الجيل الجديد .
•
في صحيح البخاري من حديث أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما). والحيض مرض عارض يمنع صاحبته مماكانت تفعله وهي صحيحة، فإذا أتاها وكان لها رصيد من العبادة، وعادة من الطاعة لم يمنعها من مواصلتها إلا الحيض فإن لها من الأجر مثل ما كانت تعمل وهي صحيحة.
يا من حبسكِ العذر الشرعي
لقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في الجهاد
أن من كان مشتاقا للجهاد صادق النية في ذلك، ولم يمنعه سوى العذر
فإن له مثل أجر من خرج للجهاد دون فرق،
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجع من غزوةِ تبوكَ، فدَنا منَ المدينةِ، فقال :
( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مسيرًا، ولا قطعتُم واديًا إلا كانوا معكم ) .
قالوا : يا رسولَ اللهِ، وهم بالمدينةِ ؟ قال : ( وهم بالمدينةِ، حبسهُمُ العذرُ ) .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4423 | خلاصة حكم المحدث :
لقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في الجهاد
أن من كان مشتاقا للجهاد صادق النية في ذلك، ولم يمنعه سوى العذر
فإن له مثل أجر من خرج للجهاد دون فرق،
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجع من غزوةِ تبوكَ، فدَنا منَ المدينةِ، فقال :
( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مسيرًا، ولا قطعتُم واديًا إلا كانوا معكم ) .
قالوا : يا رسولَ اللهِ، وهم بالمدينةِ ؟ قال : ( وهم بالمدينةِ، حبسهُمُ العذرُ ) .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4423 | خلاصة حكم المحدث :
الصفحة الأخيرة