الجيل الجديد .
•
كذا المعالي إذا ما رمت تدركها**فاعبر إليها على جسر من التعب
روي ذلك عن بعض السلف ،
قال : ( طلبنا العلم لغير الله فأبى إلا أن يكون إلا لله ) ،
وقد وجه شيخ الإسلام هذه العبارة ، بأنه من طلب العلم لما في نفسه من الحب له ،
لا لله ولا لغيره من الشركاء ،
قال : " وقد يكون من فوائد ذلك وثوابه في الدنيا أن يهديه الله إلى أن يتقرب بها إليه ،
وهذا معنى قول بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله " أهـ .
( ذكره ابن مفلح في الفروع )
قال : ( طلبنا العلم لغير الله فأبى إلا أن يكون إلا لله ) ،
وقد وجه شيخ الإسلام هذه العبارة ، بأنه من طلب العلم لما في نفسه من الحب له ،
لا لله ولا لغيره من الشركاء ،
قال : " وقد يكون من فوائد ذلك وثوابه في الدنيا أن يهديه الله إلى أن يتقرب بها إليه ،
وهذا معنى قول بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله " أهـ .
( ذكره ابن مفلح في الفروع )
قال شيخنا صالح العصيمي -حفظه الله-
(العلم ليس اسماً ولا لقباً ولا شارةً ولا منصباً وإنما العلم:حقيقةٌ تُعمر بها القلوب فتبدو آثارها على النفس)
(العلم ليس اسماً ولا لقباً ولا شارةً ولا منصباً وإنما العلم:حقيقةٌ تُعمر بها القلوب فتبدو آثارها على النفس)
الصفحة الأخيرة