الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
قال تعالى:"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ" سورة البقرة 185

نصوم عن الحلال،
نترك الطعام والشراب والنكاح ...
أيعقل أن يترك امرء حلالا ويقتحم الحرمات؟؟

أليس على نفس القياس والمقياس ينبغي أن نكف اللسان عن المباح الذي لا فائدة مرجوة من وراءه؟؟
أليس الكف عن الخصومات والجدل ...عن القيل والقال....من أهم ما يبنغي لنا أن نعتني به في رمضان؟؟!

خلوة مع القرآن...خلوة في رمضان

يصوم فيها القلب واللسان عن الشواغل والعلائق التي تلهيه وتقطع عليه الطريق إلى الله، كما يصوم فيها الجسد عن بعض المتع والشهوات

ففي هذه الأيام نحن نستعد لهذه الخلوة الفريدة المتجددة...الخلوة المتميزة

فكيف نستعد لها؟؟ وكيف سنقضي هذه الخلوة؟؟

إنها ثورة حياتية تتكرر كل عام ...ولابد في هذا العام أن تكون لها بصمة مميزة

إنها خلوة مع القرآن....خلوة في رمضان
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
جميعنا يعلم جيدا أن العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى
ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة
وأن الإيمان قول وعمل
قول القلب وعمله
وقول اللسان (يشترك فيه القلب)
وعمل الجوارح (يشترك فيه القلب)

فالقلب له قول وعمل وداخل في كل قول وعمل للسان والجوارح

ففي هذا الشهر آن أوان استدعاء القلب أن احضر أعمالنا
وطاعتنا حتى تسجد لله سجدة لا ترفع منها رأسك
سجدة قلب خاضع محب لله
سجدة قلب يعرف من هو ربه العظيم الكريم

هكذا يتعلم المرء كيف يرتقي بإيمانه حتى يجد لذة لا تعدلها
لذة بجلاء قلبه حتى يصفو فيكون كالمرآة..
ثم لا ينتظر بعدها أن يشعر بهذه اللذة فقد سمت همته
وسجد لله سجدة خاضع فهو يريد أن يكون حيث يحب أن يراه مولاة ..
نال لذته أو لم ينلها.

نعود لتلاوة القرآن والعمل به في خلوتنا ..

يقول يونس بن ميسرة:"تقول الحكمة تبتغيني ياابن آدم وأنت واجدني في حرفين : تعمل بخير ما تعلم وتذر شر ما تعلم"

وقد تحدثن عن جمع الآلة...وقد آن أوان العمل بهذه الآلة:

- ليتخيل كل منا لو جاهد في تطبيق قوله تعالى:" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
أي قولا يسلمون به من الإثم
أو قوله تعالى:" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل : إني صائم ، إني صائم لا تساب و أنت صائم ،
فإن سابك أحد فقل : إنيصائم ، وإن كنت قائما فاجلس" صححه الألباني في صحيح الجامع

فهل تعلمنا طوال هذا العام تفسير آية؟ شرح حديث؟
فهذا أوان العمل به...هذا أوان العمل به
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
إصلاح الوضوء واحتساب الأجر واستحضار تساقط السيئات مستشعرين نعمة الله علينا بهذه الطهارة
فقد علمنا كيف نتطهر ليطهرنا ويتم نعمته علينا سبحانه وعز وجل ثم أخبرنا أنه يحب المتطهرين.
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
العمل بالآيات والأحاديث المعروفة لا سيما في الحث على حسن الخلق

مثل:
-قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا .
أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم" رواه مسلم

- تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ،
وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ،
وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ." صححه الألباني في صحيح الترغيب

- أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ،
و صلوا بالليل و الناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام"
صححه الألباني في صحيح الترغيب

- أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال :
( لا تغضب ) . فردد مرارا ، قال : ( لا تغضب ) . رواه البخاري

يا الله! كم نسينا هذا الخلق، فطفقنا نغضب لأنفسنا زاعمين أن غضبنا لله!
أما آن الأوان أن نترك الغضب المذموم عموما والغضب للنفس خصوصا؟؟؟
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار"
رواه البخاري ومسلم


- والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا وما ذاك يا رسول الله
قال الجار لا يأمن جاره بوائقه قالوا يا رسول الله وما بوائقه قال شره"
صححه الألباني في صحيح الترغيب

- لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
رواه البخاري ومسلم

- ليس الصيام من الأكل و الشرب ، إنما الصيام من اللغو و الرفث ، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل :
إني صائم ، إني صائم لا تساب و أنت صائم ، فإن سابك أحد فقل : إني صائم ، وإن كنت قائما فاجلس" صحيح الترغيب