نشاط س،،، وج،،،
الخاص بسورة آل عمران
(قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [آل عمران:
لِمٓ لٓمْ يقل في بداية الآية ( قدكانت لكم آية ) مع أن الفاعل مؤنث والفعل جاء مذكرا ؟؟؟
أم وسوومي :
نشاط س وج من سورة آل عمران { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } هذا تقرير من الله تعالى للتوحيد بأعظم الطرق الموجبة له، وهي شهادته تعالى وشهادة خواص الخلق وهم الملائكة وأهل العلم فماهي شهادة الله وشهادة الملائكة وشهادة أهل العلم ..؟نشاط س وج من سورة آل عمران { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ...
بسم الله راح أبداء بمغامرة جديدة
هالمغامرة سميتها (2في و1) :pinklove:
كلها هدفها التثبيت واحد
أثنين لسورة وجزء :27:
سورة ال عمرآن
وجزء المجادلة
جزء المجادلة( كل سورة لها 3أيام يومين تكرار
واليوم الثالث وقفة مع السورة قراءة التفسير والمعاني وأي شيء يخص السورة )
سورة ال عمرآن ماراح أسوي مثل قبل مغامرة كتابية وأكتب السورة
في طريقة جديدة عجبتني مع سورة البقرة والنتيجة رائعة
الطريقة
(بعد تثبيت كل وجة أسمع الوجة وأسجل صوتي بالجوال بعدين أستمع لنفسي وأكتب الأخطاء
مأكتب الآية كلها لا أكتب مثلانسيت حرف الواو في ذلك الفوز العظيم......الخ )
بعدها أشوف الأخطاء وأماكنها في المصحف أقراء تلاوة للوجة مع التكريز على أماكن الأخطاء بعدها أسمع وأسجل مرة ثانية الحمدلله الأخطاء اللي أكتبها أتذكرها ومأغلط فيها بس أحيانا بتطلع أخطاء ثانية ههه :rotaeye:
المهم أكرر لحد ماسمع بدون خطاء :biggthump
بدئت اليوم بتسميع سورة التحريم 5مرات
تكرار سورة ال عمرآن من 1الى 22
هالمغامرة سميتها (2في و1) :pinklove:
كلها هدفها التثبيت واحد
أثنين لسورة وجزء :27:
سورة ال عمرآن
وجزء المجادلة
جزء المجادلة( كل سورة لها 3أيام يومين تكرار
واليوم الثالث وقفة مع السورة قراءة التفسير والمعاني وأي شيء يخص السورة )
سورة ال عمرآن ماراح أسوي مثل قبل مغامرة كتابية وأكتب السورة
في طريقة جديدة عجبتني مع سورة البقرة والنتيجة رائعة
الطريقة
(بعد تثبيت كل وجة أسمع الوجة وأسجل صوتي بالجوال بعدين أستمع لنفسي وأكتب الأخطاء
مأكتب الآية كلها لا أكتب مثلانسيت حرف الواو في ذلك الفوز العظيم......الخ )
بعدها أشوف الأخطاء وأماكنها في المصحف أقراء تلاوة للوجة مع التكريز على أماكن الأخطاء بعدها أسمع وأسجل مرة ثانية الحمدلله الأخطاء اللي أكتبها أتذكرها ومأغلط فيها بس أحيانا بتطلع أخطاء ثانية ههه :rotaeye:
المهم أكرر لحد ماسمع بدون خطاء :biggthump
بدئت اليوم بتسميع سورة التحريم 5مرات
تكرار سورة ال عمرآن من 1الى 22
دونا
•
أم وسوومي :
نشاط س وج من سورة آل عمران { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } هذا تقرير من الله تعالى للتوحيد بأعظم الطرق الموجبة له، وهي شهادته تعالى وشهادة خواص الخلق وهم الملائكة وأهل العلم فماهي شهادة الله وشهادة الملائكة وشهادة أهل العلم ..؟نشاط س وج من سورة آل عمران { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ...
جيل عندي اجابة مختلفة شوية .. ننتظر ام وسومي
ذكروا في قوله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ) قولين :
1- أحدهما : أن الشهادة من الله تعالى ، ومن الملائكة ، ومن أولي العلم بمعنى واحد .
وفيها وجهين :
وجه الأول: أن تجعل الشهادة عبارة عن الإخبار المقرون بالعلم ، فهذا المعنى مفهوم واحد وهو حاصل في حق الله تعالى ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، أما من الله تعالى فقد أخبر في القرآن عن كونه واحدا لا إله معه ، وأما من الملائكة وأولي العلم فكلهم أخبروا أيضا أن الله تعالى واحد لا شريك له ، فثبت على هذا التقرير أن المفهوم من الشهادة معنى واحد في حق الله ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم .
الوجه الثاني : أن نجعل الشهادة عبارة عن الإظهار والبيان ، ثم نقول : إنه تعالى أظهر ذلك وبينه بأن خلق ما يدل على ذلك ، أما الملائكة وأولو العلم فقد أظهروا ذلك ، وبينوه بتقرير الدلائل والبراهين ، أما الملائكة فقد بينوا ذلك للرسل عليهم الصلاة والسلام ، والرسل للعلماء ، والعلماء لعامة الخلق
2- القول الثاني : قول من يقول : شهادة الله تعالى على توحيده ، عبارة عن أنه خلق الدلائل الدالة على توحيده ، وشهادة الملائكة وأولي العلم عبارة عن إقرارهم بذلك ، ولما كان كل واحد من هذين الأمرين يسمى شهادة
التفسير الكبير
ذكروا في قوله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ) قولين :
1- أحدهما : أن الشهادة من الله تعالى ، ومن الملائكة ، ومن أولي العلم بمعنى واحد .
وفيها وجهين :
وجه الأول: أن تجعل الشهادة عبارة عن الإخبار المقرون بالعلم ، فهذا المعنى مفهوم واحد وهو حاصل في حق الله تعالى ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، أما من الله تعالى فقد أخبر في القرآن عن كونه واحدا لا إله معه ، وأما من الملائكة وأولي العلم فكلهم أخبروا أيضا أن الله تعالى واحد لا شريك له ، فثبت على هذا التقرير أن المفهوم من الشهادة معنى واحد في حق الله ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم .
الوجه الثاني : أن نجعل الشهادة عبارة عن الإظهار والبيان ، ثم نقول : إنه تعالى أظهر ذلك وبينه بأن خلق ما يدل على ذلك ، أما الملائكة وأولو العلم فقد أظهروا ذلك ، وبينوه بتقرير الدلائل والبراهين ، أما الملائكة فقد بينوا ذلك للرسل عليهم الصلاة والسلام ، والرسل للعلماء ، والعلماء لعامة الخلق
2- القول الثاني : قول من يقول : شهادة الله تعالى على توحيده ، عبارة عن أنه خلق الدلائل الدالة على توحيده ، وشهادة الملائكة وأولي العلم عبارة عن إقرارهم بذلك ، ولما كان كل واحد من هذين الأمرين يسمى شهادة
التفسير الكبير
الصفحة الأخيرة
( أنه لا إله إلا هو ) أي : المتفرد بالإلهية لجميع الخلائق ، وأن الجميع عبيده وخلقه ،
والفقراء إليه ، وهو الغني عما سواه
وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية بن الوليد ،
حدثني جبير بن عمرو القرشي ، حدثنا أبو سعيد الأنصاري ،
عن أبي يحيى مولى آل الزبير بن العوام ، عن الزبير بن العوام ، قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة يقرأ هذه الآية :
( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) "
وأنا على ذلك من الشاهدين يا رب " .