رغودي عودي
رغودي عودي
رغودي هذي الاجابة تفسير  وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) ومن يَعْتَدِ على مؤمن فيقتله عن عمد بغير حق فعاقبته جهنم, خالدًا فيها مع سخط الله تعالى عليه وطَرْدِهِ من رحمته, إن جازاه على ذنبه وأعدَّ الله له أشد العذاب بسبب ما ارتكبه من هذه الجناية العظيمة. ولكنه سبحانه يعفو ويتفضل على أهل الإيمان فلا يجازيهم بالخلود في جهنم.
رغودي هذي الاجابة تفسير  وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ...
الله يجزاك خير :26:

وأنا بضيف سبب النزول

قوله تعالى: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ) الآية 93.

وقال الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس
:
إن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن ضبابة قتيلا في بني النجار وكان مسلمًا،
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك،
فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رسولا من بني فهر؛
فقال: "ائت بني النجار فأقرئهم السلام وقل لهم:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن ضبابة أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منه،


وإن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه ديته"،
فأبلغهم الفهري ذلك عن النبيّ صلى الله عليه وسلم،
فقالوا: سمعًا وطاعة لله ولرسوله،
والله ما نعلم له قاتلا
ولكن نؤدي إليه ديته،
فأعطوه مائة من الإبل ثم انصرفا راجعين نحو المدينة، و
بينهما وبين المدينة قريب،
فأتى الشيطان مقيسًا فوسوس إليه
فقال: أيَّ شيء صنعت؟
تقبل دية أخرجه فيكـون عليك سُبَّة؟
أقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس وفضل الدية،
ففعل مقيس ذلك، فرمى الفهري بصخرة فشدخ رأسه،
ثم ركب بعيرًا منها وساق بقيتها راجعًا إلى مكة كافرًا،
وجعل
يقول في شعره:

قتلـت بــه فهــرًا وحـمَّلتُ عقله ســراة بنـي النجار أربـاب فـارع

وأدركـت ثـأري واضطجـعت موسدًا وكــنت إلـى الأوثــان أول راجـع

فنـزلت هذه الآية: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا )
الآية. ثم أهدر النبيّ صلى الله عليه وسلم دمه
يوم فتح مكة، فأدركه الناس بالسوق فقتلوه.

المصدر موقع قبلة
دونا
دونا






رغودي عودي
رغودي عودي
الله يجزاك خير :26: وأنا بضيف سبب النزول قوله تعالى: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ) الآية 93. وقال الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس: إن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن ضبابة قتيلا في بني النجار وكان مسلمًا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رسولا من بني فهر؛ فقال: "ائت بني النجار فأقرئهم السلام وقل لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن ضبابة أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منه، وإن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه ديته"، فأبلغهم الفهري ذلك عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سمعًا وطاعة لله ولرسوله، والله ما نعلم له قاتلا ولكن نؤدي إليه ديته، فأعطوه مائة من الإبل ثم انصرفا راجعين نحو المدينة، و بينهما وبين المدينة قريب، فأتى الشيطان مقيسًا فوسوس إليه فقال: أيَّ شيء صنعت؟ تقبل دية أخرجه فيكـون عليك سُبَّة؟ أقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس وفضل الدية، ففعل مقيس ذلك، فرمى الفهري بصخرة فشدخ رأسه، ثم ركب بعيرًا منها وساق بقيتها راجعًا إلى مكة كافرًا، وجعل يقول في شعره: قتلـت بــه فهــرًا وحـمَّلتُ عقله ســراة بنـي النجار أربـاب فـارع وأدركـت ثـأري واضطجـعت موسدًا وكــنت إلـى الأوثــان أول راجـع فنـزلت هذه الآية: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ) الآية. ثم أهدر النبيّ صلى الله عليه وسلم دمه يوم فتح مكة، فأدركه الناس بالسوق فقتلوه. المصدر موقع قبلة
الله يجزاك خير :26: وأنا بضيف سبب النزول قوله تعالى: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا...
رغودي عودي
رغودي عودي
رقمي 3
م القسم الثاني من سورة محمد
م سورة الفتح
الجزء الأول
م وجة من الأحقاف
رتاج العسل
رتاج العسل
جزاك الله خير رغووودي
? .
بالنسبة للآيات التي استوقفتني
وأحب أقرأها..
رح أكتبها مع التفسير ..
سورة فصلت


إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)

إن الذين قالوا ربنا الله تعالى وحده لا شريك له, ثم استقاموا على شريعته, تتنزل عليهم الملائكة عند الموت قائلين لهم: لا تخافوا من الموت وما بعده, ولا تحزنوا على ما تخلفونه وراءكم من أمور الدنيا, وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها.

نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)

وتقول لهم الملائكة: نحن أنصاركم في الحياة الدنيا، نسددكم ونحفظكم بأمر الله, وكذلك نكون معكم في الآخرة, ولكم في الجنة كل ما تشتهيه أنفسكم مما تختارونه, وتَقَرُّ به أعينكم, ومهما طلبتم من شيء وجدتموه بين أيديكم ضيافة وإنعامًا لكم مِن غفور لذنوبكم, رحيم بكم.

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)

لا أحد أحسن قولا ممن دعا إلى توحيد الله وعبادته وحده وعمل صالحًا وقال: إنني من المسلمين المنقادين لأمر الله وشرعه. وفي الآية حث على الدعوة إلى الله سبحانه, وبيان فضل العلماء الداعين إليه على بصيرة, وَفْق ما جاء عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)

ولا تستوي حسنة الذين آمنوا بالله, واستقاموا على شرعه, وأحسنوا إلى خلقه, وسيئة الذين كفروا به وخالفوا أمره, وأساؤوا إلى خلقه. ادفع بعفوك وحلمك وإحسانك مَن أساء إليك, وقابل إساءته لك بالإحسان إليه, فبذلك يصير المسيء إليك الذي بينك وبينه عداوة كأنه قريب لك شفيق عليك. وما يُوفَّق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا أنفسهم على ما تكره, وأجبروها على ما يحبه الله, وما يُوفَّق لها إلا ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة

هذي الآيات والدي رحمه كان يحبها كثير
ودااااائما يرددها وينبهنا لها ..

.? .
وكمااان سورة القمر

فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10)

فدعا نوح ربه أنِّي ضعيف عن مقاومة هؤلاء, فانتصر لي بعقاب من عندك على كفرهم بك.


فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12)

فأجبنا دعاءه, ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق, وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء, فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
سبحان الله شوفي كيف استحابة الله لنوح ونصره له?

وهذه ..

وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176)

لا يُدْخِل الحزنَ إلى قلبك -أيها الرسول- هؤلاء الكفارُ بمسارعتهم في الجحود والضلال, إنهم بذلك لن يضروا الله, إنما يضرون أنفسهم بحرمانها حلاوة الإيمان وعظيم الثواب, يريد الله ألا يجعل لهم ثوابًا في الآخرة; لأنهم انصرفوا عن دعوة الحق, ولهم عذاب شديد.

آل عمران