفّاظ من أئمّة الحديث أنَّ سردها إدراج من بَعْض الرّواة )). ونظرًا لعدم ثبوت الخبر في سرد الأسماء عند فريق من أهل العلم فقد اعتنى بعضهم بتتبّع الأسماء إمّا من القرآن وحده ؛ لما وقع في بعض روايات الحديث ، بلفظ ((مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وهي في القرآن )) أو ((وكلّها في القرآن )) وإمّا من القرآن وصحيح الأخبار أسماء الله ـ تبارك وتعالى ـ غير محصورة بعدد معيّن لما رواه الإمام أحمد بسنده عن ابن مسعود مرفوعًا : (( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ العَظيمَ رَبِيعَ قَلْبِي )) ، وما استأثرالله تعالى به في علم الغيب لا يمكن أحدًا حصره ، ولا الأحاطة به . وهذا قول جمهور العلماء والحديث الَّذي استُدلّ به على الحصر لا حجّة فيه لأنّ المراد الإخبار عن دخول الجنّة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء أي أنّ الحصر في الحديث باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون هناك أسماء زائدة . وعلى هذا فيكون الحديث جملة واحدة ، وقوله : ((مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) صفة لا خبر مستقلّ . ونظير هذا أن تقول : عندي مائة درهم للصّدقة ، فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون عندك دراهم أخرى للنّفقة ، والقنية ، والتجارة ، وغير ذلك أسماء الله تعالى لا تنحصر في الأسماء المفردة ؛ لأنّ هناك أسماء أخرى مضافة ، وردت في القرآن الكريم ، والسنّة النّبويّة الصّحيحة ، وثبت الدّعاء بها بإجماع المسلمين ؛ مثل : مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، أرحم الرّاحمين ، وخير الغافرين ، وربّ العالمين ، ومالك يوم الدِّين ، وأحسن الخالقين ، وجامع النّاس ليوم لا ريب فيه ، بديع السّموات والأرض ، ومقلّب القلوب . ضرورة الالتزام بما ورد في القرآن والسنّة الصّحيحة من الأسماء ؛ لأنّ أسماء الله توقيفيّة ؛ فلا يسمّى الله إلاّ بما سمّى به نفسه ، أو سمّاه رسوله؛ فلا يجوز أن يدعى بما لم يرد من الأسماء ؛ سواء أكانت من أسماء المواضعة البشريّة المحضة ؛ كالجوهر ، والعقل ، والقائم بنفسه ، والموجب بالذات ، أم كانت مرادفة في الظّاهر لما ثبت من أسماء الله الحسنى ؛ كالعاقل ، والشّفوق ، والشّريف ، والسّخيّ ، أم كانت من أسماء الثّناء من غير اشتقاق من ألفاظ القرآن ؛ كقديم الإحسان ، ودائم المعروف ، والمأمول . ما يطلق على الله تعالى من الأسماء لا بُدّ أن يكون في غاية الحسن ؛ لأنّ الله تعالى له أحسن الأسماء وأعلاها ؛ فلا يجوز أن يكون من أسمائه أعلام جامدة ؛ كاسم الدّهر ، لأنّه لا دلالة فيه على شيء من الحسن أصلاً ؛ ولا يجوز أن يعتبر منها ما ينقسم مدلوله إلى كامل وناقص ، وخير وشرّ ، كالموجود ، والذات ، والمريد ، والفاعل ، والصّانع ، وكذلك لا يجوز أن يعدّ منها ما لا يحمل معنى الكمال المطلق ؛ كالمنتقم ؛ فإنّه لا يدلّ على الكمال إلاّ إذا كان مخصوصًا مقيّدًا . لا يجوز أن يشتقّ للربّ من كلّ فعل اسمًا ؛ لأنّ باب الأفعال والأخبار أوسع من باب الأسماء ؛ ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالاً ولم يتسم منها باسم الفاعل ؛ كأراد ، وشاء ، وأحدث ، ولم يسم بالمريد ، والشّائي ، والمحدث ، وكذلك أخبر عن نفسه بأفعال مقيّدة ، ولم يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيّدًا أن يشتقّ له منه اسم مطلق ؛ فأخبر أن يستهزيء ، ويمكر ، ويكيد ، ولا يجوز أن يسمّى بالمستهزئ ، ولا الماكر ، ولا الكائد ؛ ولهذا قال ابن القيّم : (( وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتقّ له من كلّ فعل اسمًا ، وبلغ بأسمائه زيادة على الألف ؛ فسمّاه الماكر ، والمخادع ، والفاتن ، والكائد ، ونحو ذلك )). والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . منقول من ملتقى اهل الحديث وتفسير ابن كثير وهنا موقع ايضا قام بشرح وافي وكافي وفيه سرد الاسماء التي احصاها من القرآن والسنةدونا حبيت هالبحث ونقلته ليكتمل التصور الصحيح عن البحث في اسماء الله الحسنى هي توقيفيه نعم ولكن...
حياك أم نايف أشتقنا لك حيل منورة
أنبسط لما شفتك دخلتي :33:
أنبسط لما شفتك دخلتي :33:
الصفحة الأخيرة
ليكتمل التصور الصحيح عن البحث في اسماء الله الحسنى
هي توقيفيه نعم ولكن العلماء اجتهدوا في احصاءها
لذلك نجد تغاير في الاسماء هنا او هناك
واسأل الله عزوجل ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا
لقد عني المسلمون عنايةً قصوى بإحصاء أسماء الله الحسنى
لأنّ العلم بها أشرف العلوم على الإطلاق
لدلالتها على ذات الربّ ، وصفاته ، وأفعاله ، وإلهيّته
وذلك هو أصل الإيمان وغايته ؛ ولهذا وعد الله تعالى من أحصاها بالجنّة
روى البخاريّ ومسلم بسنديهما عن أبي هريرة مرفوعًا :
(( إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) ؛
والمراد بإحصائها عدّها حفظًا ، وفهمها معنًى ، وإلزام النّفس بحقوقها قولاً وعملاً
يقول ابن القيّم : (( بيان مراتب إحصاء أسمائه الَّتي من أحصاها دخل الجنّة ...
المرتبة الأولى : إحصاء ألفاظها وعددها .
المرتبة الثّانية : فهم معانيها ومدلولها .
المرتبة الثالثة : دعاؤه بها
كما قال تعالى : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا { ؛
وهو مرتبتان : إحداهما : دعاء ثناء وعبادة ، والثّاني : دعاء طلب ومسألة )
يقول ابن حجر :
(( لا يلزم من مجيئه بلفظ حفظها تعيّن السّرد عن ظهر قلب ، بل يحتمل الحفظ المعنويّ ))
ويؤيّده أنّ الإحصاء لغة يستعمل بمعنى العقل والفهم ، كما يستعمل بمعنى العدّ والحفظ
وأنّ العدّ اللّفظي قد يحصل من الفاجر مع أنّ دخول الجنّة مشروط في كثير من الآيات
بتحقيق الإيمان قولاً وعملاً ؛ فيكون من أحصاها سردًا دون عمل بها
كمن حفظ القرآن ولم يعمل به
فكما أنّه غير نافع في تحقّق الوعد وانتفاء الوعيد
فكذلك حفظ أسماء الله الحسنى دون عمل بمقتضاها
وقد ورد في تعيين الأسماء الحسنى عدّة روايات
أشهرها ما رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرةمرفوعًا :
(( إِنَّ للهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛
هُوَ اللَّهُ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، الرَّحْمَنُ ، الرَّحِيمُ ،
الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، السَّلامُ ، الْمُؤْمِنُ ،
الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْخَالِقُ ،
الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْغَفَّارُ ،
الْقَهَّارُ ، الْوَهَّابُ ، الرَّزَّاقُ ، الْفَتَّاحُ ، الْعَلِيمُ ، الْقَابِضُ ،
الْبَاسِطُ ، الْخَافِضُ ، الرَّافِعُ ، الْمُعِزُّ ، الْمُذِلُّ ،
السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكَمُ ، الْعَدْلُ ، الْخَبِيرُ ،
الْحَلِيمُ ، الْعَظِيمُ ، الْغَفُورُ ، الشَّكُورُ ،
الْعَلِيُّ ، الْكَبِيرُ ، الْحَفِيظُ ، الْمُقِيتُ ، الْحَسِيبُ ، الْجَلِيلُ ،
الْكَرِيمُ ، الرَّقِيبُ ، الْمُجِيبُ ،
الْوَاسِعُ ، الْحَكِيمُ ، الْوَدُودُ ، الْمَجِيدُ ، الْبَاعِثُ ،
الشَّهِيدُ ، الْحَقُّ ، الْوَكِيلُ ، الْقَوِيُّ ، الْمَتِينُ ،
الْوَلِيُّ ، الْحَمِيدُ ، الْمُحْصِي ، الْمُبْدِئُ ، الْمُعِيدُ ،
الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْحَيُّ ، الْقَيُّومُ ، الْوَاجِدُ ، الْمَاجِدُ ،
الْوَاحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْقَادِرُ ، الْمُقْتَدِرُ ، الْمُقَدِّمُ ، الْمُؤَخِّرُ ،
الأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْبَاطِنُ ، الْوَالِيَ ، الْمُتَعَالِي ،
الْبَرُّ ، التَّوَّابُ ، الْمُنْتَقِمُ ، الْعَفُوُّ ، الرَّءُوفُ ،
مَالِكُ الْمُلْكِ ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، الْمُقْسِطُ ،
الْجَامِعُ ، الْغَنِيُّ ، الْمُغْنِي ، الْمَانِعُ ، الضَّارُّ ، النَّافِعُ ،
النُّورُ ، الْهَادِي ، الْبَدِيعُ ، الْبَاقِي ، الْوَارِثُ ، الرَّشِيدُ ، الصَّبُورُ))
ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب
وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة
ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث .- من تفسير ابن كثير
يقول البوصيري : (( طريق الترمذي أصحّ شيء في هذا الباب ))
ولهذا عوّل عليها غالب من شرح الأسماء الحسنى
وقد اختلف العلماء في سرد الأسماء الحسنى ، هل هو مرفوع ،
أو مدرج في الخبر من بعض الرّواة ؟
مشى كثير من العلماء على الأوّل
وذهب ابن تَيْمِيَّة ، وابن كثير ، وابن حجر وغيرهم
إلى أنّ التّعيين مدرج ؛ لتفرّد الوليد بن مسلم به ،
وخلوّ أكثر الروايات عن ذكر أعيان الأسماء
ولما وقع من اختلاف شديد بين الرّواة في سرد الأسماء ،
والزّيادة والنّقصان ، ممّا يقوّي احتمال الإدراج ،
وأنّ التّعيين وقع من بعض الرّواة
يقول ابن تَيْمِيَّة : (( حفّاظ أهل الحديث يقولون :
هذه الزّيادة ممّا جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ))
ويقول الصنعاني : (( اتّفق الحفّاظ من أئمّة الحديث أنَّ سردها إدراج من بَعْض الرّواة )).
ونظرًا لعدم ثبوت الخبر في سرد الأسماء عند فريق من أهل العلم
فقد اعتنى بعضهم بتتبّع الأسماء إمّا من القرآن وحده ؛
لما وقع في بعض روايات الحديث ، بلفظ
((مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وهي في القرآن ))
أو ((وكلّها في القرآن )) وإمّا من القرآن وصحيح الأخبار
أسماء الله ـ تبارك وتعالى ـ غير محصورة بعدد معيّن
لما رواه الإمام أحمد بسنده عن ابن مسعود مرفوعًا :
(( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ،
أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ،
أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ العَظيمَ رَبِيعَ قَلْبِي )) ،
وما استأثرالله تعالى به في علم الغيب لا يمكن أحدًا حصره ، ولا الأحاطة به .
وهذا قول جمهور العلماء
والحديث الَّذي استُدلّ به على الحصر لا حجّة فيه
لأنّ المراد الإخبار عن دخول الجنّة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء
أي أنّ الحصر في الحديث باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها
فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون هناك أسماء زائدة .
وعلى هذا فيكون الحديث جملة واحدة ،
وقوله : ((مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) صفة لا خبر مستقلّ .
ونظير هذا أن تقول : عندي مائة درهم للصّدقة ،
فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون عندك دراهم أخرى للنّفقة ،
والقنية ، والتجارة ، وغير ذلك
أسماء الله تعالى لا تنحصر في الأسماء المفردة ؛
لأنّ هناك أسماء أخرى مضافة ، وردت في القرآن الكريم ،
والسنّة النّبويّة الصّحيحة ، وثبت الدّعاء بها بإجماع المسلمين ؛
مثل : مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، أرحم الرّاحمين ، وخير الغافرين ،
وربّ العالمين ، ومالك يوم الدِّين ، وأحسن الخالقين ،
وجامع النّاس ليوم لا ريب فيه ، بديع السّموات والأرض ، ومقلّب القلوب .
ضرورة الالتزام بما ورد في القرآن والسنّة الصّحيحة من الأسماء ؛
لأنّ أسماء الله توقيفيّة ؛ فلا يسمّى الله إلاّ بما سمّى به نفسه ،
أو سمّاه رسوله؛ فلا يجوز أن يدعى بما لم يرد من الأسماء ؛
سواء أكانت من أسماء المواضعة البشريّة المحضة ؛
كالجوهر ، والعقل ، والقائم بنفسه ، والموجب بالذات ،
أم كانت مرادفة في الظّاهر لما ثبت من أسماء الله الحسنى ؛
كالعاقل ، والشّفوق ، والشّريف ، والسّخيّ ،
أم كانت من أسماء الثّناء من غير اشتقاق من ألفاظ القرآن ؛
كقديم الإحسان ، ودائم المعروف ، والمأمول .
ما يطلق على الله تعالى من الأسماء لا بُدّ أن يكون في غاية الحسن ؛
لأنّ الله تعالى له أحسن الأسماء وأعلاها ؛
فلا يجوز أن يكون من أسمائه أعلام جامدة ؛ كاسم الدّهر ،
لأنّه لا دلالة فيه على شيء من الحسن أصلاً ؛
ولا يجوز أن يعتبر منها ما ينقسم مدلوله إلى كامل وناقص ،
وخير وشرّ ، كالموجود ، والذات ، والمريد ، والفاعل ، والصّانع ،
وكذلك لا يجوز أن يعدّ منها ما لا يحمل معنى الكمال المطلق ؛
كالمنتقم ؛ فإنّه لا يدلّ على الكمال إلاّ إذا كان مخصوصًا مقيّدًا .
لا يجوز أن يشتقّ للربّ من كلّ فعل اسمًا ؛
لأنّ باب الأفعال والأخبار أوسع من باب الأسماء ؛
ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالاً ولم يتسم منها باسم الفاعل ؛
كأراد ، وشاء ، وأحدث ، ولم يسم بالمريد ، والشّائي ، والمحدث ،
وكذلك أخبر عن نفسه بأفعال مقيّدة ، ولم يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيّدًا
أن يشتقّ له منه اسم مطلق ؛ فأخبر أن يستهزيء ، ويمكر ، ويكيد ،
ولا يجوز أن يسمّى بالمستهزئ ، ولا الماكر ، ولا الكائد ؛
ولهذا قال ابن القيّم :
(( وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتقّ له من كلّ فعل اسمًا ،
وبلغ بأسمائه زيادة على الألف ؛ فسمّاه الماكر ،
والمخادع ، والفاتن ، والكائد ، ونحو ذلك )).
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
منقول من ملتقى اهل الحديث
وتفسير ابن كثير
وهنا موقع الشيخ ابن عثيمين ايضا قام بشرح وافي وكافي
وفيه سرد الاسماء التي احصاها من القرآن والسنة