دونا
•
استفسار.. اية وحده او كل غزوة آية؟
دونا
•
رغودي عودي :
تصبحو على خير شوية وأنام على الكمبيوتر ههههه شعفوقة الله يسعدك ماشاء الله متحمسةتصبحو على خير شوية وأنام على الكمبيوتر ههههه شعفوقة الله يسعدك ماشاء الله متحمسة
وردك ابهجني
الله يثبت حفظك ويسخر لك ويغمرك بفضله ويسر عليك كل عسير
ويرزقك حفظ كم الفاتحة
ويسعدك ربي نوم العوافي..
الله يثبت حفظك ويسخر لك ويغمرك بفضله ويسر عليك كل عسير
ويرزقك حفظ كم الفاتحة
ويسعدك ربي نوم العوافي..
شعفوقه
•
رغودي عودي :
تصبحو على خير شوية وأنام على الكمبيوتر ههههه شعفوقة الله يسعدك ماشاء الله متحمسةتصبحو على خير شوية وأنام على الكمبيوتر ههههه شعفوقة الله يسعدك ماشاء الله متحمسة
:40:
وانتي بالف خير.
وانتي بالف خير.
شعفوقه
•
امي حب دائم :
س2: اذكر الاية التي ذكر الله فيها غزوتي احد و بدر الكبرى؟س2: اذكر الاية التي ذكر الله فيها غزوتي احد و بدر الكبرى؟
( إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا
وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ* وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
نزلت الآيات في وقعة أُحد، وأدخل فيه أثنائها وقعة بدر،
هذه الآيات نزلت في وقعة "أُحد" وقصتها مشهورة في السير والتواريخ،
ولعل الحكمة في ذكرها في هذا الموضع، وأدخل في أثنائها وقعة "بدر" لما أن الله تعالى قد وعد المؤمنين أنهم إذا صبروا واتقوا نصرهم، ورد كيد الأعداء عنهم،
وكان هذا حكما عاما ووعدا صادقا لا يتخلف مع الإتيان بشرطه
، فذكر نموذجا من هذا في هاتين القصتين، وأن الله نصر المؤمنين في "بدر"
لما صبروا واتقوا،
وأدال عليهم العدو لما صدر من بعضهم من الإخلال بالتقوى ما صدر
، ومن حكمة الجمع بين القصتين أن الله يحب من عباده إذا أصابهم ما يكرهون أن يتذكروا ما يحبون
، فيخف عنهم البلاء ويشكروا الله على نعمه العظيمة التي إذا قوبلت بما ينالهم من المكروه
الذي هو في الحقيقة خير لهم، كان المكروه بالنسبة إلى المحبوب نزرا يسيرا،
وقد أشار تعالى إلى هذه الحكمة في قوله { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها
وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ* وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
نزلت الآيات في وقعة أُحد، وأدخل فيه أثنائها وقعة بدر،
هذه الآيات نزلت في وقعة "أُحد" وقصتها مشهورة في السير والتواريخ،
ولعل الحكمة في ذكرها في هذا الموضع، وأدخل في أثنائها وقعة "بدر" لما أن الله تعالى قد وعد المؤمنين أنهم إذا صبروا واتقوا نصرهم، ورد كيد الأعداء عنهم،
وكان هذا حكما عاما ووعدا صادقا لا يتخلف مع الإتيان بشرطه
، فذكر نموذجا من هذا في هاتين القصتين، وأن الله نصر المؤمنين في "بدر"
لما صبروا واتقوا،
وأدال عليهم العدو لما صدر من بعضهم من الإخلال بالتقوى ما صدر
، ومن حكمة الجمع بين القصتين أن الله يحب من عباده إذا أصابهم ما يكرهون أن يتذكروا ما يحبون
، فيخف عنهم البلاء ويشكروا الله على نعمه العظيمة التي إذا قوبلت بما ينالهم من المكروه
الذي هو في الحقيقة خير لهم، كان المكروه بالنسبة إلى المحبوب نزرا يسيرا،
وقد أشار تعالى إلى هذه الحكمة في قوله { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها
الصفحة الأخيرة