رغودي عودي
رغودي عودي
ماشاء الله فطوم سبقتيني ونا باقي أدور على الأجابة هههههههه
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة
يالله سؤال...
مسألة : في قوله تعالى : (( يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين )) ما السمة التي كانت عليهم ؟
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة
رغودي والله لسى صاحية من النوم وشفت الاسئلة قلت بعدين اجاوب مكسله بعدين اشتعل الحماس ههههه.....


رتوجه ربي يحفظك..
الجيل الجديد .
يالله سؤال... مسألة : في قوله تعالى : (( يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين )) ما السمة التي كانت عليهم ؟
يالله سؤال... مسألة : في قوله تعالى : (( يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين )) ما السمة...
قال السيوطي:" أما السمة التي كانت عليهم فروى ابن أبي حاتم في تفسيره
بأسانيد عن علي، وابن عباس، ومجاهد
أنها الصوف الأبيض في نواصي خيولهم وأذنابها،

وروى عن أبي هريرة بالعهن الأحمر، وروى عن مكحول.
وغيره أنها العمائم، وروى من طريق وكيع عن هشام ابن عروة عن يحيى بن عباد
أن الزبير كان عليه يوم بدر عمامة صفراء معتجراً بها
فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر،
ورواه ابن المنذر من طريق هشام عن عباد بن حمزة وزاد في آخره مثل سيما الزبير، وروى الطبراني في الكبير عن ابن عباس قال: كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم، وفي إسناده عمار بن أبي مالك ضعفه الأزدي وروى أيضاً عن عروة قال: نزل جبريل عليه السلام يوم بدر على سيما الزبير وهو معتجر بعمامة صفراء وهو مرسل صحيح الإسناد، وروى أيضاً عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في قوله: مسومين قال: معلمين وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود، وفي إسناده عبد القدوس بن حبيب وهو متروك، وروى ابن جرير بإسناد حسن عن أبي أسيد الساعدي وهو بدري قال: خرجت الملائكة يوم بدر في عمائم صفر قد طرحوها بين أكتافهم.
فالذي صح من هذه الروايات في العمائم أنها صفر مرخاة بين الأكتاف، ورواية البيض والسود ضعيفة.
"
بيروت / لبنان - 1421هـ - 2000م]
رغودي عودي
رغودي عودي
الإجابــة فإن في الفعل الأول أمرا لهم بالصبر على مشاق الطاعات وما يصيبهم من الشدائد. وأما الفعل الثاني، ففيه أمرهم بمغالبة أعداء الله بالصبر على شدائد الحرب أكثر من صبر الأعداء، كذا قال البيضاوي وابن عاشور في تفسيريهما، وكذا قال الشوكاني ونسبه للجمهور. وقد ذكر ابن كثير في التفسير أن الحسن البصري قال: أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراء ولا لشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء. قال ابن كثير: وكذا قال غير واحد من علماء السلف. والله أعلم.
الإجابــة فإن في الفعل الأول أمرا لهم بالصبر على مشاق الطاعات وما يصيبهم من الشدائد. وأما...
نشاط س وج ال عمران:
ماهي الشهوات التي زينت وحببت للناس؟