رغودي عودي :
قال تعالى في سورة البقرة (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {86}) وقال في سورة البقرة أيضاً (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {162}) وفي سورة آل عمران (خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ {88}) لو نظرنا في سياق الآيات في سورة البقرة التي سبقت آية 86 لوجدنا الآية (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ {84} ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {85}) فالآيات تتكلم عن القتال والحرب والمحارب يريد النصر لذا ناسب أن تختم الآية 86 بكلمة (ينصرون) أما في الآية الثانية في سورة البقرة وآية سورة آل عمران ففي الآيتين وردت نفس اللعنة واللعنة معناها الطرد من رحمة الله والإبعاد والمطرود كيف تنظر إليه؟ كلمة يُنظرون تحتمل معنيين لا يُمهلون في الوقت ولا يُنظر إليهم نظر رحمة فإذا أُبعد الإنسان عن ربه وطُرد من رحمة الله فكيف يُنظر إليه فهو خارج النظر فلما ذكر الأيتين في سورة البقرة وسورة آل عمران استوجب ذكر (يُنظرون).قال تعالى في سورة البقرة (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ...
إجابة كامله شافية وافية
ولكن سبقتك المتفائله جعل الله حياتك وحياتها فألا حسنا وسعدا
كملك الله بحسن طاعة للرحمن وحسن خلق مع عباد الرحمن وكثر ذكر للكريم المنان
حقق لك الله ماتأملين وأجاب لك كل مابه تدعين وورزقك رزقا به في الدنيا تسعدين وفي الآخرة في الجنلن تعتلين
ولكن سبقتك المتفائله جعل الله حياتك وحياتها فألا حسنا وسعدا
كملك الله بحسن طاعة للرحمن وحسن خلق مع عباد الرحمن وكثر ذكر للكريم المنان
حقق لك الله ماتأملين وأجاب لك كل مابه تدعين وورزقك رزقا به في الدنيا تسعدين وفي الآخرة في الجنلن تعتلين
آية_س
•
الفرق بين دلالة الجمع في ( معدودة ) و ( معدودات )
القاعدة : جمع غير العاقل إن كان بالإفراد يكون أكثر من حيث العدد
من الجمع السالم كأنهار جارية وأنهار جاريات،
فالجارية أكثر من حيث العدد من الجاريات،
وأشجار مثمرة أكثر من مثمرات
وجبال شاهقة أكثر من حيث العدد من شاهقات
فالعدد في الأولى أكثر، وجمع السالم قلة.
فهذه من المواضع التي يكون فيها المفرد أكثر من الجمع.
معدودات جمع قلّة وهي تفيد القلّة ( وهي أقل من 11)
أما معدودة فهي تدل على أكثر من ( 11 )
وقد قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام
( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) آية (20)
أي أكثر من " 11" درهما، ولو قال معدودات لكانت أقل.
مثال: قال تعالى في سورة آل عمران
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم
مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ {24})
اختيار كلمة ( معدودات ) في هذه الآية
لأن الذنوب التي ذُكرت في هذه الآية أقلّ.
وقال تعالى في سورة البقرة
( وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {80})
اختيار كلمة ( معدودة ) في هذه الآية
لأن الذنوب التي ذُكرت في هذه الآية أكثر.
القاعدة : جمع غير العاقل إن كان بالإفراد يكون أكثر من حيث العدد
من الجمع السالم كأنهار جارية وأنهار جاريات،
فالجارية أكثر من حيث العدد من الجاريات،
وأشجار مثمرة أكثر من مثمرات
وجبال شاهقة أكثر من حيث العدد من شاهقات
فالعدد في الأولى أكثر، وجمع السالم قلة.
فهذه من المواضع التي يكون فيها المفرد أكثر من الجمع.
معدودات جمع قلّة وهي تفيد القلّة ( وهي أقل من 11)
أما معدودة فهي تدل على أكثر من ( 11 )
وقد قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام
( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) آية (20)
أي أكثر من " 11" درهما، ولو قال معدودات لكانت أقل.
مثال: قال تعالى في سورة آل عمران
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم
مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ {24})
اختيار كلمة ( معدودات ) في هذه الآية
لأن الذنوب التي ذُكرت في هذه الآية أقلّ.
وقال تعالى في سورة البقرة
( وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {80})
اختيار كلمة ( معدودة ) في هذه الآية
لأن الذنوب التي ذُكرت في هذه الآية أكثر.
الصفحة الأخيرة
وحينما يكون السياق عن الحب والمحبة يقدم الولد على المال لأنه الأحب إلى الرجل
ولذلك تجد تقديمه على المال في آية آل عمران حيث قال الله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ .