متفائله اكون أم
س2- لماذا قدم قصة يحيى على قصة عيسى في سورة ال عمرآن ؟. الأجابة في القرآن تدبر وعمل
س2- لماذا قدم قصة يحيى على قصة عيسى في سورة ال عمرآن ؟. الأجابة في القرآن تدبر وعمل
إن الهدف يكمن في تهيئة النفوس وتوطئتها على تقبل أمر تستحيله العقول. فقد جرت عادة البشر على أن يأتي الولد من ذكر وأنثى. لذا لا تستطيع العقول تقبل أن يأتي ولد بلا أب. فإذا كان الأمر كذلك، فقد أراد الله أن يمهد لهذه القصة بقصة أخرى لا تتقبلها العقول أيضا، ولكنها لا تستبعدها تماما. وهذه القصة هي إنجاب امرأة عجوز، كانت في شبابها عاقرا، من شيخ عجوز فانٍ. فإذا أرجعت العقول هذه القصة إلى قدرة الله، فلماذا لا تُرجع القصة الأخرى إلى قدرة الله كذلك؟ فالقدرة الصالحة لذلك صالحه لهذا..
متفائله اكون أم
قال تعالى: (ادخلوها بسلام آمنين) كلما حيي المؤمن بتحية الإسلام، تذكر هذه الكلمة التي ترقبها أسماع المؤمنين، قال عز وجل: (سلام قولا من رب رحيم) تلك العبارة لا يحن سمع المسلم إلى شيء أعظم منها، ولا تشتاق نفسه إلى أحد أعظم من قائلها، لا إله إلا هو تبارك وتعالى.
(صالح المغامسي)
رتاج العسل
رتاج العسل
😐 العقوق الصامتة 😐

يؤلمني جدا منظر أم تجاوزت الاربعين او الخمسين او الستين وهي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية موفورة الصحة و العافية!

يؤلمني جدا أن أرى أباً تجاوز الاربعين او الخمسين او الستين يحمل ما يحمل من آلام المفاصل والظهر يخدم ابنه الشاب الثلاثيني الذي لا يفتأ يزمجر و يطالب بحقوقه!

إن العقوق ليس صراخا أو شتما أو رفع صوت على الأم أو الأب، بل له صور أخرى صامتة قد تكون أكثر إيلاما من صور العقوق الصريحة!
من البر بأمهاتنا أن لا نستغل عاطفتهن
و غريزة الأمومة لديهن في خدمتنا!
من البر بأمهاتنا أن لا نخبرهن بكل صغيرة وكبيرة تكدر خواطرنا?  
لأن تلك الصغائر ما هي إلا هموم تتراكم في قلوب الأمهات المحبات مسببة لهن من القلق و الألم النفسي و الجسدي ما لا يمكن أن يتصوره الشباب و الشابات!
إن نفس الأم و كذلك الأب عند كبرهم تصبح نفساً رقيقة في غاية الحساسية، تجرحها كلمة و تؤلمها لفتة?   
وأشد ما يؤلمها هو رؤية أحد الأبناء 
في مشاكل و تعب .
هناك مشاكل يمكننا حلها بأنفسنا?   
هناك ثرثرة و شكوى فارغة نستطيع أن نبقيها لأنفسنا أو لأصدقاءنا ?   
بِراً بأمهاتنا وآباءنا!
لنسعدهما كما أسعدونا ونحن صغار!
لنريحهما كما خدمونا وتحملونا في طفولتنا المزعجة ومراهقتنا الثائرة!
لنضغط على أنفسنا قليلا من أجلهما كما ضغطوا على أنفسهم كثيرا و حرموا أنفسهم من متع عديدة لكي لا تربينا خادمة أو لكي
لا نبقى وحدنا في البيت!
لنساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا!
لنكن ناضجين في تعاملنا مع مشاكلنا?  
ناضجين ومسؤولين في السعي وراء طموحاتنا!
أعمالنا وأبناؤنا مسؤوليتنا و ليسوا مسؤولية أمهاتنا وآباءنا! لقد تعبوابما يكفي في شبابهم و أدوا كامل واجباتهم ومسؤولياتهم?   
وآن لهم أن يستريحوا و يعيشوا في هدوء واسترخاء!

ولابد أن نتذكر دائما أن آيات البر بالوالدين جاءت عامة ثم مخصصة للوالدين عند كبر سنهما لما يحدث لهما من ضعف و تغيرات نفسية و جسدية لا يمكن أن يستوعبها الشباب غالبا، لذلك جاء التذكير  
قال تعالى : 
 ?إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً?
رزقني الله و إياكم بر والدينا لأننا بدون برهما لا نساوي شيئا
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
9

ولله الحمد والمنة تم :
1//تلاوة الأيات مقرر الأسبوع من سورة الأنفال من آية 41-75
2// مراجعة سورة الشورى كلها

3// تثبيت سورة آل عمران :- مراجعة الآيات من 1-91

جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
بنت القارة السمراء
قال تعالى في شأن يحيى عليه السلام(وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) وقال سليمان عليه السلام ( وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)
فهل الصلاح أعلى ام النبوة ???
الصلاح أعم من النبوة فإذا انضم الى الصلاح نبوة كان أعلى من الصلاح بلا نبوة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم في شان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما (إن عبدالله رجل صالح ) فالصلاح هنا بلانبوة فهو فضل ولكنه أقل من الصلاح مع النبوة .
متفائلة اكون ام إجابتك تعتبر صحيحة جزاك الله خيرا
بالنسبة للسؤال الثاني ام صلوحي ورغودي كل منكما ذكرت قسم من الإجابة فأصبحت كاملة .
إن الله أخبر عن عيسى قبل ولادت بأنه سيكلم الناس كهلا
وهذا وجه الأعجاز علم اهله بأنه سيعمر وهذا من البشائر لأمه عليهما السلام.
احتجاجًا به على القائلين فيه من أهل الكفر
بالله من النصارى الباطلَ،
وأنه كان مولودًا طفلا ثم كهلا
يتقلب في الأحداث،
ويتغير بمرُور الأزمنة عليه والأيام، من صِغر إلى كبر، ومن حال إلى حال
وأنه لو كان،
كما قال الملحدون فيه،
كان ذلك غيرَ جائز عليه.
اصبحتما مشتركتان في الدرجة
جزاكن الله خيرا