جواب السؤال 1
تصعدون/ يعني تصعدون الجبل ..
قال قتادة والربيع : أصعدوا يوم أحد في الوادي . وقراءة أبي " إذ تصعدون في الوادي " . قال ابن عباس : صعدوا في أحد فرارا . فكلتا القراءتين صواب ; كان يومئذ من المنهزمين مصعد وصاعد ، والله أعلم . قال القتبي : أصعد إذا أبعد في الذهاب وأمعن فيه ; فكأن الإصعاد إبعاد في الأرض كإبعاد الارتفاع
تلوون /تعرجون وتقيمون ، أي لا يلتفت بعضكم إلى بعض هربا
( ) أي : لا يقصرون ولا يتركون جهدهم فيما يورثكم الشر والفساد ، والخبال : الشر والفساد ، ونصب " خبالا " على المفعول الثاني لأن يألو يتعدى إلى مفعولين وقيل : بنزع الخافض ، أي بالخبال كما يقال أوجعته ضربا ..
(لا يألونكم خبالا)) أي لا يقصرون في مضرتكم وإفساد الأمر عليكم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا
وقيل في اسرار القرآن /
هذا النص القرآني الكريم ينهي عباد الله المؤمنين من اتخاذ أولياء وأصفياء لهم من غير المؤمنين، وذلك لأن الأولياء عادة ما يطلعون على أسرار من يوالونهم، وإذا كان هؤلاء الأولياء من الكفار أو المنافقين فإنهم عادة لا يحترمون حقوق الموالاة، بل يخونونها، ولا يألون جهدًا في إيذاء المؤمنين، بل يتآمرون دومًا عليهم، ويخططون للإضرار بهم، وإن تظاهروا بغير ذلك من شدة نفاقهم، وعمق كراهيتهم للحق وأهله.
جواب السؤال 2
، فإنه يعني بذلك : من بعد الذي أراكم الله ، أيها المؤمنون بمحمد ، من النصر والظفر بالمشركين ، وذلك هو الهزيمة التي كانوا هزموهم عن نسائهم وأموالهم قبل ترك الرماة مقاعدهم التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعدهم فيها ، وقبل خروج خيل المشركين على المؤمنين من ورائهم .
" " ، وذلك يوم أحد قال لهم : "إنكم ستظهرون ، فلا أعرفن ما أصبتم من غنائمهم شيئا حتى تفرغوا " ، فتركوا أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وعصوا ، ووقعوا في الغنائم ، ونسوا عهده الذي عهده إليهم ، وخالفوا إلى غير ما أمرهم به ، فانقذف عليهم عدوهم ، من بعد ما أراهم فيهم ما يحبون .
جواب السؤال 1
تصعدون/ يعني تصعدون الجبل ..
قال قتادة والربيع : أصعدوا يوم أحد في الوادي ....
الحمدلله
مراجعة ست اوجه من سورة النساء
مراجعة سورة ال عمران الى نهاية الجزء الثالث