امي حب دائم
امي حب دائم
متفائلة كان فيه سؤال عن الصبر والمصابرة بس راح نحسب الكلمات كسؤال
متفائلة كان فيه سؤال عن الصبر والمصابرة بس راح نحسب الكلمات كسؤال
امي حب دائم
امي حب دائم
س/ أثنى الله على الراسخين في العلم بسبع صفات .. اذكريها من تفسير السعدي ...
س/ أثنى الله على الراسخين في العلم بسبع صفات .. اذكريها من تفسير السعدي ...
قال العلامةُ السّعدي في ختامِ تفسيرِها:
"وقد أثنى اللهُ تَعَالَىٰ على الرَّاسخين في العلم بسبعِ صفاتٍ هي عُنوان سعادةِ العبد:
إحداها: العلمُ الذي هو الطريقُ الموصِل إلى الله، المبين لأحكامه وشرائعه.
الثانية: الرسوخُ في العلم، وهٰذا قَدْرٌ زائد علىٰ مجردِ العلم؛ فإنّ الراسخَ في العلم يقتضي أن يَكون عالمًا مُحقِّقًا، وعارفًا مدقِّقًا، قد علَّمه اللهُ ظاهرَ العلمِ وباطنَه، فرَسخ قَدَمه في أسرار الشريعة عِلمًا وحالاً وعملاً.
الثالثة: أنه وَصَفَهم بالإيمان بجميع كتابِه، ورَدٍّ لِمُتشابهه إلىٰ مُحْكَمِه؛ بقولِه:
]يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا.

الرابعة: أنهم سألوا اللهَ العفْوَ والعافية مما ابتُلي به الزائغون المنحرفون.
الخامسة: اعترافُهم بمنَّةِ اللهِ عليهم بالهداية، وذٰلك قولُه:
]رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا.

السادسة: أنهم مع هٰذا سألوه رحمتَه المتضمِّنةَ حصول كلِّ خير واندفاع كلِّ شرّ، وتوسَّلوا إليه باسمه الوهاب.
السابعة: أنه أَخبر عن إيمانهم وإيقانِهم بيومِ القيامة وخوفِهم منه، وهٰذا هو الموجِب لِلعملِ الرَّادِع عن الزَّلل" اﻫ مِن "تيسير الكريم الرحمٰن" ص123.
رغودي عودي
رغودي عودي
هههه شعفوقة دونا سبقتك شكلك مثلي لازم اجلس اللون وأظبط الكتابة علشان كذة أتأخر بالأجابة
هههه شعفوقة دونا سبقتك شكلك مثلي لازم اجلس اللون وأظبط الكتابة علشان كذة أتأخر بالأجابة
بأذن الله بكرة راح أبداء بحفظ سورة الفتح
اللي حابة تكون معي بالمراجعة
أو حتى التلاوة على حسب التقسيم الموضوعي للسورة
عذوق..
عذوق..
إحداها: العلمُ الذي هو الطريقُ الموصِل إلى الله، المبين لأحكامه وشرائعه.
الثانية: الرسوخُ في العلم، وهٰذا قَدْرٌ زائد علىٰ مجردِ العلم؛ فإنّ الراسخَ في العلم يقتضي أن يَكون عالمًا مُحقِّقًا، وعارفًا مدقِّقًا، قد علَّمه اللهُ ظاهرَ العلمِ وباطنَه، فرَسخ قَدَمه في أسرار الشريعة عِلمًا وحالاً وعملاً.
الثالثة: أنه وَصَفَهم بالإيمان بجميع كتابِه، ورَدٍّ لِمُتشابهه إلىٰ مُحْكَمِه؛ بقولِه:
]يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَارَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا[.
السادسة: أنهم مع هٰذا سألوه رحمتَه المتضمِّنةَ حصول كلِّ خير واندفاع كلِّ شرّ، وتوسَّلوا إليه باسمه الوهاب.
السابعة: أنه أَخبر عن إيمانهم وإيقانِهم بيومِ القيامة وخوفِهم منه، وهٰذا هو الموجِب لِلعملِ الرَّادِع عن الزَّلل" اه مِن "تيسير الكريم الرحمٰن" ص123.
رتاج العسل
رتاج العسل
دونا رح ارد على رسالتك وقت ثاني  بإذن الله
النت عدددم والرسايل مو راضية تفتح
???