امي حب دائم
•
اجابة صحيحة وهذه الك
ذكر القارئ سعيد محمد القلقيلي قصة جميلة جدا :
كنتُ قبل عدة سنوات وفي شهر رمضان انتظرُ إقامة صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك ،
ولم أكن يومَها إمامًا لهذه الصلاة ، فكنت في صفوف المصلين منتِظرًا ،
فتذكَّرتُ بعضَ ذنوبي فخِفت أن تكون سببًا في حرماني مِن القَبول ،
وجاءتني هواجس : أنت تترك أهلك فترة طويلة في الأقصى ثمَّ لعلك لا تكون من المقبولين ،
فيضيع تعبك هباءً ، وهكذا أفكار مؤلمة !!
فقامت الصلاة وصلَّينا ، ثمَّ ذهبتُ لأستريح في الفندق ،
فنمتُ فرأيتُ فيما يرى النائمُ أني إمامٌ في المسجد الأقصى وأقول للمصلِّين :
( استووا ، اعتدلوا ، سأقرأ عليكم الآية 135 من سورة آل عمران !! )
وأنا لا أدري ما تكون الآية 135 من سورة آل عمران ، فيا تُرَى ما هذه الآية ؟ !!
استيقظتُ بعدَها فهرعتُ إلى المصحف الشريف لأرى ما هي الآية 135 مِن سورة آل عمران ،
فإذا بها قوله تعالى :
" والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسَهم ذكروا الله فاستغفروا لذُنوبهم ومَن يغفر الذنوبَ إلا الله
ولم يصِرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون "
يا الله ، ما أكرمَ الله وما أحلَمَه ، رسالة أشهى من الماء البارد على الظَّمَأ ، وكيف أشكر نعمة كهذه ؟ !!
يعلِّمُني الله ويعلِّمُ الكلَّ أن لا خوفَ ولا عذابَ مع الاستغفار ، ولو كانت الذنوبُ كبائرَ وفواحشَ ، حيث ابتدأ الله الآية بقوله : ( والذين إذا فعلوا فاحشة ... ) وهي مِن كبيرات الذنوب !!
استبشروا خيرًا يا أمَّة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم ؛ فأنتم أمَّة مُدلَّلة مرحومة ،
قال تعالى : " وما كان الله مُعذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان الله مُعذِّبَهم وهم يستغفرون " الأنفال 33 .
كنتُ قبل عدة سنوات وفي شهر رمضان انتظرُ إقامة صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك ،
ولم أكن يومَها إمامًا لهذه الصلاة ، فكنت في صفوف المصلين منتِظرًا ،
فتذكَّرتُ بعضَ ذنوبي فخِفت أن تكون سببًا في حرماني مِن القَبول ،
وجاءتني هواجس : أنت تترك أهلك فترة طويلة في الأقصى ثمَّ لعلك لا تكون من المقبولين ،
فيضيع تعبك هباءً ، وهكذا أفكار مؤلمة !!
فقامت الصلاة وصلَّينا ، ثمَّ ذهبتُ لأستريح في الفندق ،
فنمتُ فرأيتُ فيما يرى النائمُ أني إمامٌ في المسجد الأقصى وأقول للمصلِّين :
( استووا ، اعتدلوا ، سأقرأ عليكم الآية 135 من سورة آل عمران !! )
وأنا لا أدري ما تكون الآية 135 من سورة آل عمران ، فيا تُرَى ما هذه الآية ؟ !!
استيقظتُ بعدَها فهرعتُ إلى المصحف الشريف لأرى ما هي الآية 135 مِن سورة آل عمران ،
فإذا بها قوله تعالى :
" والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسَهم ذكروا الله فاستغفروا لذُنوبهم ومَن يغفر الذنوبَ إلا الله
ولم يصِرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون "
يا الله ، ما أكرمَ الله وما أحلَمَه ، رسالة أشهى من الماء البارد على الظَّمَأ ، وكيف أشكر نعمة كهذه ؟ !!
يعلِّمُني الله ويعلِّمُ الكلَّ أن لا خوفَ ولا عذابَ مع الاستغفار ، ولو كانت الذنوبُ كبائرَ وفواحشَ ، حيث ابتدأ الله الآية بقوله : ( والذين إذا فعلوا فاحشة ... ) وهي مِن كبيرات الذنوب !!
استبشروا خيرًا يا أمَّة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم ؛ فأنتم أمَّة مُدلَّلة مرحومة ،
قال تعالى : " وما كان الله مُعذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان الله مُعذِّبَهم وهم يستغفرون " الأنفال 33 .
دونا
•
امي حب دائم و الجيل الجديد
مشاركات جميلة اسعدكم المولى
فتو..
الله يسعد قلبها ويقر عينك ويسر خاطرها يارب
ويفرحنا بنجاحها
مشاركات جميلة اسعدكم المولى
فتو..
الله يسعد قلبها ويقر عينك ويسر خاطرها يارب
ويفرحنا بنجاحها
الصفحة الأخيرة