رغودي عودي
رغودي عودي
الربع السابع فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا... 88 لضبط تتابع الأيات 88 ، 89 بالجملة ال****ئية (من أضله الله يود لو أن الناس يكفروا) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا... 94 وفى الصفحة المقابلة وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ.... 101 البدء بتوجيه الخطاب للذين أمنوا وعدم تكرارها فى الموضع الثانى . سبيل الله يسبق الأرض . الأية 89 ، الأية 91 الكلمة السهلة أولاً (وجدتموهم) (قبل ثقفتموهم) فتحرير رقبة النساء 92 ، المائدة 89، المجادلة 3 تحرير رقبة مؤمنة وردت فى سورة النساء ، ومن قبل أن يتماسا وردت فى سورة المجادلة . ضبط موضع سورة النساء ورد تحرير الرقبة مع قتل المؤمن قبل الدية لأن أهل الإيمان قد يصدقوا بالدية إبتغاء الأجر من الله ، أما قتل النفس من قوم لهم ميثاق مع المؤمنين فوردت الدية أولاً لأنهم لن يصدقوا وأمر الدية يهمهم بعد قتل واحد منهم ، أمّا مع الأعداء فلم ترد الدية أبداً لأن الدية إنما تأتى بالتصالح والقوم أعداء فكيف يكون التصالح لذا لم تذكر الدية ، وذكرت تحرير الرقبة فى الحالات الثلاث لم تسقط فى إحداها لأنها حق الله على أهل الإيمان إذا حدث الخطأ فى قتل نفس فتحرير الرقبة وهو ثابت ثم الدية وأمرها يختلف بإختلاف قوم المقتول ، والله تعالى أعلى وأعلم . الأية 95 سبيل الله قبل أموالهم : السين فى سبيل مع السين فى أسم السورة جهنم وساءت مصيرا 97 ، 115، الفتح 6 جهنم ولا يجدون عنها محيصا : النساء21 مع ذكر الشيطان جاءت نهاية الأية (لا يجدون عنها محيصا) أى لا أحد يخلصهم منها خاصة هذا الشيطان الأفاك الكذاب الرجيم الملعون . تتابع الأيتين 96 ، 97 بالجملة ال****ئية (درجات الملائكة)
الربع السابع فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا...

الربع الثامن


وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً... 100



الأية 102
لضبط بداية الأية ذكر لفظ القيام مرتين فى أولها ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة)
لأن بعد ذلك جاء (ولتأت طائفة)
وجاءت الأية بعد إقامة الصلاة فى المعركة دعوة لعدم التهاون فى الجهاد
(ولا تهنوا فى إبتعاء القوم)


الأية 103
قضيتم – إطمأننتم
حتى لا تذكر قُضيت التى ذكرت فى سورة الجمعة


تتابع الأيات 104 ، 105
بالجملة ال****ئية : نرجو كتاب الحق




نهايات الأيات 110 ، 111 ، 112
العين فى يعمل تسبق الكاف فى يكسب (قاعدة الترتيب الهجائى)
السوء يناسبه العمل ،
والخطيئة والإثم يناسبها الكسب .
الهمزة فى إثماً تسبق الخاء فى خطيئة (قاعدة الترتيب الهجائى)


أنزلنا إليك الكتاب / أنزلنا عليك الكتاب

النساء 105 ، المائدة 48 ، الزمر 2 ، 41
التركيز على موضع الإختلاف وهى الأية 41 سورة الزمر (تكرار العين : عليك ،عليها ، عليهم )
فى سورة النساء لم تُذكر للناس بعد أنزلنا الكتاب ووردت بعد ذلك(لتحكم بين الناس) التعبير بصورة أخرى .


فضل الله عليك عظيما : النساء 113
فضل الله عليك كبيرا : الإسراء 87

العين فى عظيما تسبق الكاف فى كبيرا ،
وكيلا نهاية الأية 86 سورة الإسراء بها كاف وراء
مثل كبيرا نهاية الأية 87


رغودي عودي
رغودي عودي
الجيل ماعرف ليش مافتح معك حملته وفتح لي راح أكمل لك الباقي وأنسخها هنا
الجيل ماعرف ليش مافتح معك حملته وفتح لي راح أكمل لك الباقي وأنسخها هنا

الربع التاسع

لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ....114




ضبط تتابع الأيات 114 ، 115 بالجملة ال****ئية : فى نجواهم مشاققة للرسول
تحسنوا وتتقوا ... 128
تصلحوا وتتقوا ... 129

الحاء والسين فى تحسنوا قبل الصاد فى تصلحوا





فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)
أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)


السياق فى الجملة الأولى يُضبط بالجملة ال****ئية كما ذكرنا ،
وبضبط موضع يُضبط الأخر .
دوران ومن فى الموضع الأول.


وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ : 115 النساء
وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ 13 الأنفال

وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ 4 الحشر

التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الحشر ، زيادة الكلمة فى السور الأطول .




دوران (ولأمرنهم) فى الأية 119 فى عملين متتالين للشيطان مع بنى أدم يضبط ترتيب أفعاله معهم .


مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ 124 النساء ، 97 النحل ، 40 غافر
مواضع ثلاث فى القرأن لمن يعمل صالحاً من ذكر أو أو أنثى وهو مؤمن .
تقدم النوع (الذكر والأنثى) لتأكيد عدل الله وهو صفة الله عن (الإيمان) وهو حال المؤمن







وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ .... 127
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ .... 176

الواو تسبق الياء .
ذكر (الواو) و(فى) فى الأية الأولى لذكر ماهية الإستفتاء (وهو النساء) ،
وعدم ذكرهما فى الأية الثانية لعدم ذكر ماهية الإستفتاء وإنما كان تشريع من الله فى الكلالة .


ضبط نهاية الأية 132 (وكفى بالله وكيلا)
ربطها بنهاية الأية التى تسبقها (وكان الله غنيا حميدا)
الغنى مكفى بالمال



إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133)
وكان ذلك على الله يسيرا 169

وكان الله على ذلك قديرا ،
وفى مواضع أخرى وكان ذلك على الله قديرا .
وهى وردت أولاً فى سورة النساء والضابط الترتيب الهجائى حيث الألف فى لفظ الجلالة أول الحروف الأبجدية .
ضبط نهاية الربع مع بداية الربع الذى يليه :
ثواب الدنيا والأخرة فى القيام بالقسط .


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ....135

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ... 135
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ... 8

تقدم كلمة القسط فى سورة النساء وبها سين مثل أسم السورة


تتابع الأيتين 135 ، 136
القيام بالقسط هو الإيمان بالله ورسوله



وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ... 136
المبالغة فى النزول للقرأن لعظمه ولأنه تبيان كل شئ ولأنه أعظم الكتب السماوية ،
ثم إن الموضع الثانى (أنزل) لتوضيح عظمة القرأن الذى جاء معه نزّل .
ونجد فى موضع الإسراء (ونزلناه تنزيلا)





الأية 138 (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً)

ولم تذكر (من الله) لأن الخير يأتى من الله ولا شر يُنسب إليه والعذاب شر وأفعال العباد هى سبب هذا الشر .


إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)
النساء
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168)
النساء

السين فى سبيلا تسبق الطاء فى طريقا
وتعرف سبيلاً فى هذا الربع بحرف السين (القسط ، سبيلا)


الأية 146 :

الإعتصام بالله يسبق إخلاص الدين لأن الإخلاص ثمرة الإعتصام : إذا جعلت الله أمامك أخلصت فى عملك .



ضبط نهاية الأية 147
شكرتم ، شاكرا عليما


لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)



ضبط نهاية الأية 148
السوء ، سميعا عليما
ضبط نهاية الأية 149
تعفوا ، عفوا قديرا





ضبط تتابع الأيات 148 ، 149

دوران إن فى بدايات الأيات
أو الجملة ال****ئية (لا يبدى الخير الذين يكفرون بالله ورسوله)


أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ ... 152
أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)


السين أسرع من سوف وكذلك الراسخون فى العلم أقوى إيماناً ممن أمنوا بالله وسله
ولم يفرقوا بين أحد من رسله لأنها تشمل جميع المؤمنين أى عوام المؤمنين
أما الأية الثانية فهى خاصة بالعلماء فكان حسابهم أسرع وأجرهم ،
ولذا كانت نهاية الأية الأولى الخاصة بعوام المؤمنين وكان الله غفوراً رحيماً
وذلك لأنهم ولابد قد فعلوا من السيئات ولا معصوم بعد النبى .
أما الأجر العظيم فقد ورد مع الراسخون فى العلم ولم تذكر المغفرة لعلو درجتهم ،
والله تعالى أعلى وأعلم .


ونلاحظ إحتلاف الخطاب أيضاً فى كلا الموضعين فكان الخطاب بصيغة ضميرالمفرد الغائب الغائب فى الموضع الأول (سوف يؤتيهم) وبصغية ضميرالجمع المتكلم( سنؤتيهم ) وهذا لقرب أهل العلم من الله ولجزيل عطاءه لهم : القرب لضمير المتكلم وعظيم الأجر للجمع (فعطاء جماعة أكثر من عطاء فرد) وعطاء الله كله عظيم .




الأية 154 (إدخلو الباب سجداً)(لا تعتدوا فى السبت)
الألف تسبق اللام .



ضبط تتابع الأيات 150 ، 152
من خلال فهم المعنى : الذين كفروا الذين فرّقوا ،
الذين أمنوا لم يُفرّقوا(أى بين رسل الله)





ضبط تتابع الأيات 152 ، 153
إيتاء الأجر بالسؤال


فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ..155 النساء
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً.... 13 المائدة


الضبط بالجملةال****ئية : لكفرهم لعناهم :أى الموضع الأول (وكفرهم) والموضع الثانى (لعنّاهم)
أو ضبط بالجملة ال****ئية (النساء يكفرن) أى وكفرهم وردت فى سورة النساء



إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146)
وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152)

ما بعد أولئك قد يحدث لبس لدى القاؤئ
والضابط الصورة الذهنية لتقارب الأيات والتكرار والسياق فضلاً عن التركيز ؛
يمكن أيضاً الضبط من خلال المعنى
فالأية الأولى : المنافقون التائبون يكونوا مع المؤمنين (فأولئك مع المؤمنين)

والأية الثانية (أولئك سوف يؤتيهم أجورهم )
لأنهم أمنوا بكل الرسل فهم يؤتون أجور من أمن بالرسل من الأمم السابقة .



وكان الله عزيزا حكيما 158 ، 165
ما بعد الأيات يُضبط بالسياق والصورة الذهنية لتقارب الأيات
رغودي عودي
رغودي عودي

الربع الثانى عشر


إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ....163



إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)
النساء
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)
النساء

الألف فى الرسول تسبق الباء فى برهان
ضبط تتابع الأيات 169 ، 170 :
كلمة يسيرا فى نهاية الأية مثل كلمة اللرسول ، الناس فى بداية الأية التى تليها .


يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ... 171
النساء
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) المائدة


تتابع ودوران كلمة قل فى سورة المائدة يضبط موضع النساء .
ضبط تتابع الأيات من السياق.
والجملة ال****ئية (المائدة غير النساء)


وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) النساء
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) الأنفال
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64) النور


الهمزة المقترنة بالألف فى نهاية الأنفال : إن الله ، وهى مثل أسم السورة .
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الأنفال .



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168)
الصاد فى صدوا والضاد فى ضلوا تسبق الظاء فى ظلموا والطاء فى طريقا



وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133)
لَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169)

والضابط التركيز على موضع الإختلاف أو بالجملة ال****ئية : أيها الناس الله قدير .



إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)
نلاحظ تتابع حرف السين فى أسماء الأنبياء بعد الترتيب الذى يماثل ترتيب أية البقرة وال عمران (إلى قوله الأسباط) أية ، ،136 ، 140 البقرة ، أية 84 ال عمران : ذُكرت السين فى عيسى ولم تذكر فى أيوب وذُكرت فى يونس ولم تذكر فى هارون وذكرت فى سليمان ولم تذكر فى داود ، ولم يُذكر موسى فى هذه الأية حيث جاء ذكره فى الأية التالية (وكلم الله موسى تكليما)



يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ....170
وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ....171

الإيمان خير للناس جميعاً ،
والإنتهاء عن الكفر خير لأهل الكتاب : الضبط من خلال المعنى .


نون النه
نون النه
ان شاءلله انا من اليوم راح ابدأ معاكم ....سورة الكهف
رغودي عودي
رغودي عودي

كلمات خاصة



رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ...(12) ضبط نهاية الكلمات
فلَهُنَّ لَهُنَّ 11 ، 12 وباقى الأيات عدم تطويل غنة النون أكثرمن اللازم
وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ (19) بضم الضاد وليس كسرها
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) بفتح لام يجعل وليس ضمها
وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (22)بضم واو أباؤكم وليس فتحها


فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ...(43) كسر الياء الثانية وليس فتحها
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ...(62) بكسر الياء وليس فتحها
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ...(63) بضم ميم يعلم وليس كسرها


مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ..(66) بضم لام قليل
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ...(77) بفتح الياء وليس كسرها
كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ....(77) بفتح الدال وليس ضمها
فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ...(94) بضم مغانم كثيرة
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ...(94) بضم راء غير



أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً ...(97) بفتح تاء واسعة

ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ...(100) بتسكين الدال والكاف
وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ...(102) ضم فاء تغفلون
فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...(109) بضم لام يجادل
لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ...(123) بكسر ياء أمانى
وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ...(128) بضم الأنفس


مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ...(134) بضم ثواب الثانية
وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) بفتح الياء
إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ....(140) بضم اللام



وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ...(141) بتسكين الميم والعين وفتح النون
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ....(141) بضم ميم يحكم وليس تسكينها
وَهُوَ خَادِعُهُمْ...(142) بضم العين وليس فتحها
أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ....(152)
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ....(157) فتح بن مريم رسول
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ...(161) ضم ميم أخذهم وتسكين ميم أكلهم


وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ...(164) تسكين القاف وقلقلتها وتسكين الصاد ثم ضم الهاء
وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) فتح الياء وضم الهاء
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ...(171) ضم ابن ورسول وكلمته
انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ...(171) فتح خيرا


فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173)
وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)