السلام عليكم
39
مراجعة ..
آل عمران من 30_108
الأنعام من111_146
الأنفال من1_40
الفتح من 1_10
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
دونا مبارك المولود جعله الله من الصالحين البارين يارب
ام نايف الف سلامة ليك أجر وعافية يارب.
س1:(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور)186ِ
لماذا يخبر الله- سبحانه وتعالى- الدعاة والمؤمنون بأنهم سيبتلون ؟
س2:::
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185
ما علامة الخاتمة السعيدة ؟
بالتوفيق يارب
جواب السؤال الأول
لماذا يخبر الله- سبحانه وتعالى- الدعاة والمؤمنون بأنهم سيبتلون ؟
أخبرهم؛ ليوطنوا أنفسهم على احتماله، ويستعدوا للقائه، ويقابلوه بحسن الصبر والثبات، فإن هجوم البلاء مما يزيد في اللاواء والاستعداد للكرب؛ مما يهون الخطب.
لماذا يخبر الله- سبحانه وتعالى- الدعاة والمؤمنون بأنهم سيبتلون ؟
أخبرهم؛ ليوطنوا أنفسهم على احتماله، ويستعدوا للقائه، ويقابلوه بحسن الصبر والثبات، فإن هجوم البلاء مما يزيد في اللاواء والاستعداد للكرب؛ مما يهون الخطب.
ج 2
- ومن علامات الخير للمؤمن، الموت غازيًا في سبيل الله، والموت بداء البطن (وهو الاستسقاء، وانتفاخ البطن، وقيل: هو الإسهال، وقيل: الذي يشتكي بطنه)، والموت بالغرق، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: يا رسول الله! من قُتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: «إن شهداء أمتي إذًا لقليل» قالوا: فمن هم يا رسول الله؟! قال: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد» (ابن حبان: ).
- والموت بالطاعون، علامة خير وبشارة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم» (صحيح البخاري: ).
- ومن علامات حسن الخاتمة، الموت بالغرق والهدم لقوله صلى الله عليه وسلم: «الشهداءخمسة: المطعون والمبطون، والغرق وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» (صحيح البخاري: ).
- وتختص النساء بعلامة على الخير، وهي موتالمرأة في نفاسها بسبب ولدها لقوله صلى الله عليه وسلم: «...والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة» (أحكام الجنائز: )، أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي التي تموت بكرا، والمعنى؛ أنها ماتت مع شيء مجموع فيها، غير منفصلٍ عنها؛ من حمل أو بكارة.
- إن الموت بالحرق وذات الجنب (هي ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع) من علامات الخير للعبد المؤمن، للحديث: «وصاحب ذات الجنب شهيد، ...وصاحب الحرق شهيد» (سنن النسائي: ).
- وكل الأمراض الخطيرة والفتاكة بشرى للمؤمن فليصبر وليحتسب، ومن ذلك، الموت بداء السُّل لقوله صلى الله عليه وسلم: «...والسُّل شهادة» (الجامع الصغير: ).
- إن الذي يدافع عن دينه وماله أو أرضه ووطنه، أو نفسه وعِرضه، فمات على ذلك، فهذا علامة على حسن الخاتمة، فـ«من قتل دون ماله» وفي رواية: «من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد».
- والرباط في سبيل الله، أجره عظيم، فإن مات مرابطا كان علامة على حسن الخاتمة، إذا خلا من التقصير في جنب الله، وخلا من ظلم العباد، للحديث، «رباط يومٍ وليلةٍ خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» (رواه مسلم والترمذي وغيرهما، واللفظ لمسلم).
- والموت على عمل صالح يختم له به، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقةٍ؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة» (أحكام الجنائز: ).
- ومن قتله الإمام الجائر الظالم لأنه قام إليه فنصحه من علامات حسن الخاتمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله
- ومن علامات الخير للمؤمن، الموت غازيًا في سبيل الله، والموت بداء البطن (وهو الاستسقاء، وانتفاخ البطن، وقيل: هو الإسهال، وقيل: الذي يشتكي بطنه)، والموت بالغرق، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: يا رسول الله! من قُتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: «إن شهداء أمتي إذًا لقليل» قالوا: فمن هم يا رسول الله؟! قال: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد» (ابن حبان: ).
- والموت بالطاعون، علامة خير وبشارة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم» (صحيح البخاري: ).
- ومن علامات حسن الخاتمة، الموت بالغرق والهدم لقوله صلى الله عليه وسلم: «الشهداءخمسة: المطعون والمبطون، والغرق وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» (صحيح البخاري: ).
- وتختص النساء بعلامة على الخير، وهي موتالمرأة في نفاسها بسبب ولدها لقوله صلى الله عليه وسلم: «...والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة» (أحكام الجنائز: )، أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي التي تموت بكرا، والمعنى؛ أنها ماتت مع شيء مجموع فيها، غير منفصلٍ عنها؛ من حمل أو بكارة.
- إن الموت بالحرق وذات الجنب (هي ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع) من علامات الخير للعبد المؤمن، للحديث: «وصاحب ذات الجنب شهيد، ...وصاحب الحرق شهيد» (سنن النسائي: ).
- وكل الأمراض الخطيرة والفتاكة بشرى للمؤمن فليصبر وليحتسب، ومن ذلك، الموت بداء السُّل لقوله صلى الله عليه وسلم: «...والسُّل شهادة» (الجامع الصغير: ).
- إن الذي يدافع عن دينه وماله أو أرضه ووطنه، أو نفسه وعِرضه، فمات على ذلك، فهذا علامة على حسن الخاتمة، فـ«من قتل دون ماله» وفي رواية: «من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد».
- والرباط في سبيل الله، أجره عظيم، فإن مات مرابطا كان علامة على حسن الخاتمة، إذا خلا من التقصير في جنب الله، وخلا من ظلم العباد، للحديث، «رباط يومٍ وليلةٍ خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» (رواه مسلم والترمذي وغيرهما، واللفظ لمسلم).
- والموت على عمل صالح يختم له به، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقةٍ؛ ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة» (أحكام الجنائز: ).
- ومن قتله الإمام الجائر الظالم لأنه قام إليه فنصحه من علامات حسن الخاتمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله
جواب السؤال الثاني
س2 / ماعلامة الخاتمة السعيدة ؟
يندم المغرور بالمتاع الذي غر به, فالسعيد من سعى في أن يكون موته في رضى مولاه.
س2 / ماعلامة الخاتمة السعيدة ؟
يندم المغرور بالمتاع الذي غر به, فالسعيد من سعى في أن يكون موته في رضى مولاه.
الصفحة الأخيرة
بتوفيق الله راجعت ثلاثة أوجه إلى آية (256) من سورة البقرة،
و أول أربعة أوجه من سورة آل عمران..
..الحمد لله على توفيقه..