~ كـنــوووزة ~
•
أم صلوحي أجمعين الله بسر أمرك
دونا أبشروا
أسئلة وأجوبة في السورة الكريمة:
قال الخطيب الإسكافي:
سورة آل عمران:
الآية الأولى منها: قوله عز وجل: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب} آل عمران: 11.
وقال في سورة الأنفال 52: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب} الأنفال: 52.
وبعدها بآية: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين} الأنفال: 54.
للسائل أن يسأل في هذه الآي عن مسائل:
منها في الآية الأولى عن قوله تعالى: {كذبوا بآياتنا} والعدول بعده عن الأخبار عن النفس بالإسم المضمر إلى الاسم المظهر، وهو قوله: {فأخذهم الله بذنوبهم} ولم يقل: فأخذناهم، وهل هاهنا فائدة توجب العدول عن إجراء الكلام الثاني مجرى الكلام الأول في إسناد الفعل إلى ما أسند إليه فيما قبل؟
والمسألة الثانية أن يسأل عن الكاف في {كدأب} ووجه اتصالها بما قبلها وموضعها من الإعراب، لأنها بمعنى مثل، والكاف التي يصح مكانها مثل محتوم على موضعها برفع أو نصب أو جر؟
والمسألة الثالثة في الآية الثانية مخالفتها للآية الأولى في إجراء الخبر كله على لفظة واحدة، وهي لفظة الله، لأنه قال تعالى: {كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم} ولم يقل: كفروا بآياتنا، كما قال في الآية الأولى؟
والمسألة الرابعة في الآية الثالثة، وهي أنه قال: {كذبوا بآيات ربهم} ولم يقل: بآياتنا، كما قال في الأولى، ولا بآيات الله كما قال في الثانية، بل أتى بصفة من صفات الله عز وجل وهي الرب.
والمسألة الخامسة عن فائدة التكرار في سورة الأنفال في موضعين لا يحجر بينهما إلا آية واحدة؟
أما المسألة الأولى في قوله: {كذبوا بآياتنا}،
دونا أبشروا
أسئلة وأجوبة في السورة الكريمة:
قال الخطيب الإسكافي:
سورة آل عمران:
الآية الأولى منها: قوله عز وجل: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب} آل عمران: 11.
وقال في سورة الأنفال 52: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب} الأنفال: 52.
وبعدها بآية: {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين} الأنفال: 54.
للسائل أن يسأل في هذه الآي عن مسائل:
منها في الآية الأولى عن قوله تعالى: {كذبوا بآياتنا} والعدول بعده عن الأخبار عن النفس بالإسم المضمر إلى الاسم المظهر، وهو قوله: {فأخذهم الله بذنوبهم} ولم يقل: فأخذناهم، وهل هاهنا فائدة توجب العدول عن إجراء الكلام الثاني مجرى الكلام الأول في إسناد الفعل إلى ما أسند إليه فيما قبل؟
والمسألة الثانية أن يسأل عن الكاف في {كدأب} ووجه اتصالها بما قبلها وموضعها من الإعراب، لأنها بمعنى مثل، والكاف التي يصح مكانها مثل محتوم على موضعها برفع أو نصب أو جر؟
والمسألة الثالثة في الآية الثانية مخالفتها للآية الأولى في إجراء الخبر كله على لفظة واحدة، وهي لفظة الله، لأنه قال تعالى: {كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم} ولم يقل: كفروا بآياتنا، كما قال في الآية الأولى؟
والمسألة الرابعة في الآية الثالثة، وهي أنه قال: {كذبوا بآيات ربهم} ولم يقل: بآياتنا، كما قال في الأولى، ولا بآيات الله كما قال في الثانية، بل أتى بصفة من صفات الله عز وجل وهي الرب.
والمسألة الخامسة عن فائدة التكرار في سورة الأنفال في موضعين لا يحجر بينهما إلا آية واحدة؟
أما المسألة الأولى في قوله: {كذبوا بآياتنا}،
الصفحة الأخيرة