أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
س،،،،،،فأين ،،،،ج،،،،،

السؤاااال :-
ما الفرق بين استخدام كلمة (يُنصرون) في سورة البقرة وكلمة (يُنظرون) في سورة البقرة وآل عمران؟
متفائله اكون أم
ج/

قال تعالى في سورة البقرة (أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {86}) وقال في سورة البقرة أيضاً (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {162}) وفي سورة آل عمران (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {88})
لو نظرنا في سياق الآيات في سورة البقرة التي سبقت آية 86 لوجدنا الآية (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ {84} ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {85}) فالآيات تتكلم عن القتال والحرب والمحارب يريد النصر لذا ناسب أن تختم الآية 86 بكلمة (ينصرون) أما في الآية الثانية في سورة البقرة وآية سورة آل عمران ففي الآيتين وردت نفس اللعنة واللعنة معناها الطرد من رحمة الله والإبعاد والمطرود كيف تنظر إليه؟ كلمة يُنظرون تحتمل معنيين لا يُمهلون في الوقت ولا يُنظر إليهم نظر رحمة فإذا أُبعد الإنسان عن ربه وطُرد من رحمة الله فكيف يُنظر إليه فهو خارج النظر فلما ذكر الأيتين في سورة البقرة وسورة آل عمران استوجب ذكر (يُنظرون).
رغودي عودي
رغودي عودي
س،،،،،،فأين ،،،،ج،،،،، السؤاااال :- ما الفرق بين استخدام كلمة (يُنصرون) في سورة البقرة وكلمة (يُنظرون) في سورة البقرة وآل عمران؟
س،،،،،،فأين ،،،،ج،،،،، السؤاااال :- ما الفرق بين استخدام كلمة (يُنصرون) في سورة البقرة وكلمة...




قال تعالى في سورة البقرة (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {86})
وقال في سورة البقرة أيضاً (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {162})
وفي سورة آل عمران (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {88})




لو نظرنا في سياق الآيات في سورة البقرة التي سبقت آية 86
لوجدنا الآية (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ
وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ {84}
ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {85})

فالآيات تتكلم عن القتال والحرب والمحارب
يريد النصر لذا ناسب أن تختم الآية 86 بكلمة (ينصرون)


أما في الآية الثانية في سورة البقرة وآية سورة آل عمران
ففي الآيتين وردت نفس اللعنة واللعنة معناها الطرد من رحمة الله والإبعاد
والمطرود كيف تنظر إليه؟


كلمة يُنظرون تحتمل معنيين لا يُمهلون في الوقت
ولا يُنظر إليهم نظر رحمة فإذا
أُبعد الإنسان عن ربه وطُرد من رحمة الله
فكيف يُنظر إليه فهو خارج النظر
فلما ذكر الأيتين في سورة البقرة وسورة آل عمران استوجب ذكر
(يُنظرون).
دونا
دونا
س تبحث عن ج



س:/ ما معنى كلمة كدأب في قوله تعالى : (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) من سورة آل عمران ؟
رغودي عودي
رغودي عودي
س تبحث عن ج س:/ ما معنى كلمة كدأب في قوله تعالى : (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) من سورة آل عمران ؟
س تبحث عن ج س:/ ما معنى كلمة كدأب في قوله تعالى : (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ...


دأبُهم ﴿كدأب﴾ كعادة
﴿آل فرعون والذين من قبلهم﴾ من الأمم كعاد وثمود
﴿كذبوا بآياتنا فأخذهم الله﴾ أهلكم
﴿بذنوبهم﴾ والجملة مفسرة لما قبلها
﴿والله شديد العقاب﴾
ونزل لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم
اليهودَ بالإسلام بعد مرجعه من بدر
فقالوا لا يغرنك أن قتلت نفراً من قريش أغمارا لا يعرفون القتال.

تفسير الجلالين


شأن الكافرين في تكذيبهم وما ينزل بهم،
شأن آل فرعون والذين من قبلهم من الكافرين،
أنكروا آيات الله الواضحة،
فعاجلهم بالعقوبة بسبب تكذيبهم وعنادهم.
والله شديد العقاب لمن كفر به وكذَّب رسله


كَدَأْبِ﴿11 آل عمران﴾ كصنيع أو كعادة
كدأب ..﴿11 آل عمران﴾ كعادة و شأن ..
دأب ﴿11 آل عمران﴾ الدأب: العادة، و المثل،
و الشأن، و الحال. و قيل: الاجتهاد.
دأب الدأب: إدامة السير، دأب في السير دأبا.
قال تعالى: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾
،
والدأب: العادة المستمرة دائما على حالة،
قال تعالى: ﴿كدأب آل فرعون﴾
،
أي: كعادتهم التي يستمرون عليها.
تفسير الميسر