دروس عملية في رمضان:
لننشغل أول ٥ أيام في رمضان بصفتين:
إحداهما حسنة فننشغل بتطبيقها والتعود عليها، وأخرى ذميمة فننشغل بالتوقف عنها وتركها كلية.
أما الحسنة فقوله تعالى:
أنفقوا من طيبات ما كسبتم
وكان رسول الله أجود ما يكون في رمضان، كان صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة.
جرب كل يوم أن تخرج من مالك، ثم تخرج من مطعمك،
وخاصة من طبقك الذي تأكل منه، وابحث عن فقير فأعطه إياه.
واجعلها لك عادة، ولا تستكثر، فما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون؟!
ـــــــــــــــــــــــــ
وأما العادة السيئة ففضول الكلام وما يتبعها من غيبة ونميمة وما إلى ذلك، فالتزم قول الله تعالى:
لا يسخر قوم من قوم...الآية
ولا يغتب بعضكم بعضا...الآية
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أمسك عليك لسانك
ـــــــــــــــــــــــ
لينشغل كل منا بتلك الأمور، حتى يعتادها، وليرسخ في وجدانه أنها ستصير له عادة،
ليس فقط في رمضان، وإنما طوال العام، وليجتهد في تطبيقها،
فتزكية القلوب تحتاج إلى مجهود شديد، ولا تزكى النفوس ولا يصلح القلب ويسلم إلا بالمجاهدة.
والله يتولانا وإياكم برحمته ويتقبل منا ومنكم
للشيخ عمر علي كامل
دروس عملية في رمضان:
لننشغل أول ٥ أيام في رمضان بصفتين:
إحداهما حسنة فننشغل بتطبيقها والتعود...
جعلكم ﷲ من صوامه وقوامه وعتقائه ،
وممن صامه إيمانًا واحتسابا ..
وممن ادرك ليلة القدر وفاز بالاجر
🌙💜