الجيل الجديد .
•
ممكن نقوم بعمل ما ونبذل جهود مضنية
قد يقبل الله عزوجل منا تلك الاعمال كاملة او يقبل بعضها
ولكنه جل وعلا لا يقبل بالنية الا الخالصة لوجهه وحده
والا فكل العمل مردود على وجوهنا
فلنتفقد نوايانا اخياتي الحبيبات
قد يقبل الله عزوجل منا تلك الاعمال كاملة او يقبل بعضها
ولكنه جل وعلا لا يقبل بالنية الا الخالصة لوجهه وحده
والا فكل العمل مردود على وجوهنا
فلنتفقد نوايانا اخياتي الحبيبات
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
يقول القشيري في لطائف الإشارات:
“وقوله {يجد الله}: الوجود غاية الحديث، والعاصي لا يطلب الغفران،
ولكن الله سبحانه يوصله إلى النهاية بفضله، فسنتّه تحقيق ما هو فوق المأمول
يقول القشيري في لطائف الإشارات:
“وقوله {يجد الله}: الوجود غاية الحديث، والعاصي لا يطلب الغفران،
ولكن الله سبحانه يوصله إلى النهاية بفضله، فسنتّه تحقيق ما هو فوق المأمول
قال بعض السّلف:
“توكَّل على الله؛ تُسق إليك الأرزاق بلا تعب ولا تكلُّف”.
ويقول ابن القيِّم رحمه الله: “التوكل نصف الدِّين، والنصف الثاني الإنابة،
فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل استعانة، والإنابة هي العبادة”.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
“إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكَّلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال: (يقال حينئذٍ: هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووُقيتَ، فَتَتَنَحَّى له الشياطين،
فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي، وَكُفِيَ، وَوُقِيَ؟!)
“توكَّل على الله؛ تُسق إليك الأرزاق بلا تعب ولا تكلُّف”.
ويقول ابن القيِّم رحمه الله: “التوكل نصف الدِّين، والنصف الثاني الإنابة،
فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل استعانة، والإنابة هي العبادة”.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
“إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكَّلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال: (يقال حينئذٍ: هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووُقيتَ، فَتَتَنَحَّى له الشياطين،
فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي، وَكُفِيَ، وَوُقِيَ؟!)
الصفحة الأخيرة