اسأل الله العلي العظيم الرحيم أن يرزقك الذريه الصالحه ويجبر بخاطرك ويشفيك عاجلا غير اجل
اشربي موية زمزم بنية الشفاا واستمري ع الاستفغار والصدقه وربي كريم مايود من سأله وتوكل عليه
الله يرزقك ويرزقني وكل محتاجه يااارب
الله يرزقك ماتمنين
ويفرح قلبك
لا تيأسي حبيبتي ربي قادر ع كل شي
والنعم بربي
تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عالم حواء
ويفرح قلبك
لا تيأسي حبيبتي ربي قادر ع كل شي
والنعم بربي
تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عالم حواء
الله يرزقك من حيث لاتحتسبين يا ام راحيل والله دعيت لك اليوم لين الله يفرح قلبك الله يزيل مابك من تليفات
ويشافيك فإن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا
( فإن مع العُسر يُسرا ) هذا الكلام خبر من الله عز وجل ، وخبره أكمل الأخبار صدقاً ، ووعده لا يخلف ، فكلما تعسر عليك الأمر فانتظر التيسير " انتهى باختصار . " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/80)
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ،، رواه أحمد (5/19) طبعة مؤسسة الرسالة وصححه المحققون ، وقال ابن رجب : حسن جيد . " جامع العلوم والحكم " (1/459) .
فينبغي للعبد أن يُحسن ظنه بالله ، وأن يُقوى يقينه بفرج من عنده سبحانه ، فهو عز وجل عند حسن ظن عبده به ، وأن يبذل أسباب الفرج من الصبر والتقوى وحمد الله على كل حال ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا . ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) ،،، الطلاق/4- 5 .
ويشافيك فإن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا
( فإن مع العُسر يُسرا ) هذا الكلام خبر من الله عز وجل ، وخبره أكمل الأخبار صدقاً ، ووعده لا يخلف ، فكلما تعسر عليك الأمر فانتظر التيسير " انتهى باختصار . " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/80)
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ،، رواه أحمد (5/19) طبعة مؤسسة الرسالة وصححه المحققون ، وقال ابن رجب : حسن جيد . " جامع العلوم والحكم " (1/459) .
فينبغي للعبد أن يُحسن ظنه بالله ، وأن يُقوى يقينه بفرج من عنده سبحانه ، فهو عز وجل عند حسن ظن عبده به ، وأن يبذل أسباب الفرج من الصبر والتقوى وحمد الله على كل حال ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا . ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) ،،، الطلاق/4- 5 .
الصفحة الأخيرة
أنا زمان كنت أتواصل معاك بمعرف اخر
بخصوص الأيتام كنت وقتها بنوته والآن أنا متزوجة ولم ارزق بأطفال ولعلها خيرة