الجيل الجديد .
•
قال وهب بن منبه : «ليس من بني آدم أحب إلى الشيطان من الأكول النوَّام».
قال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد : إني أبيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعد طهوري؛ فما بالي لا أقوم ؟
فقال : «ذنوبك قيدتك».
فقال : «ذنوبك قيدتك».
قال الثوري : حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته. قيل : وما هو ؟
قال : رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي : «هذا مراء».
قال : رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي : «هذا مراء».
ما يعينك على القيام : سلامة القلب من الأحقاد على المسلمين ومن البدع وفضول هموم الدنيا؛
فإن ذلك يشغل القلب ويضغط عليه فلا يكاد يهتم بشيء سواه.
فإن ذلك يشغل القلب ويضغط عليه فلا يكاد يهتم بشيء سواه.
قال عمر بن عبدالعزيز: ما أحب أن تهون عليَّ سكرات الموت؛ لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن.
الصفحة الأخيرة